ايران لن تخضع لارادة واشنطن
طهران/كيهان العربي: شدد دبلوماسيون اوروبيون على ان تقييم الادارة الاميركية والقاضي بان النظام الحاكم في ايران سيسقط جراء الضغوط او ان طهران ستخضع لارادة واشنطن.
الى ذلك كتب موقع "المانيتور" في تقرير، ان الدبلوماسيين الاوروبيين خلال حوار مع الموقع، يسعون للاستفادة من سياسة الادارة الاميركية المعروفة بـ "الضغوط القصوى" كآلية للضغط كي يفتح باب المفاوضات الجديدة مع ايران، وخلال حوارهم مع الموقع الاخباري طرحوا قلقهم من ان المسؤولين في ادارة ترامب، خلال الاشهر الماضية قد اقنعوا انفسهم ان الحكومة الايرانية على وشك السقوط وبنفس الدليل لا رغبة لديهم في الرجوع لطاولة التفاوض.
وبالرغم من اقرار المسؤولين الاوروبيين بان ايران تتعرض لضغوط جراء العقوبات الاميركية، لا يوافقون وجهة نظر ادارة ترامب والقاضية ان حكومة ايران على وشك السقوط أو ان طهران يمكن ان تضطر قبول قائمة المطالب الاميركية. فيما قال مصدر اوروبي لم يشأ ذكر اسمه للموقع وبالتاكيد على تحمل ايران للضغوط المتشددة: "ان مشكلة الضغوط القصوى انها مبعث خطر. ولا نرى اي رد على هذه المشكلة بانه اي برنامج سنتبع اذ حصلت الضغوط القصوى وتتسبب في ان ايران ستخرج من خطة العمل المشترك وسيستأنفون برنامجهم النووي؟".
واشار موقع "المانيتور" الى حديث ترامب المعروف بـ "وضع البلد" الاربعاء الماضي، منوها الى تصريحه السابق بانه لا علاقة له بسقوط النظام الايراني في اشارة الى الاحتجاجات الاخيرة في ايران.
وادعى ترامب في هذا الحديث انه؛ "بسبب عقوباتنا القوية فان الاقتصاد الايراني سيتراجع باستمرار. وبامكاننا مساعدة ايران ليتحسن اقتصادها في فترة وجيزة، ولكن ربما انهم يفرطون في غرورهم او في حمقهم ليتقبلوا هذه المساعدة. وهذا يعود اليهم".
ان ايران بتاكيدها على ان اميركا بخروجها من خطة العمل المشترك ستترك طاولة المفاوضات ولا تدخل في اي حوار مع واشنطن.