نشنال اينترست: اذا وقعت مواجهة عسكرية فان ايران هي المنتصرة
طهران/كيهان العربي: كتبت مجلة "نشنال اينترست" في مقال؛ انه اذا حصلت حرب فان ايران هي الرابحة في المنطقة.
وتقول المجلة: ان ايران وباستخدامها لقدراتها الصاروخية تتمكن، كالمجاميع التي تقاتل عنها بالوكالة، من استهداف مناطق ستراتيجية في الشرق الاوسط.
وفي اشارة الى الهجمات الصاروخية ضد المنشآت النفطية السعودية في سبتمبر الماضي تذكر المجلة: ان عدم الرد على هذه الهجمات يعكس ان طهران منشغلة بالاستحواذ على مكانة افضل قبال اميركا وحلفائها. ويبدو ان ظلال الحرب تغطي بشكل واسع مناطق الشرق الاوسط، وان ايران هي المرشحة للانتصار. فايران والمجاميع المقاتلة عنها بالنيابة لديهم الامكانية، باستخدام الاسلحة البعيدة المدى والدقيقة، تهديد اهداف ستراتيجية في مختلف مناطق الشرق الاوسط بهجمات كارثية.
وهذا الامر يتحقق عن ثلاثة سبل؛ الاسلحة الايرانية الحديثة، ووسعة حضورها الاقليمي لمحاصرة الاعداء، وعدم امتلاك العدو لعمق ستراتيجي.
فرغم العقوبات على ايران، والميزانية العسكرية المنخفضة، والتسليح القديم وعدم امتلاك السلاح النووي، فان ايران تسعى لزيادة نفوذها، وفي المقابل وعن طريق زيادة الدقة ومديات الصواريخ البالستية، كروز وطائرات مسيرة، لايجاد حالة من التوازن الواضح.
كما وتعزز ايران من تصدير الاسلحة للمجاميع المقاتلة بالوكالة ومنها حزب الله لبنان، والحوثيين في اليمن.
ويمكن ان تواجه اسرائيل الهجمات من قبل لبنان والعراق وسورية وبالتالي اليمن كما ان القوات الاميركية ستتعرض للاستهداف من السواحل الايرانية. وبامكان ايران ان تهاجم من عدة جبهات بشكل متزامن. وان العمق الستراتيجي المتزايد لايران قد طغى على امكانات العدو في هذا المجال. كما وبامكان ايران ان تستهدف بدقة مناطق لها اهمية بنيوية كمراكز القيادة العسكرية وحضائر الطائرات والموانئ وابراج التبرير والقصور والسفارات.
ان اهمية مهاجمة المنشآت النفطية السعودية تفوق اهمية النفط. فخلال 17 دقيقة تم اطلاق 18 طائرة مسيرة وسبعة صواريخ على بعد 400 ميل بارتفاع واطئ، تسببت في اضرار بليغة بالمنشآت النفطية.
انها خصوصية ستراتيجية. فان شاءت ايران والمجاميع المقاتلة بالوكالة عنها ان توجه خسائر اكبر من الهجوم على المنشآت النفطية السعودية، اذا استهدفت اسرائيل.