kayhan.ir

رمز الخبر: 108811
تأريخ النشر : 2020February07 - 20:09
مؤكدا تحرير كل شبر من الأراضي السورية خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا..

الجعفري : سوريا لن تتوانى عن تخليص مواطنيها في إدلب من سيطرة التنظيمات الإرهابية


*الجيش السوري يدخل مدينة سراقب الاستراتيجية ويبدأ تمشيطها من مخلفات الإرهابيين

دنيف – وكالات: أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن سوريا لن تتوانى عن القيام بواجبها لتخليص مواطنيها في إدلب من سيطرة التنظيمات الإرهابية وتحرير كل شبر من أراضيها لافتا إلى أن تحسين الوضع الإنساني في سورية يتطلب وقف دعم الإرهاب والعدوان والاحتلال ودعم جهود الدولة في مكافحة الإرهاب.

وأوضح الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن امس حول الوضع في سوريا أن بعض الدول دائمة العضوية في المجلس تعمل على تحويله إلى منبر لحلف الناتو وتستغله للتحريض على سوريا ومحاولة الإساءة إليها وممارسة شتى أنواع الضغوط عليها بما في ذلك عبر دعوتها بشكل هستيري لجلسات متكررة حول الوضع في سوريا ومطالبتها الأمانة العامة بتقارير وإحاطات خدمة لأهدافها التدخلية العدوانية مشيرا إلى أن محاولة بعض الدول فرض أجندات حلف الناتو على مجلس الأمن من شأنها تقويض مصداقية المجلس وتوفير الغطاء السياسي والعسكري لجرائم أعضاء هذا الحلف بمن فيهم النظام التركي بحق سورية.

واستغرب الجعفري دعوة بعض الدول لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول إدلب بينما يتجاهل أعضاؤه إدانة أعمال العدوان والاحتلال والنهب التي يقوم بها النظام التركي في سوريا ودعمه الإرهاب فيها ومواصلة توطينه إرهابيين من الإيغور والأوزبك والتركستان والشيشان والتركمان والكازاخ والطاجيك والقرغيز داخل أراض سورية مجاورة لتركيا بعد تهجير سكانها وإجراء تغيير ديموغرافي شبيه بجرائم الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين.

من جانب اخر دخلت وحدات الجيش السوري مدينة سراقب الاستراتيجية بريف إدلب الشرقي من عدة محاور وبدأت عملية تمشيط واسعة للأحياء والشوارع من الألغام والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في البلدة وذلك بعد ساعات من تحرير بلدة آفس شمال المدينة وعدة قرى بالريف الشرقي للمحافظة.

وذكر مراسل سانا أن الوحدات العسكرية دخلت المدينة بعد ظهر امس من المحاور الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية بعد تطويق المدينة من جميع الجهات وباشرت تمشيط الأحياء وإزالة المفخخات والألغام التي زرعها الإرهابيون قبل فراراهم من المدنية.

من جهة ثانية لفت المراسل إلى أن وحدات الجيش تصدت لهجوم عنيف شنته التنظيمات الإرهابية على محور النيرب شمال غرب سراقب ومحور داديخ جنوب غرب البلدة لإحداث خرق في الطوق الذي فرضته القوات على بلدة سراقب لكن وحدات الجيش أفشلت الهجوم وكبدت الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.

وكانت وحدات الجيش حررت بلدة آفس إلى الشمال من سراقب وقرى الذهبية وجديدة طلافح وطلافح جلاس على محور أبو الضهور الغربي وأحكمت طوقها بالكامل على البلدة الاستراتيجية.

وأشار المراسل من منطقة العمليات إلى أن استعادة هذه البلدات والقرى أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وفرار أعداد أخرى أمام تقدم وحدات الجيش وسط حالة من التخبط والانهيارات في صفوف الإرهابيين.

وحررت وحدات الجيش العاملة في ريف إدلب أمس خلال تقدمها باتجاه مدينة سراقب بريف المحافظة الشرقي بلدة تل طوقان الاستراتيجية وقريتي اسلامين والريان بعد دحر تجمعات الإرهابيين فيها.