الرئيس روحاني: المشاركة المليونية للشعب في مسيرات 22 بهمن ضربة اخرى للأعداء
طهران-تسنيم:- دعا رئيس الجمهورية حسن روحاني جميع ابناء الشعب الايراني الى المشاركة الشعبية الواسعة في مسيرات الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية (11 شباط/فبراير)، مشددا على ان المشاركة المليونية في هذه المسيرات ضربة اخرى للأعداء.
وقال رئيس الجمهورية في اجتماع مجلس الوزراء امس الاربعاء: نحن اليوم اكثر حاجة مما مضى لننزل الى الساحة جنبا الى جنب في 11 شباط/فبراير، لنقول للأعداء، بأننا وقفنا الى جانب الثورة منذ 41 عاما، ومازلنا أحياء فسنبقى الى جانب الثورة والامام ونهج القائد.
ورأى روحاني أن المفتاح الرئيسي لحل مشكلات المجتمع والصمود في مواجهة الأعداء، يتمثل في مشاركة الشعب ووحدته والثقة بين النظام والشعب، واصفا مشاركة الشعب بأنها تشكل رصيدا اجتماعيا قويا، مؤكدا ضرورة صيانة هذا الرصيد الاجتماعي.
وأضاف روحاني« اليوم هناك انتخابات البرلمان وغدا الانتخابات الرئاسية وبعد غد انتخابات مجلس خبراء القيادة. وعلينا ان ننظر الى الهدف والآثار بعيدة الامد للقضايا، والتي تتمثل بالوحدة الوطنية والثقة الوطنية، مبينا ان الاميركان وطيلة العامين الماضيين استخدموا كل قواهم ضد الشعب الايراني الا انهم لم ينجحوا، وهذا بسبب صمود الشعب ووحدته ، داعيا الى المشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة لمجلس الشورى الاسلامي، لتوجيه ضربة اخرى الى اعداء الجمهورية الاسلامية.
وتابع: ان اميركا لم تتمكن حتى اليوم من كسب موقف حليفتها اوروبا. اي ان البيت الابيض ومنذ اليوم الاول ومن اجل تجاوز الاتفاق النووي كان يريد كسب موقف اوروبا معه، الا ان اوروبا لم تذعن، وقد تجدد الامل لأميركا خلال الاشهر الاخيرة ولكنها لم تنجح كذلك.
وتساءل الرئيس روحاني: لماذا تعجز اميركا عن كسب موقف حلفائها؟ ولماذا تعجز اميركا على إبراز ممارساتها الارهابية كإستعراض للعضلات امام العالم؟ ولماذا لا يسمح شعبنا وشعوب المنطقة والعالم بذلك؟ وأجاب: ان جذور هذا الامر تعود الى وعي ويقظة شعبنا العظيم واستقامته وصموده.
وفي جانب آخر من حديثه، وجه الرئيس الدعوة الى جميع ابناء الشعب الايراني للمشاركة الشعبية المليونية في مسيرات الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية في ايران في 11 شباط/فبراير، وقال: ان 11 شباط هذا العام ومثل الاعوام الماضية بحاجة اليكم اكثر من الاعوام الماضية، فاليوم يقف الاعداء بكل قواهم ضد مصالحنا الوطنية.
وأضاف روحاني مخاطبا الشعب الايراني: مثلما كسرتم شوكة العدو واظهرتم قوتكم ووحدتكم خلال مشاركتكم في تشييع جثمان ذلك القائد العظيم (في إشارة الى الشهيد الفريق سليماني)، فإننا بحاجة اليكم لتقفوا في يوم 11 شباط/فبراير جنبا الى جنبا وتنزلوا الى الساحة وتعلنوا للعالم أننا قد يكون لدينا بعض اللوم فيما بيننا الا اننا عائلة واحدة، مؤكدا ان المشاركة الشعبية الواسعة في مسيرات انتصار الثورة تشكل ضربة أخرى للأعداء.
ولفت الرئيس الايراني الى انه رغم الضغوط والحظر، الا ان عشرة الفجر هذا العام (من 1 الى 11 شباط/فبراير والتي تتزامن مع عودة الامام الخميني الى ارض الوطن وحتى انتصار الثورة)، تشهد افتتاح العديد من المشاريع في مختلف القطاعات الصناعية والمنجمية والخدمات الاجتماعية والنفط والغاز والسكن.. واصفا هذا الامر بأنه خطوة جيدة للغاية.