kayhan.ir

رمز الخبر: 108747
تأريخ النشر : 2020February05 - 20:31
مشيرا الى إنها هي الراعية للإرهاب ليس في العراق فحسب، بل في كل المنطقة..

"سائرون": خروج أميركا من العراق سيحول الشرق الاوسط لبقعة آمنة

بغداد – وكالات: تحدث عضو تحالف سائرون، النائب اسعد عبد السادة، عن تأثير خروج القوات الاميركية من العراق على الشرق الأوسط، مشيراً الى أن الهدوء سيعم المنطقة اثر هذا الخروج ان تحقق.

وقال عبد السادة في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "اميركا هي الراعي للإرهاب ليس في العراق فحسب، بل في كل العالم العربي، وهناك الكثير من الادلة في هذا المجال"، لافتاً الى أن "أمريكا ما زالت تدعم تنظيم داعش حتى الان، وان ادعاءها بقتل قيادي في التنظيم هنا او هناك، هو استبدال اوراق محترقة بأخرى، لتنفذ اجندتها في المنطقة".

وأضاف، أن "التعامل مع امريكا هو تعامل مع الشيطان"، مشيراً الى أن "خروج القوات الامريكية من العراق، سيعطي للأخير زخماً أمنياً ايجابياً من ناحية الاستقرار، بالإضافة الى الهدوء الذي سيعمّ منطقة الشرق الاوسط برمته".

وصوت مجلس النواب، الاحد (05 كانون الثاني 2020)، على خروج جميع القوات الاجنبية والاميركية من العراق، والغاء دور التحالف الدولي في العراق.

يأتي ذلك، بعد تنفيذ طائرة أميركية مسيرة، غارة جوية استهدفت فيها قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ونائب رئيس هيأة الحشد الشعبي قرب مطار بغداد الدولي.

بعد ذلك، هدد الرئيس الأميركي، ترامب، بفرض عقوبات على بغداد بعد تصويت البرلمان على قرار إخراج القوات الأجنبية، مشترطا أن تدفع بغداد لواشنطن تكلفة بناء قاعدتها الجوية.

بدوره دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، امس الأربعاء، أصحاب "القبعات الزرقاء" الذين يتبعونه، إلى تمهيد الطريق أمام القوات الأمنية العراقية لـ"كشف المخربين".

وكتب في تغريدة له على "تويتر": "لا نفرق بين طوائف العراق ومكوناته، إسلامي.. علماني.. شيوعي.. مسلم.. مسيحي.. صابئي.. شبكي.. إيزيدي.. عربي.. كردي.. فيلي.. تركماني. كلنا_للعراق، ولا تفرقوا بين أحد منهم، لا بفعل ولا بكلمة على الإطلاق، فكلنا من العراق وإلى العراق، فسلام على طوائف العراق، وسلام على ثوار العراق".

وأضاف: "لا تمييز بين ثوار تشرين (السلميين)، وبين ثوار الإصلاح، إلا من له أجندات خارجية أو من يريد الفتنة، أو يحمل السلاح ضد العراقيين، أو من يريد تعطيل التقدم العلمي، من خلال غلق الصروح الدراسية، أو من يريد تعطيل الحياة اليومية، فكل هؤلاء ليس منا نحن العراقيين الوطنيين".

وتابع: "هلموا معا، لنكشف المخربين وأدعياء الوطنية، وذلك من خلال مساعدة ومعونة قواتنا الأمنية البطلة، وما على الأعزة الغيورين، من أصحاب (القبعات الزرقاء)، إلا تمهيد الطريق لذلك، بكل ود وسلام ومحبة، فقلوبهم مفتوحة للجميع، كما عهدتهم وخبرتهم من ذي قبل".

من جهته اعتبر النائب عن تحالف الفتح حامد الموسوي،امس الأربعاء، عدم وحدة الخطاب السياسي وضعف خطاب رئيسي الجمهورية والبرلمان، بأنه شجّع أميركا على المضي بخططها في العراق.

وقال الموسوي في حديث لموقع "العهد" إن "أميركا من خلال نفوذها على مراكز القرار في العراق تحاول ان تضعف اي جهد نيابي او سياسي باتجاه ان يكون هناك رفض لتوسيع مساحة نفوذها العسكري والأمني على الارض العراقية".

وأضاف ان "عدم وحدة الخطاب السياسي العراقي وضعف الخطاب خصوصاً من قبل رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان باتجاه المشروع الاميركي الذي هو مشروع حرب على الارض العراقية، شجع الادارة الامريكية على المضي بمخططها".

وأوضح الموسوي، :"علينا جميعاً كقوى سياسية وحكومة وبرلمان ان نعطي رسالة قوية لأميركا والى اصحاب القرار العسكرية بالإدارة الأميركية، بأننا لن نسمح ان يكون العراق ساحة صراع، ونرفض ان تكون هناك قواعد عسكرية امريكية او حماية لقواعدها".

من جانبه أكد النائب عن تحالف الفتح حامد الموسوي، أن بقاء محافظة كركوك تحت سلطة الحكومة الاتحادية يمنع أي مشروع كردي باتجاه الانفصال، مبينا أن حكومة كردستان لديها خطط بالعودة الى المناطق المتنازع عليها والى كركوك كما حصل ابان عام 2014.

وقال الموسوي، في حديث لموقع "العهد"، إن "حكومة اقليم كردستان لديها خطط بالعودة الى المناطق المتنازع عليها والى كركوك كما حصل في 2014"، مؤكدا أن "بقاء كركوك والمناطق المتنازع عليها تحت سلطة الحكومة العراقية يمنع اي مشروع كردي باتجاه الانفصال".

وأضاف، أن "عودة البيشمركة ليست في صالح أهالي المناطق المتنازع عليها، وحتى الكرد"، لافتا إلى "أننا نعتقد أن قضية كركوك مصيرية لوحدة العراق ولن نسمح بأي قوة دون موافقة الحكومة العراقية ودون ان يكون هناك اتفاق سياسي العودة الى تلك المناطق ولن يرفع علم غير العلم العراقي فيها".