وزير الدفاع: مكانة إيران واستقلالها وثرواتها كلفت الاعداء اثمانا باهظة
*نواجه عدوا حاقدا لا يفهم سوى لغة القوة وغير مستعد لقبول نظام السيادة الشعبية الدينية في ايران
*نهج الشهيد سليماني وجهوده الحثيثة طيلة الاعوام الماضية هو نفس طريق الاستقلال والحرية والجمهورية الاسلامية
*العمل العظيم الذي قام به المقاتلون والشهداء وقائد المقاومة الشهيد سليماني في دحر داعش سيتضح معالمه مستقبلا
*إيران دولة استراتيجية تربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب وهي واحدة من أكثر الدول استقلالية في العالم
طهران-فارس:- صرح وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد امير حاتمي باننا نواجه عدوا حاقدا لا يفهم سوى لغة القوة، مؤكدا على ان طريق المقاومة سيستمر بكل قوة.
جاء ذلك في تصريح ادلى به العميد حاتمي للصحفيين خلال زيارته لمثوى الشهيد القائد قاسم سليماني وشهداء الدفاع المقدس والمقاومة في مدينة كرمان.
واشار وزير الدفاع الى اننا نواجه عدوا حاقدا لا يفهم سوى لغة القوة واضاف، اننا يمكننا استعادة حق الشعب الايراني من الاعداء حينما نكون أقوياء.
واعتبر العميد حاتمي، الشهيد سليماني بانه التلميذ البارز للثورة الاسلامية والانموذج المجسد لهذه المدرسة واكد بان طريقه سيستمر بكل قوة واضاف، ان الطريق الذي انتهجهه الحاج قاسم وبذل الجهود الحثيثة فيه اعواما طويلة ليل نهار هو طريق الاستقلال والحرية والجمهورية الاسلامية وهي ذات الشعارات الرئيسية للشعب في الثورة الاسلامية.
واكد وزير الدفاع بانه على الاعداء ان يعلموا وهم يعلمون اليوم اكثر من اي وقت مضى بان استشهاد الابناء النخبة للشعب الايراني انما يؤدي الى تقوية هذا الطريق ويصبح شعبنا اكثر عزما وتصميما واضاف، انه مثلما اثبت شعبنا وقال بكل وجوده سنستمر في هذا الطريق فانني على ثقة بان الامر سيكون كذلك.
وصرح وزير الدفاع ان الاعداء غير مستعدين للقبول بسهولة بان الشعب الايراني لديه نظام السيادة الشعبية الدينية، مما يدل على أن استقلالنا وحريتنا مكلفان للغاية بالنسبة لأعداء الجمهورية الاسلامية.
وقال العميد حاتمي في اجتماع المجلس الاداري لمحافظة كرمان: يمكن القول بجرأة ان إيران هي الدولة الأكثر استقلالية في العالم أو واحدة من أكثرها استقلالية.
واوضح وزير الدفاع ان ايران تعتبر دولة استراتيجية تربط الشمال بالجنوب والشرق بالغرب، ولذلك فانها تعرضت خلال الحربين العالميتين الاولى والثانية الى عدوان سافر في حين ان ايران كانت قد اعلنت حيادها خلال الحربين.
واضاف: يتمتع بلدنا بمكانة مهمة، لذا فإن استقلالنا مهم، ولدينا أيضا الثروات النفطية والغازية وغيرها من الثروات مما جعل استقلالنا يكلف اعداءنا ثمنا باهضا.
وتابع قائلا: ان اداء القائد سليماني كان رائعا ومدهشا لأن العدو قام بوضع خطة كبيرة ومعقدة، وجمع كل الأشرار من جميع أنحاء العالم ونقلهم الى منطقة الشرق الأوسط لايجاد صراع دائم في المنطقة.
واضاف: لو نجح داعش وبقى، لكان اليوم جيراننا اكثر الناس شرا في الأرض ، والعمل العظيم الذي قام به المقاتلون والشهداء وقائد المقاومة (الشهيد سليماني) سيتضح معالمه مستقبلاً.
واردف يقول: ان الإمام الخامنئي العزيز قال في الخطبة الاولى من صلاة الجمعة، ان "طريقنا هو أن نصبح أقوياء" وعلينا أن نعرف أن العدو الخبيث يبذل قصارى جهده لكي لا نبلغ هذا الهدف بسرعة وسهولة ويمارس الضغط الأقصى كي لا يحدث ذلك، لكننا قطعنا مسافة كبيرة في هذا الطريق.
واضاف وزير الدفاع: بعد استشهاد الفريق سليماني، كان ردنا على العدو مفهوما وسددنا له ضربة ناعمة وعنيفة ومدمرة، وكان الجواب الناعم من قِبل الشعب بمشاركته الواسعة في تشييع جنازة القائد سليماني، أنه إذا اعتدى العدو فسنواجهه جميعا.
ومضى قائلا: الرد الصارم نفذته قواتنا المسلحة، واليوم نحن لسنا بحاجة للحديث عن صواريخنا بالغة الدقة لأن هذا ثابت، وعرضت وسائل الإعلام الامكنة التي تم استهدافها بالصواريخ في عين الاسد.
واضاف العميد حاتمي: ان الثورة الإسلامية هي نقطة تحول تفصل ايران قبل هذا الحدث العظيم وبعده، وقد تمسك شعبنا بالشعارات التي ما زلنا ندافع عنها.