kayhan.ir

رمز الخبر: 108673
تأريخ النشر : 2020February04 - 21:03
لاستخدامها طرق جديدة لمهاجمة "إسرائيل"..

الجيش الصهيوني يواصل البحث عن حلول متطورة لمواجهة تهديدات المقاومة

القدس المحتلة – وكالات: يواصل جيش الاحتلال الصهيوني البحث عن حلول تكنولوجية متطورة ومتخصصة لمواجهة وإحباط التحديات الأمنية التي يواجهها من المقاومة في الفلسطينية في قطاع غزة.

وقال موقع "ihls" الأمني الإسرائيلي إن "إسرائيل" في بداية العقد الثالث منذ عام 2000، واجهت تهديدات أمنية متغيرة، مما يعكس أهمية التحول إلى ميدان المعركة التكنولوجي.

ونقل الموقع عن خبراء في جيش الاحتلال، أن أعداء "إسرائيل" يبحثون باستمرار عن طرق جديدة لمهاجمة "إسرائيل"، وخاصة "حماس" في قطاع غزة، حيث بدأت بصواريخ بكثافة عالية وردت "إسرائيل" عليها بقبة حديدة، ثم انتقلت إلى سلاح الأنفاق، وأحبطت "إسرائيل" هذا الجهد بالوسائل التكنولوجية.

وأفادوا بأن "حماس" تعود إلى الساحة الجوية أولا مع البالونات والوسائل الجوية المرتجلة، وبعد ذلك مع طائرات بدون طيار أكثر تقدما.

وأشار الموقع إلى ما نشره جيش الاحتلال الإسرائيلي باستيلاء "حماس" على طائرة إسرائيلية بدون طيار فوق قطاع غزة، وتحكمت بها وسلحتها وأرسلتها لترسل المتفجرات فوق دبابة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وحسب المصادر للموقع، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يندفع إلى عمليات واسعة النطاق تتطلب دفع أثمان، مفضلاً الحلول المتخصصة للتحديات.

وأوضحت أن جيش الاحتلال يستخدم إبداع التكنولوجيا والحلول المتاحة في السوق لتوفير وسائل متطورة وتحقيق استجابة تكنولوجية متقدمة للتهديدات العسكرية، في مجالات تحليل الفيديو، وتقنيات الطائرات بدون طيار، وأكثر.

وكما تقول المصادر، تتمثل مهمة جيش الاحتلال في تمكين المؤسسة السياسية من اتخاذ القرارات بينما تكون مختلف الساحات هادئة.

ولفتت المصادر إلى أن جيش الاحتلال يبحث باستمرار عن تقنيات جديدة في المجال المدني، وقد تحقق هذا العام طفرة في هذا المجال حيث أنشات مركز للابتكارات.

وأكدت المصادر إلى أن لدى جيش الاحتلال حاجة مُلحة لتوفير استجابة سريعة وفعالة للتحديات الناشئة باستمرار، وكذلك الحاجة إلى تسخير أكثر التطورات ابتكارا في القطاع المدني للاحتياجات العسكرية. من بين 80 طلبًا إلى برنامج التسريع، تم قبول 5 برامج تشغيل جديدة فقط بواسطة DDR & D للبرنامج الحصري.

وأشار موقع iHLS إلى أن جيش الاحتلال يستغل تنظيم مؤتمرات ومعارض سنوية حول التقنيات المبتكرة في مجالات الأمن، للاستفادة منها.

من جانبه رفض خوسيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي امس الثلاثاء، أجزاء من خطة السلام الأميركية التى تشمل احتفاظ إسرائيل بمستوطناتها فى الضفة الغربية المحتلة قائلا إن مقترحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تخالف "المعايير المتفق عليها دوليا".

وترفض حكومات الاتحاد الأوروبي الاعتراف بالمستوطنات الإسرائيلية على الأراضى المحتلة فى حرب 1967 بما فى ذلك الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان. وأعاد بوريل اليوم التأكيد على هذا الموقف.

وقال فيى بيان "لا يمكن لأي خطوات باتجاه الضم، إذا نُفذت، أن تمر دون منازع"، فى تشديد للهجة الاتحاد الأوروبى الرافضة لخطة ترامب مقارنة بموقف التكتل عند إعلان الخطة الشهر الماضى.