"الفتح": ازدياد أعداد القوات الأميركية بعد قرار إخراجهم من البلاد يعتبر احتلالاً جديدا
*الامن النيابية تطالب الحكومة بمنع القوات الاميركية من انشاء المنظومات الصاروخية
*صادقون تهاجم الخارجية: لم تتحرك تجاه انتهاك أميركا السيادة العراقية
*برلماني عراقي: جميع الخيارات ستكون مفتوحة أذا لم تلتزم أميركا بقرار سحب قواتها
*الحشد الشعبي يساند القوات الأمنية في تأمين وحماية مداخل سنجار
بغداد – وكالات: اعتبرت النائبة عن تحالف الفتح سناء الموسوي، امس الاثنين، ازدياد اعداد القوات الأميركية بعد قرار إخراج القوات الاجنبية ومن ضمنها الأميركية بأنه "احتلال".
وقالت الموسوي في حديث لموقع "العهد" إن "زيادة اعداد القوات الاميركية في العراق بعد قرار مجلس النواب بإخراجهم نعتبره تحدي لقرار البرلمان وللحكومة العراقية وعدم احترام قرارات الدولة ويعتبر احتلالاً وليس وجوداً بشكل رسمي".
وأضافت أن "هذا يحتاج إلى وقفة جادة من البرلمان والحكومة باتخاذ قرار صريح لتوقف ازدياد الاعداد وإخراج القوات السابقة من البلاد".
بدورها طالبت لجنة الامن والدفاع النيابية، امس الاثنين، الحكومة العراقية بمنع القوات الاميركية من انشاء المنظومات الصاروخية في قواعدها في البلاد.
وقال عضو اللجنة، بدر الزيادي، في حديث صحفي، انه "على الحكومة العراقية ان تمنع القوات الاميركية من انشاء نشر المنظومات الصاروخية المتطورة في قواعدها العسكرية في البلاد"، مشددا على ضرورة ان "يكون هناك تعاون بين مجلس النواب والحكومة بالضغط على القوات الاميركية والقوات الأجنبية الأخرى من اجل خروجهم من البلد".
وبين انه "يجب ان نفوت الفرصة على تلك القوات حتى لا تتخذ ذريعة ما لبقائها في الأراضي العراق"، مؤكد انه "لن نسمح بعد الان بأي قوات متواجدة داخل البلاد، خصوصا ان مجلس النواب قد صوت مؤخرا على خروج القوات الأجنبية من العراق بشكل تام".
من جهتها هاجمت كتلة صادقون النيابية، امس الاثنين، وزير الخارجية محمد علي الحكيم، متهمة اياه بعدم التحرك تجاه "انتهاك السيادة العراقية".
وقال عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة صادقون حسن سالم، في تغريدة له بموقع تويتر ان "وزير خارجيتنا لم يحرك ساكناً، تجاه جريمة الشيطان الاكبر اميركا، باغتيال شهداء قادة الانتصار وانتهاك السيادة العراقية".
وقُتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في ضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد الدولي، مطلع كانون الثاني الماضي.
وعلى إثر الحدث الذي شكل صدمة مدوية بين العراقيين، انطلقت موجة عارمة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي لم تخلُ من الشتائم والتخوين، حيث أطلق العديد من المدونين وسوماً متضامنة مع الحادثة واعتبروها تجاوزاً على سيادة العراق.
من جانبه أكد عضو مجلس النواب كاظم الصيادي أن جميع الخيارات ستكون مفتوحة اذا لم تلتزم أميركا بقرار سحب قواتها من الأراضي العراقية.
الصيادي أشار إلى أن عدم استجابة واشنطن سحب قواتها العسكرية من الأراضي العراقية فأن الرد سيكون قاسياً وموجعاً ، لافتاً النظر إلى أن عدم احترام رأي الشعب العراقي الرافض لوجود القوات الأميركية في العراق يدفع إلى إتخاذ قرارات جديدة من شأنها إنهاء الوجود الأميركي.
من جهتها تعمل قوات الحشد الشعبي على مساندة القوات الأمنية في تأمين قضاء سنجار بمحافظة نينوى من خلال الانتشار في مداخل القضاء.
وقال الحشد في بيان، إن قوات اللواء 33 في الحشد الشعبي تنتشر بالتنسيق مع القوات الأمنية في مداخل قضاء سنجار للقيام بمهام التفتيش والتدقيق بهدف حماية القضاء.
وأضاف أن تعاون المواطنين مع الحشد الشعبي أسهم في تسهيل مهمة فرض القانون وضبط المطلوبين.