محلل اسباني: البيان الاوروبي في تأييد اغتيال الجنرال سياني يبعث على الخجل
طهران/كيهان العربي: قال المحلل السياسي الاسباني "رافائيل بوج دفليو"؛ ان نشاطات ايران في المنطقة تصب في دعم حليفاتها وحفظ حدودها.
وخلال حديث لموقع "كاؤوس ان لارد" وفي معرض الاشارة الى اغتيال القائد سليماني، قال "رافائيل" الذي شغل لثلاثة عقود صحفيا في صحيفة "لاوانغورديا" في موسكو وبكين وبرلين وباريس؛ انه امر بديهي من قبل ترامب او رد حيال الآخرين لم تكن الاحداث في العراق بل وكما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، قرار اتخذته اركان الجيش المعتدل منذ فترات طويلة.
فالجنرال سليماني قد غادر الى بغداد برحلة عادية وبجواز دبلوماسي. فلم يكن لقاءً مدبراً. فرئيس وزراء العراق قد بيّن ان سليماني قد توسط لتخفيف الوطأة بين طهران والرياض.
واضاف المحلل الاسباني: كما إن سليماني قد ابدى شجاعة ومهارة فائقة بطرد داعش من العراق. واسهم في افشال مخطط قلب النظام السوري. اضافة لذلك كان له الدور الفاعل في تثبيت المحور الشيعي من طهران الى لبنان والعلويين في سورية والحكومة العراقية.
وقال: ان صواريخ كروز التي اطلقتها ايران انتقاما لدماء سليماني باتجاه القواعد الاميركية لم ترصدها منظومات باتريوت الاميركية والتي هي على استعداد دائما.
وحول الموقف الاوروبي والبيان المشترك لميرغل وماكرون وجانسون، قال: في هذا البيان ليس لم تتم إدانة عملية اغتيال سليماني وحسب بل حتى لم تتم الاشارة الى الانتهاك الصارخ للقانون الدولي بعدم اغتيال شخصية اساسية لدولة ما في ارض دولة صديقة، بينما ادان البيان الدور السلبي لايران.
ووجه جانسون خطابه لترامب قائلا: لم نأسف لموت سليماني كما وادان ماكرون الدور المزعزع للقوات التي قادها القائد سليماني، فيما قال وزير خارجية المانيا "هايكو ماس"؛ ان سيماني ترك اثرا من الدماء والدمار في الشرق الاوسط ، وان للاتحاد الاوروبي ادلة دامغة كي تجعل سليماني في قائمة الارهاب.
ان هذا كله حالة جنونية، اذ ان اي مراقب مستقل يلتفت الى ان اجراء ايران في المنطقة هو رد دفاعي لا يهدف لتغيير النظام بل مساعدة حلفائه في سورية واليمن والعراق لحفظ حدود هذه الدول. فيما اميركا وحلفائها يتحملون مسؤولية كبيرة في خراب المنطقة من العراق الى سورية وليبيا واليمن والتي خلفت ملايين القتلى. حقا ان بيان الاتحاد الاوروبي مخجل.