kayhan.ir

رمز الخبر: 108590
تأريخ النشر : 2020February02 - 20:26

تقرير لمعهدين حول هلع اميركا واسرائيل من تبعات الحرب مع ايران

طهران/كيهان العربي: شدد معهد "بروكينغز" على ان ترامب لو كان مطمئنا من خروجه منتصرا في الحرب مع ايران لما تلكأ في شنها.

وفي اشارة الى شخصية ترامب وحادثة اغتيال القائد سليماني، فقد كتب "توماس رايت" الباحث في معهد "بردكينغز"؛ ان السؤال الاساسي حول الهجوم الاميركي على قائد فيلق قدس هو لماذا اتخذ ترامب هذا القرار وما الذي سيفعله بعد ذلك؟ فقد شرعت ادارته بخطوات خاطئة من خروجها من الاتفاق النووي، ومنع الايرانيين من السفر لاميركا وفرض حظر مشدد.

ان اغتيال الجنرال سليماني يعتبر خطاً ستراتيجياً فهو سيعود على مصالح اميركا بالضرر مستقبلا، فيما لا يعير ترامب اهمية للعواقب وما قرره المجلس العراقي باخراج القوات الاميركية من العراق اذ هو يفكر ان عليهم ان يدفعوا نفقات حضور اميركا اولا.

الى ذلك فقد عكس تقييم سنوي لمركز امني للكيان الصهيوني، بان الخوف من الحرب مع ايران في صدر قلق هذا النظام.

فقد كتبت صحيفة "تايمز اسرائيل"، وضمن نشر مقاطع من تقرير معهد دراسات الامن القومي للكيان الصهيوني، بخصوص القلق الكبير الذي ينتاب اسر ائيل في عام 2020؛ الاسبو الماضي حذرت غرفة الابحاث للامن القومي الاسرائيلي من خطر مواجهة حرب على الحدود الشمالية لاسرائيل في هذا العام، معللا ذلك بحزم ايران القاطع.

على سياق متصل قدم "عاموس بادلين" مسؤول "آي ان اس اس" ومن المسؤولين السابقين في المخابرات العسكرية، تقييم المعهد لعام 2020 قدمه الى "روئين ربولين" ويشمل تحذيرا حول زيادة احتمالات الحرب مع ايران وحزب الله، اثر عوامل مختلفة؛ امنية وسياسية ودبلوماسية.

وقال "ريولين"؛ ان العجز السياسي في اسرائيل يحصل في وقت حساس. فبدل ان نضم ايدينا لبعض ونصطف معا لمواجهة خطر ايران، ننشغل بمشاكل داخلية.

وتوصل باحثو المعهد لنتيجة مفادها انه رغم ان اعداء اسرائيل لا يرغبون في الحرب الا ان هناك عوامل ربما تجر لحرب هذا العام.