الصواريخ الايرانية تمتاز باقتدارها وتواريها عن الرصد
طهران/كيهان العربي: ذكرت صحيفة واشنطن بوست، وفي معرض اشارتها لقدرات الصواريخ الايرانية؛ ان هذه القدرة تجعل من ايران عدواً خطراً.
واضافت الصحيفة الاميركية: كما ان عنصر المفاجأة خلال الهجوم على منشآت النفط السعودية، وان دقة الضربات بلغت حداً انه من مجموع 19 صاروخاً اصابت 17 منه واخطأت اثنتان، في استهداف مواقعها. وحسب تقارير بعد الحادثة فان المحللين الاميركيين سيطلقون على هذه الحملات كحالة من اليقظة، مما يعكس تطور الترسانة الصاروخية الكبيرة الدقة التي سعت ايران خلال عقد من الزمن في تطويرها، بالتعاون مع حليفاتها.
ويقول محللون: ان ايران ستستخدم هذه الصواريخ في حرب شاملة مع اميركا، لتصيب اهدافا عديدة باصابات بالغة، كالقواعد الاميركية والمنشآت النفطية واهداف في اسرائيل.
الى ذلك قال "فابيان هينز" خبير البرنامج الصاروخي الايراني في مؤسسة "ميدلبري" في كاليفورنيا؛ "اننا نشهد ان ايران تستخدم في الاعوام الماضية الصواريخ كوسيلة سياسية او للحرب النفسية الى حرب حقيقية، وهذا تغيير في الكمية.
فيما يرى مسؤولون اميركيون ان هذه الصواريخ المتطورة هي واحدة من عدة قنوات ايرانية بالقوة لاخذ الانتقام الشديد من اغتيال الجنرال سليماني.
ولما كانت ايران قد وضعت التقنية الجديدة لصواريخها بخدمة المجاميع المقاتلة بالنيابة عنها فان لها خيارات في توجيه ضربة للعدو. فالامكانات التي تتمتع بها الصواريخ الايرانية جاءت بعد امر من آية الله خامنئي زعيم الثورة الايرانية قبل عقد بضرورة تطوير الصواريخ، وذلك بعد تحديث اختباراتها.
وحسب مسؤول امني اميركي في وزارة الدفاع، فان الاستثمارات اثمرت عن انتاج صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى ولها قابلية حمل رؤوس نووية ولها دقة في الاصابة، قائلا: نحن نشهد تحديث مستمر لدقة الصواريخ البالستية الايرانية.