العامري: قصف السفارة الأميركية المجهول عمل تخريبي هدفه إعاقة مشروع السيادة ورحيل القوات الأجنبية
بغداد – وكالات: رفض رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، امس الاثنين، الاعتداء الذي تتعرض له البعثات الدبلوماسية في العراق.
وقال العامري في بيان حصل عليه موقع "الغدير"، انه "نرفض الاعتداء على مقر السفارات والبعثات الدبلوماسية الاجنبية بالعراق".
واضاف ان "هذه الاعمال التخريبية هدفها خلق الفتنة واعاقة مشروع السيادة ورحيل القوات الاجنبية التي صوت عليها مجلس النواب العراقي".
واكد على ضرورة العمل الجاد في حماية البعثات الدبلوماسية وكشف المتورطين بها".
كما اعتبر رئيس تحالف "الفتح" في العراق هادي العامري، قصف السفارة الأميركية في بغداد، "عملا تخريبيا".
وقال في بيان صحفي، إن "هذه الأعمال التخريبية هدفها خلق الفتنة وإعاقة مشروع السيادة ورحيل القوات الأجنبية".
ودعا العامري "الحكومة العراقية إلى العمل الجاد لحماية البعثات الدبلوماسية وكشف المتورطين بالقصف".
من جانبه أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، رفضه استهداف البعثات الدبلوماسية والسفارات في العراق .
وافاد المكتب الاعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون في بيان بان المالكي استقبل بمكتبه أمس سفيرة استراليا "جوان لونديس" وسفيرة نيوزلندا "تريدين دوبسن" في بغداد ، وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات الاوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة".واضاف البيان أن المالكي شدد على ضرورة العمل على التهدئة وتجنب التصعيد"، معربا عن "رفضه استهداف البعثات الدبلوماسية والسفارات العاملة لدى العراق .
من جانب اخر حدد الامين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي، امس الاثنين، شروط اختيار رئيس الوزراء المقبل.
وقال الخزعلي في تغريدة نقلها مكتبه في "تويتر" ، إنه "إتماماً للمطالب المحقة لأبناء شعبنا ومن اجل قطع نزاع القوم وانهاء الجدل وافشال مشروع الفتنة نعتقد ان رئيس الوزراء القادم يجب أن يكون مستقلاً ولا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولديه تجربة إدارية ناجحة، وليس لديه جنسية ثانية والأفضل أن يكون من عراقيي الداخل".
وأشار إلى "ضرورة ان يكون قادراً على فرض هيبة الدولة وبسط الأمن والقانون، ويتعهد بالالتزام بقرار البرلمان والشعب بإخراج القوات الاجنبية، ويتعهد بتنفيذ الاتفاقية مع الصين".
وأكد الخزعلي، على "ضرورة إلزام المفوضية العليا للانتخابات والقوى السياسية بتحديد موعد للانتخابات المبكرة خلال مدة لا تتجاوز نهاية هذا العام".
من جهته نفى القيادي في حركة عصائب اهل الحق جواد الطليباوي،امس الاثنين، علاقة فصائل المقاومة الإسلامية بقصف السفارة الأميركية، مؤكدا، أن "الصواريخ المستخدمة في القصف هي من الاسلحة التي استغنت عنها فصائل المقاومة منذ أعوام".
وقال الطليباوي في بيان حصل عليه موقع "الغدير"، "مرةً اخرى نؤكد على ان القصف الصاروخي الاخير ضد سفارة الشر في بغداد هو ليس من عمل فصائل المقاومة العراقية لاننا أكدنا في وقتٍ سابق انَّ فصائل المقاومة لن تستهدف السفارات والبعثات الدبلوماسية في العراق".
وأضاف أن "الصواريخ المستخدمة في القصف هي من الاسلحة التي استغنت عنها فصائل المقاومة منذ اعوام وقد اكَّدنا سابقا انَّ ردَّنا على عملية اغتيال الحاج ابو مهدي المهندس لا يقل عن مستوى رد الجمهورية الاسلامية على اغتيال الحاج قاسم سليماني".
وكانت السفارة الأميركية في العاصمة بغداد تعرضت، الاحد الماضي ، إلى قصف صاروخي، فيما تحدثت انباء عن وقوع إصابات في صفوف الأميركيين مؤكدة أن صفقة ترامب هي حلقة من حلقات التآمر الأميركية على الشعب الفلسطيني وقضيته..