kayhan.ir

رمز الخبر: 10828
تأريخ النشر : 2014November25 - 21:57
انتقاماً من فشل انتخاباتهم الهزيلة والتفاف الشعب البحريني حول قيادته ومعارضته الوطنية..

القوات الخليفية تهاجم منزل الشيخ عيسى قاسم والمعارضة تصفه عملا جبانا صادرا بقرارات عليا

كيهان العربي - خاص:- أدانت وزارة الخارجية بشدة اقتحام منزل آية الله عيسى قاسم، واعتبرته بأنه جاء نتيجة للفشل الامني والطائفي في مواجهة الاحتجاجات السلمية للشعب البحريني.

وكان العشرات من عناصر قوات نظام التمييز الطائفي الفرعوني الخليفي الملثَّمين والمدججين بالسلاح قد داهموا صباح أمس الثلاثاء، منزل عالم الدين آية الله الشيخ عيسى قاسم في منطقة الدراز، وروعت ساكنيه.

وفي الاطار ذاته فقد تجمع عدد من علماء الدين و حشد كبير من المواطنين أمس الثلاثاء امام منزل الزعيم الديني البحريني الكبير سماحة اية الله الشيخ عيسى قاسم بمنطقة الدراز ، وذلك بعد جريمة قوات امن النظام الخليفي اقتحام منزله صباح أمس وتفتيشه، وحملوا صوره معربين عن شجبهم واستنكارهم للجريمة التي وصفها العلامة السيد عبد الله الغريفي بأنها اعتداء على كل شعب البحرين.

واصدر العلامة الغريفي، بيانا أدان فيه جريمة الاساءة الى آية الله الشيخ عيسى قاسم ، معتبراً "الاعتداء على منزله اعتداء على كل الشعب ، وجريمة هزت وجدان الغيارى على أمن هذا الوطن" ؛ متسائلاً "الى أين يريد النظام أن تتجه الأمور؟!".

من جانبها أدانت فعاليات شعبية ودينية في البحرين اقتحام منزل الشيخ عيسى قاسم، وقال بيان صادر عن الحوزات الدينية في البحرين بما فيها الغدير، العلامة الوداعي، السيد علوي الغريفي، الإمام زين العابدين، أن "الحوزات العلمية إذ تدين بشدة هذا الهجوم البربري على منزل هذا القائد والرمز الكبير، ترى في هذا الفعل عبثاً بأمن الوطن وأخذاً له إلى هاوية المجهول، وتحمل النظام في البحرين كامل المسؤولية عمّا قد يترتب على هذا التصرف الأحمق من تداعيات".

من جهتها اعتبرت جمعية الوفاق المعارضة اقتحام منزل الشيخ عيسى قاسم "استفزازاً لمشاعر الجماهير وتعدياً على كل الاعتبارات"، واصفة ما حصل بأنها "خطوة حمقاء" تمثلت في استهداف أكبر مرجعية دينية في البحرين.

ونقل موقع "مرآة البحرين" عن الوفاق قولها في بيان لها: إن السلطات أقدمت على اقتحام المنزل صباح اليوم الثلاثاء، وهي مدججة بالسلاح مع عناصر من الملثمين وقامت بترويع من في المنزل وتفتيشه تفتيشاً دقيقاً وتصوير هويات ساكنيه بشكل غير قانوني، وذلك في إطار اقتحاماتها وانتهاكاتها وترويعها المستمر لبيوت المواطنين.

وحمّلت الوفاق المسؤولية للنظام والمسؤولين فيه عن كل تبعات "الاقتحام الجبان"، معتبرة أن تكرار الحادثة أمرٌ متعمد ولا يتم إلا بقرارات عليا، وهو استهداف لكل الشعب، ولكل ما تمثله المكانة الدينية والوطنية العالية لآية الله قاسم.

واوضحت الوفاق، أن هذا الاعتداء يأتي بعد ساعات من انتخابات "المهزلة" في البحرين، وبعد المقاطعة الشعبية الواسعة التي فاقت الـ70% من شعب البحرين، مؤكدة أن هذا "العمل الاجرامي الجبان يكشف عن حقيقة الأزمة الاخلاقية والسياسية والأمنية في هذا البلد الذي يحكم بالنار والحديد" وهو ما "لا يمكن أن يغطي فشل انتخابات هزلية منسلخة من إرادة الشعب".

يشار الى انه بعد فشل حملة الترهيب والترغيب التي أجرتها السلطة البحرينية بحق المواطنين لدفعهم الى التصويت على الانتخابات النيابية الصورية التي جرت يوم السبت الماضي، تتجه حالياً لاستهداف العلماء والمراجع الدينيين للمعارضة.

هذا وأدان منتدى البحرين لحقوق الإنسان قيام الأجهزة الأمنية الخليفية بمداهمة منزل الشيخ عيسى قاسم في الدراز، أحد كبار علماء الدين في البحرين.

وأضاف المنتدى في بيانه، أنه "تم تفتيش منزل قاسم أثناء المداهمة بشكل دقيق، وقامت قوات الأمن بتصوير بطاقات أفراد عائلة قاسم إضافة إلى تصوير سيارة أحد أبنائه".

وحمّل منتدى البحرين لحقوق الإنسان المسؤولية القانونية للمسؤولين في الحكومة البحرينية بعد قيامهم بهذه الاجراءات التي "تهدد حياة الشيخ وموقعه الديني والوطني" وفق البيان.

وتابع المنتدى: "هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها استهداف هذه الشخصية الدينية الكبيرة والوازنة في البحرين عبر مداهمة المنزل خارج إطار القانون، فضلا عن التهديدات والإساءات التي صدرت بحقه من قبل المسؤولين الرسميين طوال الفترة الماضية؛ وذلك نتيجة لتحول البحرين إلى بيئة معادية لحق التعبير عن الرأي، وحاضنة للانتهاكات المتعددة التي كانت محل إدانة من قبل المجتمع الدولي".

واعتبر المنتدى بأنّ السلطة "تنتقم لفشل العملية الانتخابية بتعميق الحل الأمني بدلا من الشروع الفوري في تنفيذ توصيات بسيوني ومقررات جنيف" وفق البيان.