kayhan.ir

رمز الخبر: 108059
تأريخ النشر : 2020January22 - 20:46
على ضوء اجتماع عدد كبير من الرؤساء والمسئولين في "إسرائيل" اليوم الخميس..

حماس: شعبنا ينتظر من زعماء العالم دعم معركته من أجل الحرية واستنكار استمرار احتلال أراضينا

غزة – وكالات: قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن شعبنا الفلسطيني ينتظر من الزعماء والمسؤولين الدوليين الذين يجتمعون في أراضينا الفلسطينية المحتلة لإحياء ذكرى المحرقة النازية ضد اليهود، استنكار استمرار الاحتلال لأراضينا.

وأوضحت الحركة في تصريح صحفي امس الأربعاء، أن الاجتماع يأتي في الوقت الذي يمارس فيه الاحتلال الصهيوني، وعلى مدار سبعة عقود، كل أشكال العنصرية، ويرتكب أبشع الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، وحقه الثابت في الحرية والاستقلال.

وأكدت أن شعبنا ينتظر من هؤلاء الزعماء والمسؤولين دعم معركته من أجل الحرية، واستنكار استمرار احتلال أراضينا، والتوقف عن سياسة ازدواجية المعايير في التعامل مع القانون الدولي، وتحويل الأقوال إلى أفعال لوضع حد لأطول احتلال في العصر الحديث.

ودعت حماس هؤلاء الزعماء لأن يتذكروا أن ملايين الفلسطينيين يعيشون داخل "جيتوهات" الفصل العنصري الصهيونية على بعد مئات الأمتار من مكان إقامة الوفود المجتمعة.

وشددت على أن شعبنا الفلسطيني يمارس حقه الطبيعي في رفض الاحتلال، ويعمل على إنهائه بكل الوسائل المتاحة التي أقرتها الشرعية الدولية.

ونبهت بأنّ شعبنا الفلسطيني يرفض العنصرية، ويكره الظلم، ويحب التعايش، ويتطلع نحو الحرية والاستقلال، ويتوقع من أحرار العالم مساندته في نضاله لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ويجتمع عدد كبير من الرؤساء والمسئولين في "إسرائيل" اليوم الخميس لإحياء ما يسمى بذكرى المحرقة النازية ضد اليهود.

من جهتها كشفت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أورسولا مولر، عن افتقار الخطة الإنسانية للمنظمة لمئات الملايين من الدولارات اللازمة لتوفير المساعدات الضرورية في الأراضي الفلسطينية المحتلة هذا العام، بعدما بلغ عجز التمويل مستوى قياسيا.

وقالت أورسولا: "خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2020 لها أولوية عالية وتتطلب 348 مليون دولار لتوفير أساسيات الغذاء والحماية والرعاية الصحية والمأوى والمياه والصرف الصحي لصالح 1.5 مليون من الفلسطينيين الأكثر ضعفًا".

وأشارت أورسولا إلى أن معدل البطالة في غزة بلغ 45%، في حين يعيش نحو 46% من السكان تحت مستوى الفقر، مضيفة أن فلسطيني من بين كل اثنين، أو ما يعادل 2.4 مليون شخص، بحاجة للمساعدة في 2020.

وأوضحت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، أن مساحة عمل الجهات الإنسانية الفاعلة محدودة من قبل السلطات الصهيونية، لافتة إلى وجود مساع لنزع الشرعية عن العمل الإنساني اللازم.

وطالبت أورسولا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتعزيز دعمها لعمليات الإغاثة، وضمان قدرة الشركاء الإنسانيين على العمل هناك.