هل اسقطت ضربة عين الأسد ترامب وإدارته في شر أعمالهما؟!
بعد مرور اكثر من عشرة أيام على الضربة الصاروخية النوعية التي نفذها حرس الثورة الإسلامية الإيرانية ضد قاعدة عين الأسد التي تتواجد فيها قوات أميركية رداً على إستشهاد قائد فيلق القدس الحاج قاسم سليماني ورفاقه، بدأت وزارة الدفاع الأميركية بالإعلان عن وجود إصابات في صفوف قواتها في القاعدة رغم نفيها القاطع لتعرض أي جندي أميركي للإصابة في الأيام الماضية.
و نظراً الى هذه الأخبار يقول مسؤولون مقربون من حزب التيار العربي اللبناني إن أميركا ارادت تغيير قواعد الإشتباك بإغتيال القائدين الحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس، كما قامت بتهديد قيادات في محور المقاومة بالإغتيال.
و اشار هؤلاء الى تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب الداخل الإيراني بأن ترامب هدد بالرد المباشر في حال استهداف قواعد الجيش الأميركي، لكن بعدما حصل الرد الإيراني على إستشهاد القائدين لم ينفذ ترامب تهديداته.
اما عن كيفية الرد على استشهاد الحاج قاسم سليماني ورفاقه يعتقد هؤلاء بأنه كان بإستطاعة إيران ان تكلف محور المقاومة بالرد لكن أصرت ان ترد كدولة على الولايات المتحدة الأميركية، اصرت القيادة الإيرانية على ان يكون الرد إيرانيا رغم قدرة المحور على الرد بقوة، تم تحديد الأهداف مسبقا وابلغت الحكومة العراقية قبل الضربة بدقائق، قاعدة بحجم عين الأسد لا يمكن اخلاؤها في اقل من 6 او 7 ساعات.
و اكد هؤلاء بأن اهمية المسألة تكمن في القدرة الإيرانية على اتخاذ القرار والجرأة على إتخاذه، والقدرة العسكرية على إصابة الأهداف بالدقة التي حدثت رغم محاولة الأميركيين بأن يصوروا المشهد كأنه لم يصب أحد اثر سقوط الصواريخ، ايضا فشل الأميركيين بتصدي الصواريخ بالدفاعات الجوية مثل باتريوت مشيرين بأن الأميركيون حاولوا سياسياً ارساء قواعد اشتباك جديدة لكن الرد الإيراني اعاد تثبيت قواعد الإشتباك الجديدة التي تقول إن أي إستهداف لمحور المقاومة بأي مكان سيكون له رد مباشر على القوات الأميركية على أيدي إيران.
من جانب آخر تحدث إعلاميون عن الرواية الأميركية حول إصابة 11 جندياً أميركيا في الضربة الصاروخية بان هذه الرواية الأميركية بالنسبة لعملية الرد الإيراني على استشهاد القائدين سليماني والمهندس تناقض مناشدات اهالي بعض الجنود الأميركيين في العراق الذين اعلنوا فقدانهم للتواصل مع أبنائهم.
وأضاف هؤلاء أن قائدا في حرس الثورة الإسلامية اعلن مسبقاً عن تدمير عدة مناطق في قاعدة عين الأسد الأميركية وتم تدمير مركز القيادة في القاعدة والتي تعتبر قاعدة إستراتيجية بالنسبة للأميركيين وكانت تزود الإرهابيين في سوريا والعراق بالسلاح والمعلومات كذلك إعطائهم الغطاء لعملياتهم".
وأضاف هؤلاء الإعلاميين الى موضوع اصابة جنود أميركيين اثر الضربة الصاروخية الإيرانية قائلين: "هناك معلومة مؤكدة أن قسماً خاصاً في مستشفى حداثا في فلسطين المحتلة مغلق تماماً من وقت العملية الإيرانية الى الآن ويمنع الدخول اليه الا للمختصين فقط ويتم دخولهم بواسطة تصاريح بسبب وجود إصابات كثيرة في صفوف القوات الأميركية".
ما رأيكم:
1 – ماذا يعني التلكؤ الأميركي في إفساح نتائج قصف عين الأسد؟
2- ما هو موقف البيت الأبيض حول البيانات التي تصدرها وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون"؟
3- هل يشكل الكشف المتأخر عن وجود مصابين في صفوف الجنود الأميركان مشكلة اضافية لترامب في الكونغرس؟