kayhan.ir

رمز الخبر: 107786
تأريخ النشر : 2020January18 - 20:43
مؤكدا ان هناك عدة اسماء سوف تطرح لكنها غير جدلية وتمتلك مقبولية كبيرة ..

مصدر برلماني : اتفاق سياسي على ترشيح شخصية لرئاسة الوزراء قادرة على اخراج القوات الاميركية من العراق

بغداد – وكالات: كشف عضو مجلس النواب، قصي عباس، امس السبت، عن وجود اتفاق بين كبار قادة القوى السياسية حول ترشيح شخصية لرئاسة الحكومة تكون قادرة على تنفيذ قرار خروج القوات الاميركية من البلاد.

وقال عباس، في حديث ، ان "هناك اتفاق بين قادة الكتل الكبيرة على ترشيح شخصية الى رئاسة الوزراء قادرة على تنفيذ قرار البرلمان بإخراج القوات الأميركية من البلاد"، مؤكدا انه "خلال الايام القليلة سيشهد الجميع حسم ملف رئيس الوزراء المتمثل بشخصية غير جدلية لكنها اكثر مقبولية من الشخصيات التي رشحت مسبقا".

وبين ان "هناك اتفاق على ان يكون المرشح الجديد قادر على تطبيق كافة مواد الدستور والقوانين فضلا عن إدارة البلاد وحل الازمة فيها"، مشيرا الى انه "هناك عدة اسماء سوف تطرح لكنها غير جدلية وتمتلك مقبولية كبيرة من قبل الحكومة والشعب".

بدورها حذرت لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي امس السبت، من استخدام الولايات المتحدة الاميركية ملف العقوبات على الشخصيات العراقية، للضغط من أجل بقاء قواتها في العراق.

وقال عضو اللجنة مهدي تقي ، ان "الولايات المتحدة الاميركية تريد استخدام ملف العقوبات على الشخصيات العراقية، للضغط من أجل بقاء قواتها في العراق، فهي سوف ترفض عقوبات على اي شخصية سياسية وحتى حكومة تقف مع هذا الحراك الوطني، وهي اوصلت رسالة غير مباشرة بهذا الصدد".

وبين تقي، ان "مجلس النواب والحكومة، وكل الشخصيات السياسية الوطنية، عازمة ومصرة على انهاء التواجد الاجنبي في العراق، حتى لو فرضت عقوبات على الشخصيات والقيادات السياسية، فهذه قرارات احادية الجانب، وهي قرارات اميركية وليس قرارات دولية، ولا قيمة لها".

من جهته يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التحدث مع نظيره العراقي، برهم صالح عن مسألة سحب قواته من العراق.

وذكرت قناة "سي بي أس” الاميركية، نقلا عن مصادر لها في البيت الأبيض، ان ترامب سيبحث مع صالح في المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يعقد من 21 إلى 24 كانون الثاني في دافوس، موضوع خروج قواته من العراق.ومنتدى دافوس هو اجتماع سنوي لممثلي النخب السياسية والتجارية العالمية، يعقد منذ الثمانينيات.وتشكل هذه الفعالية أحد الأحداث الدولية الكبرى سنويا نسبة إلى السياسيين ورجال الأعمال وممثلي المنظمات العامة والأوساط الأكاديمية والشخصيات الثقافية وقادة الإعلام الذين يشاركون في مناقشات هذا المنتدى الاقتصادي العالمي.

من جهة اخرى كشف النائب عن تحالف البناء مختار الموسوي عن تقديم ثلاثة أسماء كمرشحين لمنصب رئاسة الوزراء بضمنها علي شكري مستشار رئيس الجمهورية ومحمد توفيق علاوي فضلا عن شخصية ثالثة عسكرية.

وقال الموسوي في تصريح صحفي إنه "تم تقديم ثلاثة أسماء كمرشحين لمنصب رئاسة الوزراء بضمنها علي شكري مستشار رئيس الجمهورية ومحمد توفيق علاوي فضلا عن شخصية ثالثة عسكرية”، مؤكدا أن "علي شكري يمتلك الحظ الأوفر لتولي المنصب”.

وأضاف أن "هناك ما يشكل أهمية اكبر في الوقت الحاضر من مسالة اختيار رئيس وزراء والمتمثلة بتداعيات الوجود الأمريكي والتظاهرات المرتقبة المناهضة لذلك الوجود”.

ورجح الموسوي "حسم اختيار احدهم بعد انتهاء تداعيات الوجود الأميركي والتظاهرات التي دعا إليها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ضد التواجد الأميركي”.

من جانب اخر وصل فريق طبي أميركي من ولاية فلوريدا، إلى إقليم كردستان العراق، حيث أجرى فحوصا طبية لأفراد القوات الأميركية في قاعدة أربيل الجوية.

وذكر التحالف الدولي أن الفريق العسكري أجرى فحصا دقيقا للقوات الأميركية في قاعدة أربيل الجوية في إقليم كوردستان، لتحديد إن كانوا يعانون من أي مشكلة صحية.

ويوجد قرابة 5500 جندي ومستشار عسكري أميركي في إقليم كردستان والعراق، ويعد موقع أربيل الجوي أحد المقرات الرئيسية للقوات الأميركية في البلاد.

ويأتي هذا الإجراء الطبي، للاطمئنان على صحة الجنود الأميركيين في العراق، بعد استهداف قاعدة عين الأسد وقاعدة أخرى في أربيل بصواريخ إيرانية الأسبوع الماضي ردا على اغتيال الجنرال قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرح، بأنه لم يتعرض أي من القوات الأميركية في العراق للإصابة أثناء الهجوم الإيراني، إلا أن الناطق الرسمي باسم القيادة المركزية الأمريكية أقر بأن 11 جنديا تعرض بعضهم للإغماء وبعضهم لارتجاج المخ نتيجة للصدمة، التي أصيبوا بها جراء الاستهداف الإيراني، ولا يزالون تحت المراقبة الطبية.