kayhan.ir

رمز الخبر: 107727
تأريخ النشر : 2020January17 - 20:01
مؤكدا بما فيها إقليم كردستان لكونه جزءاً من العراق..

الجيش العراقي: خروج القوات الأميركية قرار سيادي ويشمل جميع أراضي البلاد


*"سائرون" : أميركا عرقلت تقدم العراق وعازمون على انهاء وجودها

*"الفتح" : توحد القوى الشيعية ضد التواجد الأميركي سيسرع أختيار رئيس الوزراء الجديد

*ممثل المرجعية العليا : نحن بحاجة في الوقت الحاضر الى فتح باب واسع لوطننا للخروج به من الواقع المأساوي الذي نمر به

بغداد – وكالات: أكد الجيش العراقي أن قرار إخراج القوات الأميركية من العراق هو "قرار سيادي ويشمل جميع الأراضي العراقية بما فيها إقليم كردستان لكونه جزءاً من العراق”.

وأشار المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء الركن عبد الكريم خلف قوله في تصريح امس نقلته وكالة أنباء الإعلام العراقي "واع” إلى أن العراق تقدم بطلبات للأمم المتحدة لخروج القوات الأميركية من البلاد بعد الانتصار الذي حققه على تنظيم "داعش” الإرهابي وذلك وفق مذكرة قدمها وزير الخارجية السابق إبراهيم الجعفري لإنهاء عمل التحالف الدولي بقيادة واشنطن مؤكداً أنه لن يترتب على العراق بعد ذلك "أي التزام مالي وسياسي”.

وأوضح خلف أن أي تحرك للتحالف الدولي على مستوى الطلعات الجوية عبر الأجواء العراقية لا يتم إلا بعد موافقة الحكومة العراقية ولكن ما قامت به القوات الأمبركية من اعتداء على مقرات الحشد الشعبي في مدينة القائم بمحافظة الأنبار أواخر كانون الأول الماضي ووقوع عشرات الشهداء والجرحى في صفوف قوات الحشد ومن ثم عدوانها في الثالث من كانون الثاني الجاري قرب مطار بغداد والذي أسفر عن استشهاد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس والفريق قاسم سليماني ورفاقهما عجلا بمطالبات خروج القوات الاميركية بعد أن قدمنا تساؤلاً بشأن استخدامهم أجواءنا لتنفيذ اعتداءاتهم.

ولفت خلف إلى أن عدد القوات الأجنبية في العراق كان أقل من 6 آلاف للتحالف ككل في حين عدد الاميركيين بحدود الـ 5 آلاف واقتصر وجودهم على معسكرات وليس قواعد وقال إن "بعثة الناتو موجودة في العراق منذ العام 2005 ونحن أبلغناهم بالإطار الذي يتحركون ضمنه وسيكون وجودهم بعيدا عن بناء قواعد عسكرية ضمن آلية جديدة للحكومة العراقية أعدتها لهم”.

وكان خلف أكد أمس أن العراق لم يعط الموافقة على استئناف عمليات الجيش الاميركي في البلاد كما أعلنت الحكومة العراقية أمس الأول رفضها توقيع اتفاق لإبقاء القوات الاميركية في العراق مشيرة إلى أنها ستدعم تصويت مجلس النواب العراقي الذي يطالب بإخراج هذه القوات من البلاد.

بدوره اكد النائب عن تحالف سائرون مضر خزعل، ان اميركا تعرقل تقدم البلاد في مختلف المجالات لافتا الى ان الجميع عازم على انهاء الوجود الأميركي في العراق .

واوضح خزعل في تصريح ان اميركا ترسم صورة مغايرة لحقيقتها وتبرز على انها تحاول مساعدة الشعوب، والحقيقة مخالفة لذلك تماماً ، واضاف ان العراق بلد ذات ميزانيات كبيرة جدا وكان بالإمكان ان يتقدم كثيرا منذ العام الفين وثلاثة وحتى الان لكن وجود الاميركان تسبب في عرقلة هذا التقدم .

من جهة اخرى رأى النائب عن تحالف الفتح أحمد الكناني أن توحد القوى السياسية الشيعية ضد التواجد الاميركي في العراق، سيسرع من حسم ملف اختيار رئيس الوزراء الجديد.

الكنانيي وضح أن توحد القوى السياسية الشيعية ضد التواجد الاميركي في العراق سيسرع في حسم ملف اختيار رئيس الوزراء الجديد وغيرها من الملفات العالقة ، واضاف أن الرؤى المشتركة بين القوى السياسية الشيعية، جعلتها تتفق من حيث المبدأ على الاسم الذي سيتولى رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة، وسيعلن عنه في الايام القلية المقبلة.

من جانب اخر اشار ممثل المرجعية الدينية العليا خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني الشريف امس الجمعة الى اننا في الوقت الحاضر نحتاج الى فتح باب واسع للخروج من الوضع المأساوي الذي نمر به.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي امس الجمعة نحن بحاجة في الوقت الحاضر الى فتح باب واسع لانفسنا ومجتمعنا ووطننا للخروج به من الواقع المأساوي الذي نمر به.

واضاف اننا نحتاج الى الحاكم الصادق والمسؤول الذي يكون صادقا بالتزاماته ووعوده وصادقا في التكليف الذي كلف به في رعايته لرعيته في مختلف المجالات.

وتابع ان المجتمع بحاجة ماسة الى الاعلام الصادق الذي ينقل الاخبار الصادقة والوقائع على حقيقتها متثبتا من صحتها، ولفت الى ان المجتمع يحتاج كذلك الى المحلل الصادق في تحليله سواء أكان سياسيا ام اقتصاديا ام اجتماعيا ام تاريخيا.

واوضح ان المجتمع بحاجة كذلك للمؤرخ والكاتب الصادق في نقله لوقائع التاريخ واحداث الشعوب والامم حتى يتم تلقي ما يكتبه بقبول وانقياد والاستفادة من تجارب التاريخ والامم وقادة الاصلاح.

واردف الشيخ الكربلائي الى اننا بحاجة الى الحقائق في نقل العقائد وماكانت عليه احوال الامم في عقائدها وافكارها وثقافاتها حتى لا يزيف التاريخ وتضلل الامم والشعوب.

وقال الكربلائي ان المجتمع يحتاج الى الطبيب والمهندس الصادق بعمله والموظف الصادق في تكليفه ووظيفته وخدمته والمعلم الذي يصدق في تعليمه للطلبة والفلاح والعامل والمواطن الصادق.

وبين اننا بحاجة ماسة للصدق الوفاء بالوعود والالتزامات في مجالات الحياة المختلفة لان الصدق في هذه المجالات سيساهم بتطور المجتمع وازدهاره.