الأمم المتحدة: وقف إطلاق النار في إدلب فشل في حماية المدنيين
*استشهاد مدني وإصابة 2 بجروح جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على حي جمعية الزهراء بحلب
جنيف – وكالات: دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه امس الجمعة لوقف فوري للقتال في إدلب، معتبرة أن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا "فشل مرة أخرى في حماية المدنيين".
وقالت باشليه في بيان بشأن وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض تطبيقه قبل نحو أسبوع: "من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر".
وكان الإعلام السوري قد أعلن الخميس الماضي أن وقف إطلاق النار لم يصمد طويلا "تحت ضربات الإرهابيين"، مما "دفع الجيش إلى الرد على خروقاتهم المتكررة للهدنة، ودحرهم من بعض القرى شرقي إدلب، فيما استهدفت الطائرات الحربية معاقل للجماعات الإرهابية في مناطق متفرقة من المحافظة.
من جهة اخرى استشهد مدني وأصيب اثنان آخران بجروح جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على جمعية الزهراء بمدينة حلب.
وذكر مصدر في قيادة شرطة حلب في تصريح لمراسل سانا أن التنظيمات الإرهابية المنتشرة عند الأطراف الغربية والريف الشمالي الغربي لمدينة حلب أطلقت ظهر اليوم 3 قذائف صاروخية على حي جمعية الزهراء في المدينة ما أدى إلى استشهاد مدني وإصابة 2 آخرين بجروح متفاوتة ووقوع أضرار مادية في منازل الأهالي والممتلكات العامة والخاصة.
واستشهد أمس 6 مدنيين وأصيب 15 آخرون بجروح جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على حي السكري بمدينة حلب.
وتتخذ مجموعات إرهابية من الأطراف الغربية لمدينة حلب قاعدة لتنفيذ اعتداءاتها بالقذائف المتنوعة على الأحياء السكنية في المدينة والقرى والبلدات الآمنة المجاورة ما يؤدي إلى ارتقاء شهداء ووقوع إصابات بين المدنيين إضافة إلى وقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات الخاصة والعامة كان آخرها الاثنين الماضي حيث استشهد مدني جراء اطلاق التنظيمات الإرهابية رصاص القنص على حي جمعية الزهراء السكني في حلب.