kayhan.ir

رمز الخبر: 10767
تأريخ النشر : 2014November25 - 20:59
فيما احبط محاولات تسلل إرهابيين بريف حمص ودك أوكارهم بالقنيطرة..

الجيش السوري يحكم السيطرة على المناشر والمقلع والتلال المحيطة بمنطقة العويجة في حلب

دمشق - وكالات : أحرزت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أمس تقدما جديدا على محور حلب الشمالي الشرقي وسيطرت على عدة نقاط استراتيجية متابعة تقدمها لإكمال الطوق على مواقع الإرهابيين وقطع أهم طرق إمدادهم من الجانب التركي. فيما أوقعت وحدات من الجيش إرهابيين قتلى ومصابين بعضهم مرتزقة من الجنسية الكويتية ومما يسمى تنظيم /الاتحاد الإسلامي لاجناد الشام/ الإرهابي ودمرت لهم أوكارا ومستودعا للأسلحة والذخيرة في الغوطة الشرقية وجبال القلمون بريف دمشق.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أحكمت سيطرتها على منطقتي المناشر والمقلع والتلال المحيطة بمنطقة العويجة في حلب وكبدت الارهابيين خسائر فادحة في الافراد والعتاد.

وأكملت وحدات الجيش سيطرتها على هذه المناطق بعد السيطرة على منطقة السكن الشبابي وقطع طريق امداد الارهابيين بين الجندول والعويجة المحاذية لمشفى الكندي لتكمل بذلك طوقها على المناطق القريبة وتفرض سيطرتها النارية على طرق إمداد التنظيمات الإرهابية عبر الأراضي التركية إلى الريف الشمالي.

وتنتشر في هذه المنطقة عدة تنظيمات ارهابية أبرزها تنظيم جبهة النصرة الذي بدأ ينتشر في عدة مناطق بريف حلب الشمالي مع بداية الازمة في سوريا مرتبطا بشكل عضوي مع نظام اردوغان الذي درب عناصر أجنبية وزودها بالسلاح وسمح لها بالتسلل عبر الحدود الى داخل الاراضي السورية لتمتهن القتل والتعذيب ونهب المعامل ومن ثم نقلها الى تركيا.

وسيطرت وحدات الجيش خلال الصيف الفائت على قرية الناصرية القريبة في ريف حلب الشمالي الشرقي التي يفصل بينها وبين حقل الرمي ومدرسة المشاة قرية تل شعير وعلى منطقة البريج والدوار الذي يحمل الاسم ذاته بالقرب من منطقة العويجة.

وفي ريف إدلب حققت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إصابات مباشرة في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية وقضت على العديد من أفرادها وأصابت آخرين.

وذكر المصدر أن وحدة من الجيش اوقعت عددا من الارهابيين قتلى ومصابين في محيط بلدة سراقب على بعد 33 كم عن مركز مدينة إدلب من بينهم محمود جاسم الدليني متزعم مجموعة إرهابية.

وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش أردت عددا من الإرهابيين قتلى وأصابت آخرين في كفر نجد وكورين التابعتين لمنطقة أريحا شمال مدينة إدلب والتي تبعد نحو 75 كم عن محافظة حلب.