kayhan.ir

رمز الخبر: 10759
تأريخ النشر : 2014November24 - 22:25
الرئيس روحاني يتلقى اتصالا هاتفياً من نظيره "بوتين" يؤكد وقوف روسيا الى جانب ايران..

انتهاء الجولة العاشرة من المفاوضات النووية بين طهران و"5+1" والاتفاق على تمديدها حتى الاول من تموز القادم

طهران – كيهان العربي:- انتهى اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة "5+1" والجمهورية الاسلامية في ايران عصر أمس الاثنين في فندق "كوربورغ" في العاصمة النمساوية فيينا بالاتفاق على تمديد المفاوضات النووية حتى الاول من يوليو/تموز عام 2015 .

وشارك في هذا الاجتماع وزراء الخارجية الايراني الدكتورمحمد جواد ظريف والاميركي "جان كيري" والفرنسي "لوران فابيوس" والبريطاني "فيليب هاموند" والالماني "فرانك والتر اشتاين ماير" وكذلك الروسي "سيرغي لافروف" والصيني "وانغ اي" .

وفي طهران فقد تلقى رئيس الجمهورية مكالمة هاتفية من نظيره الروسي "فلاديمير بوتين"اكد الاخير بالقول: أن موسكو لن تسمح بإطالة المفاوضات إلى ما لا نهاية والمماطلة في رفع الحظر عن طهران.

واعرب الرئيس الروسي خلال المكالمة الهاتفية عن بلاده لرفع الحظر تدريجياً من طرف واحد عن طهران وتشجيع بكين على ذلك.

اما في فيينا فقد اعلن عضو في الفريق النووي الايراني المفاوض ان وزراء خارجية ايران ومجموعة "5+1" قرروا استمرار المفاوضات خلال الاسابيع القادمة للتوصل الى اتفاق نهائي.

ونقلت وكالة "ارنا" عن المسؤول قوله، انه تم الاتفاق ايضا على تمديد اتفاق جنيف حتى 1 تموز/يوليو القادم واضاف: وعلى هذا الاساس فان المفاوضات ايضا ستستمر حتى ذلك الوقت وقد تحسم قبل ذلك.

وبحسب وكالة فرانس برس فقد قال وزير الخارجية البريطاني "فيليب هاموند" اثر الاجتماع، ان إيران والقوى الست أحرزت تقدما كبيرا في أحدث جولة من المحادثات النووية.

واضاف وزير الخارجية البريطاني: ان إيران ستحصل على 700 مليون دولار شهرياً من أرصدتها المجمدة.

وقال، انه "من غير الممكن التوصل الى اتفاق ضمن المهلة" التي تنتهي الاثنين حول الموضوع النووي الايراني خلال مفاوضات فيينا وان هذه المهلة مددت حتى 30 حزيران/يونيو 2015.

واوضح هاموند ان المفاوضات بين الجمهورية الاسلامية في ايران والدول الست ستتواصل بموجب بنود الاتفاق الاولي الذي ابرم في جنيف في تشرين الثاني/نوفمبر 2013.

ويشار الى ان تمديد المفاوضات يكشف عن ان الوفد الايراني المفاوض لم يتراجع عن مواقفه المبدئية المتمثلة بالاستفادة السلمية من الطاقة النووية وفقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي "، وكذلك موضوع الحظر الجائر المفروض على ايران.

كما ان التمديد يكشف عن زيف التصريحات الاميركية التي كانت تحاول التهويل من عدم التوصل الى اتفاق حتى 24 نوفمبر وتدعو ايران الى اغتنام الفرصة، حيث تبين ان الطرف الذي هو بحاجة الى تمديد المفاوضات هي الادراة الامريكية وليس ايران.

وبما ان الجمهورية الاسلامية في ايران كانت قد رفضت مبدأ "المفاوضات من اجل المفاوضات" فان موافقتها على التمديد سيكشف عن بادرة حسن نية من قبلها لمنح الجانب الغربي فرصة لاعادة النظر في مواقفه.

وكانت جولة المفاوضات النووية العاشرة قد انطلقت يوم الثلاثاء من الاسبوع الماضي في فيينا للوصول الى الاتفاق النووي النهائي الشامل حتى الموعد المقرر وهو اليوم الاثنين 24 تشرين الثاني / نوفمبر.

وعقد العديد من الاجتماعات الثنائية ومتعدد الاطراف بين ايران واعضاء مجموعة "5+1" في اطار هذه المفاوضات للبحث في سبل الوصول الى الحل النووي النهائي الشامل للقضية النووية الايرانية.

وتتركز الخلافات غالبا حول حجم تخصيب اليورانيوم من جانب ايران واجراءات الحظر المفروض عليها.

واكد دبلوماسي غربي، ان المفاوضات النووية ستتواصل خلال الاسابيع القادمة في مستوى أوطأ.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" تحقيق تقدم مهم في المفاوضات النووية بين طهران ودول "5+1" في التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال "لافروف" للصحفيين في فيينا أمس الاثنين، "تحقق تقدم ملموس، ونأمل في أن نتمكن في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر من وضع وثيقة تتضمن كل المبادئ الأساسية التي سيكون تنفيذها في وقت لاحق موضوع مشاورات وصيغ تقنية".

وأكد أن اتفاقية جنيف بين السداسية وإيران تبقى قائمة، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تتضمن المبادئ التي لم يشكك فيها أحد. مشيراً إلى أن جولة جديدة من المفاوضات النووية بين السداسية وإيران على مستوى المدراء السياسيين (نواب وزراء الخارجية) ستجري في القريب العاجل، مؤكدا على دور هؤلاء المدراء في تحقيق النتائج الحالية.