kayhan.ir

رمز الخبر: 107506
تأريخ النشر : 2020January12 - 20:41
حركة الجهاد الاسلامي: المقاومة مستمرة على درب ونهج سليماني..

حماس: القائد سليماني ربط نفسه بالقدس وكان صادقاً في دعمه للقضية الفلسطينية

طهران – كيهان العربي:- قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار إن العلاقة بين حماس الجمهورية الاسلامية في ايران بدأت في العام 1991.

وقال "الزهار" إنه عندما أبعد الكيان الصهيوني بعض قادة حماس الى مرج الزهور أرسلت إيران لهم وفداً يعرض المساعدة.

وفي حديثه عن قائد قوة القدس الشهيد الفريق قاسم سليماني، كشف الزهار أنه التقى به أكثر من مرة، فنقل سليماني إليه تقديره العالي للدور الذي تقوم به حماس.

وأضاف الزهّار أنه في كل مرة التقيت بها سليماني كانت تتعزز ثقتي في أنّ هذا الرجل الذي سمّى نفسه قائد فيلق القدس وربط نفسه بالقدس كان صادقاً بدعمه للقضية الفلسطينية، معتبراً أن سليماني كان على استعداد أن يعطي وقد أعطى كل ما تستطيع الجمهورية الاسلامية في ايران أن تقدّمه لقضيّة المقاومة.

وأكد أن القضية الفلسطينية ليست محصورة بشخص بحيث إذا ذهب سليماني تضيع كل الإنجازات والعلاقات السابقة، أعتقد أنها ستستمر لأن قضية فلسطين هي قضية مركزية لايران، وهذا هو أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت العلاقة بيننا وبين ايران علاقة سويّة وليست علاقة استخدام طرف لطرف. ولفت الى أن السياسة في ايران ليست مرتبطة بشخص، بل مرتبطة بنظام وتداخلات كثيرة تحكم العلاقة بين ايران والقضية الفلسطينية.

وتحدث الزهار عن دول ليست لها علاقة بفلسطين تسعى لتشويه العلاقة بين إيران والقوى والفصائل الفلسطينية، من خلال محاولاتها أن تربط بين التدخل الايراني في القضية الفلسطينية لصالح ايران وليس لصالح فلسطين.

ورأى أن التدخل الايراني لدعم المقاومة كان في غاية الأهمية، لأن الجغرافيا السياسية ستتغير بتغيّر واقع الاحتلال، فيما تُصبّ الجهود الآن لضرب القضية الفلسطينية من خلال تشتيت الوحدة العربية وصرف العرب عن دعم القضية وهرولة بعض العرب باتجاه الكيان الإسرائيلي والتعاون معه.

ونفى أي حديث عن أن لإيران مشروعاً عقائدياً في فلسطين، وأضاف أتحدّى أي أحد أن يقول إن ايران فتحت أي مؤسسة للشيعة في فلسطين، هذا كلام فقط لشق الصف. وأكد أن دعم ايران لفلسطين بلا ثمن.

وأعاد الزهار التذكير بأن أصل المشكلة في الحديث عن مشاريع ايران في فلسطين تتعلق بسرديات تم تضخيمها وبناء بعض المواقف عليها، وفي هذا الإطار تمنى أن "تؤخذ خطوات من الشيعة والسنة للتقريب بين المواقف السياسية وليس المذهبية"، داعياً علماء المسلمين لعقد مؤتمر يعلنون فيه انتهاء لعبة المذهبية التي يمارسها الاستعمار.

وشدد بالقول: أن الجمهورية الاسلامية في ايران لم تمل علينا ما يصادر قراراتنا، مشدداً على رفضنا العام لأي مساعدة مقابل أي شيء.

هذا ونظمت الجبهة الثقافية الإسلامية، حفل تأبين الشهيد الفريق قاسم سليماني، يوم السبت في فندق الكومودور بغزة، تخلله كلمات لقيادة الفصائل الفلسطينية من ضمنهم خالد البطش ومحمود الزهار.

فقد أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، ان اغتيال الشهيد قاسم سليماني شكل وجعًا لمحور المقاومة ولكل أحرار العالم، مشددًا على ان المقاومة مستمرة على درب ونهج سليماني.

وأوضح، ان جريمة الاغتيال بحق الشهيد سليماني سيشكل رافعة التحرير ونهاية الوجود الأميركي في المنطقة، مضيفًا : إنّ من حقنا التفاخر بقيادتنا وشهدائنا وفي مقدمتهم قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ومعاونيه=.

وقال عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "هاني الثوابتة"، إنّ المقاومة اليوم بفضل القائد سليماني ومحور المقاومة أشد بأساً وقوة وخبرة ومراساً وتطوراً، وهي قادرة على مواصلة معركة تحرير فلسطين، وتمريغ أنف العدو الصهيوني بالتراب".

وأضاف الثوابتة: أنّ جريمة اغتيال سليماني، ورفيق دربه أبو مهدي المهندس، ورغم الخسارة الكبيرة بفقدانهما، إلا أنّها تُشكل انعطافة هامة في المنطقة، يأخذ فيها محور المقاومة زمامَ المبادرة، ليبدأ حرب استنزافٍ طويلة الأمد ومفتوحة على كل الاحتمالات ضد العدو الأميركي والصهيوني.

وقال: إن جريمة الاغتيال كشفت حجم المأزق الذي تعيشه الإدارة الأميركية، والكيان الصهيوني وأذيالهما في المنطقة، وهي تؤكد على الحقيقة الدامغة؛ أن خيار المواجهة والمقاومة وتوحيد طاقات أحرار هذه الأمة هو الأسلوب الأنجع لطرد العدو الأميركي والصهيوني من أرضنا".

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "هاني الثوابتة"، إنّ المقاومة اليوم بفضل القائد سليماني ومحور المقاومة أشد بأساً وقوة وخبرة ومراساً وتطوراً

وأكد مسؤولون وسياسيون فلسطينيون، ان دماء قائد فيلق القدس الشهيد قاسم سليماني، عززت من أهمية ثقافة المقاومة في أذهان الامتين العربية والإسلامية، في دحر الاحتلال الأميركي والصهيوني من المنطقة.

هذا وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لممثل حركة حماس في لبنان، أحمد عبد الهادي، متحدثا عن قائد قوات "القدس" الشهيد الفريق قاسم سليماني.

وقال عبد الهادي في الفيديو، الذي يقال إنه صور خلال ندوة لمعهد الدراسات الدولية في لبنان، إن قاسم سليماني ذهب الى غزة أكثر من مرة، وكان مساهما ومشاركاً في الخطة الدفاعية التي تم التخطيط لها ورسمها خلال الفترة الماضية.

وأضاف أن "هذا الأمر ليس سرا"، وبحسب شريط الفيديو المتداول، قال عبد الهادي، إن فكرة الأنفاق في قطاع غزة، كانت من بنات أفكار عماد مغنية، القيادي السابق في حزب الله، الذي اغتيل في عام 2008 بدمشق، والفريق الشهيد قاسم سليماني، قائد قوات "القدس" الإيراني، الذي اغتيل في الثالث من الشهر الجاري.

وجاء تصريح ممثل حماس في لبنان، أحمد عبد الهادي، بعد أيام قليلة من اغتيال الشهيد سليماني، الذي استشهد بعملية ارهابية اميركية على طريق مطار بغداد مع نائب هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس وعدد من رفاقهما.

واستشهد سليماني ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس، و8 أشخاص آخرين كانوا برفقتهما، في قصف صاروخي أميركي استهدف سيارتين كانوا يستقلونهما على طريق مطار بغداد، فجر الجمعة 3 يناير/ كانون الثاني الجاري.