المعارضة البريطانية: اغتيال الفريق سليماني أدى لوقوع حادث الطائرة الأوكرانية
لندن - وكالات انباء:- اعتبر زعيم حزب العمال البريطاني "جيرمي كوربين"، اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني على يد قوات الجيش الأميركي بأنه سبب تصعيد التوترات في الشرق الأوسط ووقوع حادث طائرة الركاب الأوكرانية في طهران.
وقال "كوربين" في كلمة له مساء السبت أمام التجمع الحاشد لمعارضي الحكومة الأميركية الإرهابية وسط لندن، ان التطورات التي شهدها الأسبوع الماضي تشير الى مسار خطير جدا في المنطقة الذي تسببته سياسات المغامرة لدونالد ترامب.
وأكد، يتعين عللا بريطانيا أن تدعم تطبيق القانون الدولي وإقامة العدل وأن تحاسب الدولة التي تنتهكه بغض النظر عن كونها قوة عالمية. الا إنه لا يمكن العثور على أي أثر لهذا الأمر في سلوك "بوريس جونسون"، الذي يدعم "دونالد ترامب" دون قيد أو شرط.
وانتقد زعيم حزب العمال البريطاني السياسات الأحادية الأميركية وانسحابها من الإتفاق النووي الذي "بذلت جهودا كبيرة للتوصل اليه في سياق خفض التوترات"؛ مضيفا: آمل أن يفكر العالم لمجرد لحظة ليعلم أن اغتيال القائد سليماني أدى الى سقوط طائرة الركاب الأوكرانية ومعاناة عوائل كثيرة.
ودعا "كوربين" الى انسحاب القوات الأميركية من المنطقة، وتعليق صفقات الأسلحة ونزع الأسلحة النووية بالفعل على أرض الواقع في جميع أنحاء العالم.
وذكر بأن تداعيات غزو العراق لا تحصى؛ مصرحا إن هذه السياسة أدت الى حروب لا نهاية لها وإرهاب وتشريد. وأكد كوربين على أن الحل الوحيد لتحقيق السلام لا يكمن في الهجوم العسكري ولا في ابرام صفقات السلاح مع دول الشرق الأوسط، ولكن يتمثل فقط في تحديد سبب الاضطرابات، وتوفير حل سلمي، وتخفيف التوترات ووقف تجارة الأسلحة.
واستشهد قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية الفريق قاسم سليماني بمعية نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق "ابو مهدي المهندس" و8 آخرين من رفاقهما، اثر غارة اجرامية شنتها وزارة الدفاع الأميركية بالطيران المسير بقرار صادر عن الرئيس الاميركي دونالد ترامب، حين خروجهما من مطار بغداد الدولي فجر الجمعة (3 كانون الثاني/يناير).
وردا على هذا العمل الارهابي، دكت قوات حرس الثورة الاسلامية قاعدة "عين الأسد" الأميركية في محافظة الأنبار العراقية بهجمات صاروخية كبدتها خسائر في العدة والعتاد وماء الوجه لا يعوض.