kayhan.ir

رمز الخبر: 107488
تأريخ النشر : 2020January12 - 20:37

خريطة المقاومة العراقية لاخراج المحتل الاميركي

مهدي منصوري

بعد ان انتقمت ايران الاسلامية لدماء الشهيد القائد قاسم سليماني باستهدافها قاعدة الاسد والحاق الاضرار الكبيرة فيها بحيث فرضت على وزير الخارجية بومبيو ان ينزل في مطار بغداد بدلا من الذهاب خلسة الى القاعدة لانها لم تكن صالحة لاستقبال الطائرات،

وقد تم السؤال من الشيخ الخزعلي عن الامر فقال ان ايران قد اخذت حق الشهيد سليماني اما المقاومة العراقية تستعد للانتقام لدم الشهيد ابو مهدي المهندس، وبطبيعة الحال فان تصريح الخزعلي هذا وضع الاميركان في حالة من القلق والارباك لانه وضعهم في حال انذار وقلق مستمر من جانب، ومن جانب اخر انهم يجهلون متى واين ستكون هذه الضربة الانتقامية، وتحاول اميركا المجرمة وبطرق شتى استفزاز المقاومة من اجل ان تستعجل ردها لكي تحقق هدفا مهما الا وهو توفير الذريعة لاستمرار بقائها وتواجدها على الاراضي العراقية.

وبالامس اشارت الانباء ومن اجل سحب البساط من تحت ارجل الاميركان فان فصائل المقاومة عقدت اجتماعا مهما لمناقشة موضوع تنفيذ قرار مجلس النواب باخراج القوات الاميركية من الاراضي العراقية وافضى هذا الاجتماع الى تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين الفصائل المقاومة لتكون قراراتها موحدة مع الاخذ بنظر الاعتبار الوضع السياسي المتأزم القائم في العراق بترك المجال واعطاء الزخم للمقاومة السياسية بان تدفع باتجاه اخراج القوات الاجنبية من البلاد، واتفقت على عدم احداث الخروقات والتصرف الفردي لاي فصيل مقاوم دون ان يكون للعمل غطاء سياسياً، وبنفس الوقت اكدت على امر في غاية من الاهمية وهو وفيما اذا استنفذت كل الخيارات السياسية في اخراج القوات الاجنبية سيكون للفصائل قرارا مشتركا وعلنيا لحمل السلاح ومواجهة المحتل.

واليوم يتساءل الراي العام العراقي وبالحاح ان الوصول الى هذا الاتفاق امر لاغبار عليه الا ان هناك امرا لابد من ان تضعه المقاومة العراقية في حسبانها وهو الثار من اميركا للدماء الطاهرة التي اريقت على ارض العراق سواء على ايديها مباشرة او عملائها والتي كان آخرها دماء الشهيدين الكبيرين قائدي مقاومة الارهاب لم تكن رخيصة بل لابد ان تدفع واشنطن ثمنا غاليا وباهظا بحيث يجعلها تندم على فعلتها الاجرامية لكي تبقى حديثا للاجيال القادمة.