تحالف البناء : لا خيار للكرد سوى البقاء في حضن العراق
بغداد – وكالات: رأى النائب عن تحالف البناء، عبد الأمير التعيبان، بان لا خيار للكرد سوى البقاء في حضن العراق، فيما كشف عن توجه جديد لاختيار رئيس الوزراء.
وقال التعيبان لبرنامج {الحدث} بثته قناة الفرات الفضائية الليلة ان" الامريكيين رفعوا شعار الديمقراطية ثم تثبيت انهم محتلون، والكرد لا مستقبل لهم بدون العراق لان امريكا تخذل حلفائها دوما".
واشار الى ان" السنة والكرد تعرضوا لتأثيرات دولية لرفض خروج المحتل الامريكي من العراق"، مستطرداً" كنا نتوقع من الولايات المتحدة خلال توقيع الاتفاقية الامنية مع العراق المساعدة في استباب؛ الامن لكن وجودها ساهم في الفضوى الامنية بمناطق البلاد".
وتساءل النائب عن تحالف البناء" كيف تكون للعراق سيادة في ظل وجود المحتل، وعلى الكرد عدم انكار دعم واسناد ايران لاقليم كردستان".
وبين ان" وجود الاكراد مرتبط بالعراق ومستقبلهم مع العرب وماتقدمه امريكا لهم مجرد مصالح لدول اقليمية، ولا خيار للكرد سوى البقاء في حضن العراق"، مستذكراً" الولايات المتحدة قصفت مقارا للحشد الشعبي وقتلت خيرة الشباب واغتالت قياداتها، وستخرج القوات الامريكية رغما عن انفها".
وزاد ان" رئيس حكومة تصريف الاعمال عادل عبد المهدي واجه هجمة شرسة من الولايات الامريكية بعد تعاقده مع الصين، وازعجت الادارة الامريكية مما جعلها توجه الجوكر لضرب الشارع العراقي ونشر عمليات التخريب والحرق"، منوهاً الى" توجه جدي لاختيار رئيس الحكومة الجديد مقبول لدى الجميع".
وعن استقالة رئيس ائتلاف الوطنية، اياد علاوي، علق التعيبان" استقالة علاوي {مهزلة} كونه لم يحضر جلسة واحدة من جلسات البرلمان ، وفاقد الشي ء لا يعطيه"، مختتماً" اغلب زعماء الكتل لا يحضرون الى الجلسات لانهم يرون انفسهم اكبر من المجلس".
من جهتها اعلنت قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي، امس الاحد، نتائج عملية علي ولي الله الثالثة في جزيرة الحضر جنوب الموصل.
وذكرت القيادة في بيان تلقى موقع "الغدير"، نسخة منه، إن السبت الماضي انطلقت عملية لملاحقة فلول داعش في جزيرة الحضر الواقعة جنوب الموصل"، مبينة انه "تم تدمير عدد من المضافات كان أبرزها تدمير مضافة تحتوي على صواريخ نوع نمساوي ومواد متفجرة وعبوات ناسفة وفتيل اشتعال كان يخطط العدو لاستخدامها لشن هجمات ضد المواطنين والحشد الشعبي والقوات الأمنية".
واضافت القيادة انه "استناداً لجهد استخباري دقيق من قسم استخبارات قيادة العمليات شرعت ألوية 44,25 وأقسام قيادة العمليات الساندة بالاشتراك مع مديرية مكافحة المتفجرات للحشد الشعبي بعملية عسكرية واسعة لتطهير باقي جزيرة الحضر الواقعة جنوب الموصل إذ تمكنت القوات من تدمير ٣ مضافات جديدة لداعش الإرهابي فضلاً عن العثور على دراجتين ناريتين للعدو".
وتابعت القيادة ان "قطعاتنا البطلة قامت بجهد كبير بفتح الطرق لإكمال مسيرة التقدم وتحقيق كامل الأهداف المرسومة لهم رغم قيام العدو بزرع الطرق بالعبوات الناسفة لعرقلة تقدم قواتنا ، إلا أن هذه الأساليب باءت بالفشل بجهود رجال الهندسة الاشاوس".
واشار الى ان "استخبارات قيادة العمليات كانت بصمتهم واضحة في العملية من طريق تقديم معلومات عن العدو وتواجد مضافاته بطريقة مباغتة".
من جهته اشار النائب عن تحالف الفتح حامد الموسوي ان اجتماع فصائل المقاومة الذي حصل خرج بعدة قرارات منها تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين جميع فصائل المقاومة في البلاد من ضمنها".
وأن "الفصائل قررت ترك المجال وإعطاء الزخم للمقاومة السياسية بأن تدفع باتجاه اخراج القوات الاجنبية من البلاد".
واتفقت الفصائل على عدم إحداث الخروقات و عدم التصرف الفردي لأي فصيل مقاوم دون ان يكون هذا العمل له غطاء سياسي"، مبيناً انه "بعد ان تستنفذ كل الخيارات السياسية في اخراج القوات الاجنبية، سيكون لفصائل المقاومة بعد ذلك قراراً مشتركاً وعلنياً لحمل السلاح ومواجهة المحتل".
واشار الى ان الفصائل قررت أيضاً إعطاء البرلمان والحكومة الفرصة لحماية السيادة العراقية"، مشدداً :"إذا وصلت الى طريق مسدود فهذا معناه أن المحتل لا يريد ان يخرج من العراق ولا يعترف بسيادة العراق، وسيكون هناك قراراً مشتركاً بين القوى السياسية وفصائل المقاومة لإخراج المحتل".