الجعفري: تحسين الوضع الإنساني في سوريا يتطلب رفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة
جنيف – وكالات: تبنى مجلس الأمن الدولي امس قراراً بتمديد سريان قراره الخاص بإدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا لمدة ستة أشهر وبالسماح للقوافل الإنسانية المتوجهة إلى سوريا بعبور الحدود بعد تقليص عدد المعابر من أربعة مثلما كان معمولاً به منذ تموز 2014 إلى معبرين فقط.
وأكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري في بيان عقب التصويت على مشروع القرار الذي امتنعت روسيا والصين عن التصويت عليه أن سوريا بذلت منذ بداية الحرب الإرهابية عليها قصارى جهدها لضمان استمرار توفير الخدمات الأساسية وتقديم المساعدات الإنسانية والدعم لجميع مواطنيها دون تمييز مشدداً على أن تحسين الوضع الإنساني فيها يتطلب دعم جهود الدولة ورفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على شعبها.
وأشار الجعفري إلى أن الحكومة السورية انخرطت وشركاءها الرئيسيين في العمل الإنساني مثل الهلال الأحمر العربي السوري والجمعيات الأهلية في تعاون جدي مع وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة ومع غيرها من الجهات العاملة في المجال الإنساني كاللجنة الدولية للصليب الأحمر و27 منظمة غير حكومية أجنبية تم الترخيص لها للعمل في سوريا وتم تقديم التسهيلات والدعم لهذه المنظمات مع التمسك التام بسيادة سوريا واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها والمبادئ التوجيهية الناظمة لتنسيق وتعزيز العمل الإنساني الواردة في قرار الجمعية العامة رقم 46/182.
وأوضح الجعفري أنه في مقابل جهود الدولة السورية المدعومة من حلفائها المؤمنين بمبادئ القانون الدولي وأحكام الميثاق أبى ممثلو الدول الغربية في مجلس الأمن بمن فيهم ما يسمى "حملة القلم” إلا أن يمعنوا في انتهاك أحكام الميثاق من خلال استخدامهم منبر المجلس للإساءة للدولة السورية وإطالة أمد الأزمة فيها وعرقلة حلها.
من جهتها دمرت وحدات الجيش العربي السوري عدة آليات للتنظيمات الإرهابية وقضت على عدد من الإرهابيين خلال رمايات نارية مكثفة نفذتها ضد مواقعهم وتحركاتهم بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
وذكر مراسل سانا أن وحدات الجيش نفذت خلال الساعات الماضية رمايات نارية مكثفة ضد مواقع وتحركات إرهابيي جبهة النصرة والمجموعات المتحالفة معها والمنتشرة في خان السبل بريف سراقب جنوب شرق إدلب ما أسفر عن تدمير عدة آليات ثقيلة ومقرات.
ولفت المراسل إلى أن رمايات وحدات الجيش طالت أيضاً تحصينات الإرهابيين ونقاط انتشارهم ومحاور إمدادهم وأوكارهم في محيط معرة النعمان ومعرشورين بريف إدلب الجنوبي الشرقي وقضت خلالها على عدد من الإرهابيين ودمرت تحصينات لهم.