العميد حاجي زادة: ضرباتنا الصاروخية لـ "عين الاسد" بداية لعمليات كبرى وستستمر في المنطقة كلها
* دماء شهدائنا غالية جدا ولا يمكننا أن نحدد له قدراً، فضرب القواعد الاميركية او إسقاط طائراتهم أو حتى قتل "ترامب" لا قيمة له أمام ثمن دمائهم الحقيقي
* كان بإمكاننا تكبيد الاميركان 5000 قتيل في الهجمة الاولى لكننا لم نكن في هذه العمليات بصدد قتل أحد
* اذا كانوا يقومون بالرد فان اعداد القتلى كانت ستزداد من 4 الى 5 الاف شخص في الخطوتين الثانية والثالثة
* القواعد الاميركية عين الأسد والتاجي ومُعفر بالأردن وعلي السالم بالكويت شاركت في عملية الاغتيال
* الأركان العامة: الهجوم الصاروخي على قاعدة "عين الأسد" الستراتيجية أظهر للعالم أجمع بأن قوة أميركا خاوية
* استخدمنا صواريخ فاتح "313 " و"قيام" لتدمير الاهداف وقد تم تدمير المبنى الرئيسي لمركز قيادة العمليات بالكامل
* تم نقل الجرحى الاميركان الى الاردن والاراضي المحتلة بطائرات سي 130 والى المستشفى الاميركي في بغداد بالمروحيات
طهران - كيهان العربي:- كشف قائد القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية العميد علي حاجي زادة، انه تم تنفيذ عمليات تشويش الكترونية على الطائرات الاميركية المسيرة بعد الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الاسد، وتم قطع الاتصال لطائرات MQ-9 الاميركية.
وقال العميد حاجي زادة خلال مؤتمر صحفي شرح فيه عمليات الشهيد سليماني، ان العمليات التي لم نذكرها حتى الآن، كانت بعد العمليات الصاروخية، فمن خلال المعدات الخاصة التي أعددناها مسبقا، نفذنا عمليات حرب الكترونية تقريبا 15 دقيقة بعد العمليات، حيث أخرجنا كل طائرات الدرون الاميركية التي كانت تحلق فوق منطقة "عين الاسد" عن سيطرة الاميركان لفترة، وقطعنا رابط الاتصال وإرسال الصور، الامر الذي اثار الهلع لدى الاميركان.
وأوضح: عندما تم تنفيذ هذه الضربات الصاروخية، كان أهم ما يحتاجه الاميركان هو ان يعرفوا حجم الاضرار، وكانت هذه المهمة تنفذها كاميرات 8 طائرات مسيرة من طراز MQ-9 والتي كانت تحلق فوق المنطقة، وكانت ترسل الصور لحظة بلحظة، وعندما خرجت هذه الطائرات المسيرة عن السيطرة، كانت ضربة معنوية لهم، اكبر من العمليات الصاروخية.
وشدد قائد القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية، ان العشرات من القوات الاميركية قتلوا في الهجوم الصاروخي على قاعدة "عين الاسد" الاميركية في العراق، قائلا: كان بإمكاننا تكبيد الاميركان 500 قتيل في الهجمة الاولى واذا كانوا يقومون بالرد فان اعداد القتلى كانت ستزداد من 4 الى 5 الاف شخص في الخطوتين الثانية والثالثة.
وأضاف: اننا لم نكن في هذه العمليات بصدد قتل احد، ورغم انه من المؤكد أن عشرات الاشخاص قتلوا وأصيبوا، وقد تم إجلاؤهم في طائرات سي130. ولكننا لو كنا بصدد القتل، لكان بإمكاننا ان نخطط العمليات بشكل يقتل فيها 500 شخص في الخطوة الاولى، ولو كان هناك رد، فبما ان الظروف كانت ستتغير، ولما كنا مكلفين بالحفاظ على ارواح القوات الاميركية، ولكان من المتوقع ان يصل عدد قتلاهم الى ما بين 4 و5 آلاف شخص في الخطوتين الثانية والثالثة.
ولفت قائد القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية الى نقل الجرحى في صفوف القوات الاميركية الى الاردن والاراضي المحتلة كما تم نقل عدد من المجروحين الى المستشفى الاميركي في بغداد عبر مروحية "شينوك"، مبينا ان الرد على عملية اغتيال الفريق قاسم سليماني فتح صفحة جديدة في تاريخ تطورات المنطقة.
وكشف بالقول: تم اختيار قاعدة التاجي في البداية ولكن قبل ساعات من تنفيذ العملية غيّرنا الهدف وتم اختيار قاعدة عين الأسد. وذلك لأن قاعدة التاجي هي قاعدة مشتركة وتضم قوات عراقية وأمريكية وهي قريبة من بغداد ومن أجل إبعاد الخطر عن القوات العراقية وتجنيب المدنيين للأذى الناتج عن صوت الانفجارات قمنا بإختيار قاعدة عين الأسد والتي تعتبر أكبر قاعدة أمريكية في العراق وتبعد مسافة 170 كيلو متر عن بغداد. مشيراً الى أن قاعدة عين الأسد، والتاجي، الشهيد ومُعفر الأردن وعلي السالم الكويت الاميركية، شاركت القواعد التالية في عملية اغتيال القادة الشهداء.
وشدد بالقول: ان كل الصواريخ اصابت اهدافها، ولم تطلق ولا رصاصة واحدة نحو صواريخنا، رغم ان الاميركان كانت لديهم العديد من الطائرات تحلق في المنطقة، الا انها لم تتمكن من المواجهة.
واضاف: ان قاعدة عين الاسد تعد أكبر و أبعد قاعدة من أراضي الجمهورية الاسلامية الايرانية ونحن استخدمنا صواريخ فاتح "313 " و صواريخ " قيام" لتدمير الاهداف المحددة مسبقا ، مبينا انه تم تدمير المبنى الرئيسي لمركز قيادة العمليات في عين الاسد.
وأردف: ان دماء شهدائنا غال جدا ولا يمكننا ان نحدد له قدرا، وبالطبع فإن ضرب القواعد الاميركية او إسقاط طائراتهم او حتى قتل ترامب لا قيمة له، وإن ثمن دمائهم الحقيقي مثل ما اكده قائد الثورة، هو طرد اميركا من المنطقة تماما.. وبالطبع فإن كل الشعوب وفصائل المقاومة ستبذل جهودها لطرد الاميركان، ونأمل ان تبادر الحكومات مثلما بادرت الحكومة العراقية والبرلمان بالمصادقة على مشروع خروج القوات الاميركية من هذا البلد، ينبغي لسائر الدول ان تبادر، وإلا فإن الشعوب ستطرد الاميركان من المنطقة بالقوة.
وخاطب العميد حاجي زادة الشعب الاميركي بالقول: يقوم الصهاينة بأخذ المال من جيب الشعب الأميركي من أجل تعزيز أهداف الكيان الصهيوني. ويجب على الشعب الأميركي تعلم درس من هذه الهجمات والأحداث ويقوم بالضغط على حكامه حتى يقوموا بجمع قواتهم وسحبها من المنطقة بأقل تكلفة وبدون خسائر.
وقال: خروجهم من المنطقة هو لمصلحتهم، لأن هنالك الآن ظهور لنوى جديدة للمقاومة في المنطقة وإن لم يخرجوا الآن فسوف يتركون المنطقة في المستقبل وهم يجرون ذيل العار والهزيمة.
ووجه خطاباً للحكام العرب في المنطقة: لقد شاهدتم هذه هي أميركا؛ قالت أميركا بأنها ستتدخل و تدافع وتدخل الحرب إذا تعرض أحدٌ ما للقواعد الأمريكية في هذه الدول. ليس فقط أن أميركا لم تدخل حرباً لأجلكم ولن تدخل في المستقبل؛ بل إنها لن تدخل حرباً لأجل نفسها. هذه هي أميركا.
في هذا الاطار أكد نائب رئيس الأركان العامة لقواتنا المسلحة العميد محمد رضا قرائي آشتياني بأن الهجوم الصاروخي على قاعدة "عين الأسد" لقوات الاحتلال الاميركي أظهر للعالم اجمع بأن قوة اميركا خاوية.
وقال العميد قرائي آشتياني: إن اقتدار الجمهورية الاسلامية في ايران أنجب رجالا صامدين في جبهة المقاومة الإسلامية مثل الحاج قاسم سليماني ليقفوا أمام نظام الهيمنة والاستكبار واليوم رأينا أي عظمة خلقها دم هذا الشهيد الكبير على مستوى المنطقة ولله الحمد أن الجمهورية الإسلامية جعلت ترامب المجرم عاجزا بحيث يطلب التعاون مع إيران في هذه الظروف.
واضاف: أننا نبشر جبهة المقاومة وكل شعوب المنطقة بأن من يسير في طريق الله هو المنتصر في الساحة وهي (الشعوب) اليوم أدركت قدرة ايران، لأن الجميع رأوا اليوم انهيار هيمنة وهيبة أميركا الخاوية.