kayhan.ir

رمز الخبر: 107367
تأريخ النشر : 2020January10 - 21:11
فيما يتلقى اتصالات هاتفية من نظيره الجنوب افريقي وامير دولة قطر ورئيس الوزراء الايطالي..

روحاني لجونسون: لو لم تكن جهود القائد سليماني لما حظيتم بالامن والاستقرار



طهران-ارنا:- اكد الرئيس حسن روحاني بانه لو لم تكن جهود القائد الشهيد قاسم سليماني لما حظيت بريطانيا بالامن والاستقرار، داعيا الحكومة البريطانية الى اعادة النظر في مواقفها ازاء اغتيال الشهيد سليماني.

وخلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يوم الخميس، اعتبر الرئيس روحاني رد الجمهورية الاسلامية على اميركا واستهداف قاعدتها العسكرية في العراق بانه دفاع مشروع وفقا للمادة 51 من ميثاق منظمة الامم المتحدة وقال، لو ارتكبت اميركا خطأ اخر فانها ستتلقى ردا خطيرا جدا.

ووصف الرئيس روحاني القائد الشهيد سليماني بانه كان صديقا لجميع شعوب المنطقة وبطل الكفاح ضد الارهاب واكد بان الاعمال الارهابية الاميركية تهدد المنطقة بصورة جدية وقال، انني ومع نحو 4 عقود من الصداقة والتعاون مع القائد سليماني اقول بانه كان على الدوام ساعيا لتعزيز امن واستقرار المنطقة.

وانتقد الرئيس روحاني تصريحات بعض مسؤولي الحكومة البريطانية حول عملية اغتيال الشهيد الفريق قاسم سليماني ، داعيا اياهم الى اعادة النظر في مواقفهم وقال، لاشك انه لو لم تكن جهود الشهيد سليماني لما حظيتم اليوم بالاستقرار في لندن.

من جانبه اعرب رئيس الوزراء البريطاني في هذا الاتصال الهاتفي عن تعاطفه ومواساته بشان الاحداث المتعددة خلال الاسبوع الاخير، واعرب عن قلقه ازاء تصعيد زعزعة الامن في المنطقة وامن الجنود البريطانيين، داعيا جميع الاطراف الى ضبط النفس.

واكد جونسون ضرورة تحسين العلاقات بين طهران ولندن ، واعتبر صون الاتفاق النووي مهما جدا في ترسيخ الامن الدولي، داعيا الى توظيف جميع الجهود للحفاظ على هذا الاتفاق الدولي المهم.

من جهة اخرى أكد الرئيس روحاني أن الاميركان يدركون انهم لو ارتكبوا اي اعتداء آخر ضد ايران سيواجهون ردا أشد منه، لافتا الى ان ارادة مبنية على عدم تصعيد التوتر في المنطقة.

ولدى تلقيه اتصالا هاتفيا من نظيره الجنوب افريقي، سيريل رامافوسا، قال الرئيس روحاني، ان ارادتنا مبنية على عدم تصعيد التوتر وتهديد الامن في المنطقة، ونأمل ان يتخلى الاميركان عن ممارساتهم الخاطئة، وبالطبع فإنهم يدركون بانه لو ارتكبوا اي اعتداء آخر ضد مصالحنا، فسيواجهون ردا أشد من قبلنا.

من جانبه، قدم رئيس جنوب افريقيا التعازي باستشهاد القائد سليماني الى الحكومة والشعب الايراني، من قبل حكومة وشعب جنوب افريقيا، ووصف اغتيال الشهيد سليماني بأنه عمل جبان، وقال: لقد صدمت باستماعي خبر استشهاد الفريق سليماني الذي كان محبوبا جدا بين الشعب، ونحن نستنكر هذا العمل بشدة.

ورأى رامافوسا ان من الضروري تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، داعيا الى تفعيل نشاط اللجنة الاقتصادية المشتركة اكثر مما مضى.

كما اكد رئيس الجمهورية بان تعزيز الامن والاستقرار بالمنطقة مهم جدا بالنسبة لايران، معتبرا السبيل الوحيد للحفاظ على امن المنطقة هو توطيد اواصر الصداقة والتعاون بين الجيران ومنع تدخلات الاجانب.

وخلال اتصال هاتفي تلقاه من امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني عصر يوم الخميس، وصف الرئيس روحاني اغتيال الشهيد الفريق قاسم سليماني جريمة كبرى من جانب اميركا ، داعيا الى ادانة هذه الجريمة من قبل جميع دول العالم خاصة الجيران.

واضاف آمل في هذه المرحلة الحساسة ان تعمل جميع الدول الراغبة بالامن في اطار اجراء جاد على توجيه اميركا نحو القانون والانسانية.

واكد الرئيس روحاني بان ايران ستبقى كما في الماضي الى جانب الحكومة والشعب القطري في مواجهة الحظر الظالم ، معربا عن الرغبة بالمزيد من تطوير العلاقات بين البلدين.

بدوره اكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال المحادثات الهاتفية أن بلاده لن تنسى موقف إيران من العقوبات المفروضة على الدوحة، منوها الى معارضة بلاده لاي توتر يستهدف إيران.

هذا واكد الرئيس روحاني ضرورة السيطرة على اثارة التوترات والاخطاء الاستراتيجية للحكومة الاميركية المتهورة النابعة من قلة معلوماتها، وارغامها على الالتزام باطار القانون.

وخلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي مساء يوم الخميس، وصف الرئيس روحاني الصداقة بين الشعبين بانها متجذرة وعميقة واتفقا في الراي على المزيد من الاستفادة من طاقات البلدين في مسار تعميق العلاقات المشتركة وترسيخ الامن والسلام بالمنطقة.

من جانبه اكد رئيس الوزراء الايطالي بانه يدرك مدى تاثر وغضب الشعب الايراني العظيم ازاء اغتيال الفريق سليماني داعيا الجميع لبذل الجهود لخفض التوتر في المنطقة وقال، ان ايطاليا ستبذل كل جهودها لخفض التوتر وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

واكد اهمية الاتفاق النووي وسبل الحفاظ على هذا الاتفاق الدولي رغم العقبات الاميركية.