kayhan.ir

رمز الخبر: 107360
تأريخ النشر : 2020January10 - 21:10

مدير مؤسسة كيهان:المهمة الاساس للواء سليماني بدأت بعد شهادته


طهران/كيهان العربي: قال الاستاذ حسين شريعتمداري "ان اللواء الشهيد قاسم سليماني وبعد عمر من الخدمات الصادقة والتواجد المتواصل في الساحات المصيرية، قد بلغ ما كان يأمله من قبل، ولكن شهادته ورفاقه ومنهم الشهيد ابو مهدي المهندس لم تكن نهاية الامر بل ان المهمة الالهية وربما المهمة الاساس لهم قد بدأت تواً.

وخلال الايام الماضية وبالذات بعد شهادة قاسم سليماني يمكن مشاهدة دوره بوضوح وهو تأليف وتوحيد الامة.

والهتافات الموحدة للشعب ضد الاعداء اي اميركا ومدى تجانس فئات الشعب باجمعها لتصبح قدوة للشعوب الاسلامية باعتماد الاسلام المحمدي الاصيل.

واشار شريعتمداري الى تصريحات السيناتور "غريس مورفي"، بعد ان شاهد حشود الجماهير كأمواج المحيطات ضد اميركا، وهو يوجه خطابه لترامب، قائلا: الا تتصور ان بقاء الجنرال سليمان حياً كان اقل خطورة لاميركا من قتله؟!

واستطرد شريعتمداري قائلا: ولاجل الاستمرار بنهج الشهيد سليماني، ينبغي اولا الاجابة على سؤالين؛ الاول، هو اي عامل دخل في حسابات العدو ليقدم على هكذا جريمة بشعة؟

واوضح الاستاذ الاجابة على السؤال الاول بالقول؛ ان الاميركيين وحلفاءهم تمرنوا على سيناريو ضرب ايران لعدة مرات وفي كل الحالات وجدوا النتيجة لغير صالحهم، خوف الانتقام الايراني. والآن ينبغي ان ندرس سبب اقدامهم هذا بالرغم من مرورهم على جميع السيناريوهات الفاشلة؟

الم يكن السبب هو التصرفات الانفعالية لبعض المسؤولين التي ادت ليتصور العدو، اذا اقدم على هكذا جريمة بشعة سوف لا يتلقى ردا من ايران.

ان الرد على هذا السؤال يمكن ان يضع امامنا مقدمات الاجابة على السؤال الثاني. اي ان العدو بمشاهدة بعض التراخي قد ظن انه بارتكابه لهذه الجريمة الارهابية سوف لا يتلقى ردا من ايران. وان السبيل لايقاظ العدو من هكذا توهم هو الرد القوي والذي جاء لحسن الحظ الرد الاول الليلة قبل البارحة وان لم نكن فعلنا ذلك لتوهمت اميركا انها قادرة على ارتكاب جرائم اخرى!

وفي جانب آخر من حديث الاستاذ شريعتمداري اثار الى خطر حرف شخصية اللواء الشهيد، قائلا: ان هذه الحركة المشكوكة من قبل تيار ملوث سيئ الصيت التي بدأت بشكل زحف بطيء، مثلا يقولون ان شعبية اللواء سليماني هي لعدم تدخله بالسياسة! وهذا الاتهام يأتي في وقت ان اللواء سليماني احد ابرز الساسة. ويكفي ان نمر سريعا على مساعيه ونجاحاته في ادارة حركات التحرر رغم بعد الاختلافات بينهم، لنصل الى قدراته الاستثنائية في المجال السياسي. فكان حاضرا في كثير من المجالات السياسية على المستوى الداخلي بشكل مؤثر ومفصلي.

واضاف مدير مؤسسة كيهان؛ لم يكن الشهيد عضوا في اي حزب أو تيار معروف، اذ ان السياسة ليست حكراً على الاحزاب والتيارات.