حرس الثورة الاسلامية: تم دك قاعدة "عين الاسد" الاميركية بصواريخ باليستية والانتقام لازال قائماً
طهران - كيهان العربي:- اعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الاسلامية في بيان لها عن دك قاعدة "عين الاسد" الاميركية في محافظة الانبار في العراق بعشرات الصواريخ الباليستية.
وافادت التقارير ان انفجارات ضخمة وقعت في قاعدة عين الاسد الاميركية، جراء اصابتها بعشرات الصواريخ "أرض - أرض" فجر أمس الاربعاء.
وجاء في البيان: ان زمن تحقق الوعد الصادق قد حل، وباذن الله تعالى فقد تمكن ابطال القوة الجوفضائية لحرس الثورة الاسلامية الشجعان في عمليات ناجحة باسم "عمليات الشهيد سليماني" وبكلمة السر المقدسة "يا زهراء" من دك القاعدة الجوية الاحتلالية للجيش الاميركي الارهابي والعدواني المسماة "عين الاسد" بعشرات الصواريخ "ارض- ارض"، وذلك ردا على العمليات الاجرامية والارهابية للقوات الاميركية المعتدية وثارا لعملية الاغتيال الغادرة للشهيد المظلوم والقائد البطل والمضحي والزاخر بالمفاخر لقوات "القدس" التابعة لحرس الثورة الاسلامية الفريق سليماني.
واعلن حرس الثورة الاسلامية انه سيتم الاعلان عن التفاصيل لاحقا.
وهنأ الحرس بهذا الانتصار الكبير للامة الاسلامية والشعب الايراني المضحي واضاف:
1- نحذر الشيطان الاكبر، النظام الاميركي السفاح والمستكبر؛ بان أي عملية شريرة جديدة او تحرك او عدوان اخر، سيواجه بردود أكثر إيلاماً وتدميراً.
2- ننبه الحكومات الحليفة لاميركا التي وضعت قواعدها تحت تصرف الجيش الارهابي لهذا البلد (اميركا)، بانه سيتم استهداف أي أرض تكون باي شكل كان مبدا لاعمال عدوانية ضد الجمهورية الاسلامية في ايران.
3-لا نعتبر الكيان الصهيوني بمعزل عن النظام الاميركي المجرم في هذه الجرائم اطلاقا.
4- ننصح الشعب الاميركي وبغية الحيلولة دون المزيد من الخسائر التي يتكبدها، ان يستدعي الجنود الاميركيين من المنطقة وان لا يسمح لتعريض حياة عسكريي بلاده للمزيد من الاخطار في ظل الكراهية المتصاعدة التي يثيرها النظام الحاكم المناهض للشعب في الولايات المتحدة.
واعلن مصدر مطلع في قوات حرس الثورة الاسلامية عن حجم الخسائر الفادحة التي تعرضت لها قاعدة عين الاسد الاميركية في العراق جراء القصف الصاروخي الايراني.
وقال المصدر وفقا للتقارير الدقيقة الواصلة من مصادرنا في المنطقة، فإن 80 عسكرياً إرهابياً اميركيا قتلوا ونحو 200 جريح سقطوا حتى الآن حيث تم إخلاء الجرحى مباشرة من هذه القاعدة بالمروحيات .
وأضاف: قاعدة "عين الأسد" تعتبر احدى القواعد الاستراتيجية لاميركا مدعومة بأسراب من الطائرات المسيرة.
واشار المصدر الى أن 15 صاروخا أصابت 20 هدفا حساسا في هذه القاعدة وتم تدمير عدد ملحوظ من المروحيات والطائرات المسيرة.
وتابع المصدر رغم حالة الإنذار التي كانت لدى القوات الاميركية الا ان المقاومات الارضية لم تستطع القيام بأي عمل مضاد.
وأكد المصدر اننا نرصد 104 اهداف اميركية حساسة في المنطقة وفي حالة صدور أي عدوان اميركي ضدنا فإننا سندمرها.
وكانت العلاقات العامة لحرس الثورة الاسلامية في ايران اعلنت في بيان لها فجر أمس الاربعاء، دك قاعدة عين الاسد الاميركية في محافظة الانبار في العراق بعشرات الصواريخ الباليستية. ووفقا للبيان فان عشرات الصواريخ "ارض -ارض” قد اصابت القاعدة الاميركية فجر اليوم الاربعاء.
واستشهد قائد قوات "القدس” التابعة للحرس الثوري الفريق قاسم سليماني بمعية نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق ابو مهدي المهندس ومرافقيهما في هجوم جوي اميركي غادر (الجمعة 3 كانون الثاني / يناير) بعد خروجهم من مطار بغداد، وذلك بأمر من الرئيس الأميركي ترامب.
وتتواجد القوات الأميركية منذ سنوات، في عدة قواعد عسكرية، وجوية عراقية بمحافظات الأنبار، وصلاح الدين، ونينوى، والعاصمة بغداد، ضمن ما يسمى بقوات التحالف، وفقاً للاتفاقية الأمنية بين العراق، والولايات المتحدة الأميركية.
وتجدر الاشارة الى أن الرادار الأميركي الموجود في قاعدة "عين الأسد" هو الأكبر في المنطقة، في وقتٍ أعلن فيه العميد الياس فرحات للميادين أن "هذا الرادار بإمكانه التجسس لكنه لا يصلح لصد عمليات هجومية".
وفي السياق، قال نائب رئيس وزراء إسبانيا، إن مدريد تعمل على نقل بعض قواتها من العراق إلى الكويت.
من جانبه أكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري ان اي اعتداء اميركي جديد سيواجه برد اشد وحازم .
واضاف اللواء باقري أمس الاربعاء اثر الهجوم الصاروخي الذي نفذته القوات الجو فضاء التابعة لحرس الثورة الاسلامية على قواعد الجيش الامريكي الارهابي في العراق ، ان هذه العمليات تمثل جزءاً بسيطا من قدرات قواتنا المسلحة في الرد على الجريمة الاميركية الارهابية باغتيال الفريق قاسم سليماني، ومن الان فصاعدا فان اي عدوان اميركي جديد سيواجه برد اقوى وساحق وعلى مساحة اكبر.
وقال اللواء باقري لقد آن الاوان للمسؤولين الاميركيين ان يدركوا قدرات الجمهورية الاسلامية على مساحة واسعة من جغرافية العالم ، وان ينتهجوا سلوكا عقلانيا ويسارعوا بسحب قواتهم.
الى ذلك قال وزير الدفاع العميد امير حاتمي ، تعليقا على الهجوم الصاروخي الايراني على قاعدة "عين الاسد"، ان الخطوات القادمة للجمهورية الاسلامية، ستكون بمستوى الاجراءات الاميركية وستتواصل بهذا الشكل.
واشار العميد امير حاتمي أمس الاربعاء، ان الفريق قاسم سليماني كان شخصية دولية وقياديا كبيرا في محور المقاومة ، وقد ارتكب الاميركيون خطا فادحا باجراءهم الارهابي في اغتيال هذا الرجل الذي كان يسعى لتحقيق الامن والسلام في المنطقة.
واضاف وزير الدفاع ان المطالبة بانهاء الوجود الاميركي المشؤوم في المنطقة ستتواصل ، مشيرا الى ان الامريكيين لن يستطيعوا البقاء في العراق لان البرلمان العراقي اصدر قانونا بخروج القوات الاجنبية وستعمل الحكومة والشعب في العراق على تنفيذه.
واعتبر ان ضرر الوجود الاميركي يمس كل الشعوب وبالتالي فان خروج الامريكيين بات مطلبا شاملا لكل شعوب المنطقة ولابد ان يتحقق.
وفي خبر عاجل، اعلنت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية: الجنود الاميركان دفنوا تحت التحصينات الخرسانية في قاعدة "عين الاسد" ولا يمكن إخراجهم بسهولة.