مسيرتان حاشدتان في ذمار وحجة تنديدا بجريمة اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس
* الآف السوريين يتظاهرون في حلب تنديداً بجريمة اميركا النكراء بإغتيال القائدين سليماني والمهندس
كيهان العربي - خاص:- ندد أبناء محافظتي حجة وذمار، خلال مسيرتين حاشدتين أمس الثلاثاء، بجريمة اغتيال الشهيدين القائدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما من قبل القوات الأميركية بالقرب من مطار بغداد الدولي فجر يوم الجمعة الماضي.
وتقدم المشاركون في المسيرتين بالعزاء للشعبين الايراني والعراقي ومحور المقاومة في استشهاد القائدين الكبيرين سليماني والمهندس، داعين للرد الحازم على الجريمة وطرد الوجود الأمريكي من كامل المنطقة.
وأكد الحاضرون أن إقدام الأميركان على استهداف رموز الأمة ورموز المقاومة في اليمن سوريا ولبنان والعراق يكشف زيف العناوين الذي يخدع بها العالم كالحرية وحقوق الإنسان.
ودعا بيان المسيرتين الى الوقوف مع أحرار الأمة في معركة الكرامة والاستقلال والحرية ضد الاستكبار والإجرام الأميركي والصهيوني، مشددًا على أن محور المقاومة هو الجبهة المتقدمة في التصدي للعدو الأميركي والصهيوني وهو الدرع الحصين للأمة، وأن دماء الشهداء وتضحياتهم لن تذهب هدرا، وأنها ستثمر نصرا وفتحا وعزا.
وفي سوريا فقد تظاهر آلاف السوريين في ساحة سعد الله الجابري بمدينة حلب تنديدا بجريمة اميركا النكراء بإغتيال قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس ورفاقهما قرب مطار بغداد الجمعة الماضية.
وقرعت كنائس مدينة حلب اجراسها حزنا على الشهيد قاسم سليماني ورفاقه. هذه المدينة التي عانت من الارهاب وانتصرت عليه.
وقام اهالي المدينة بحرق العلم الاميركي وسط هتافات "الموت لاميركا"، مرسلين رسالة مفادها ان ابناء حلب جزء من محور المقاومة.
وللشهيد القائد قاسم سليماني علاقة جهادية كبيرة تربطه بالشعب السوري، حيث حارب الإرهابيين منذ بداية الحرب على سوريا، وتمكن من خلال إشرافه على المعارك من تحرير العديد من المدن والمحافظات السورية، وترك بصمته في كل ساحة حرب، لن ينسى فضلها السوريون.