ميدل ايست آي تكشف دور السعودية في مضاعفة معاناة مسلمي الروهينجا
سلط موقع "ميدل إيست آي" الضوء مضاعفة السلطات السعودية لمعاناة المسلمين من أقلية الروهينجا المسلمة عبر اعتقالهم وترحيلهم.
ومثل المئات من الروهينجا الآخرين، غادر "فاروق" موطنه مكرهاً متوجهاً إلى السعودية، بعد أن اضطروا لرشوة بعض المسؤولين في بنجلاديش لمنحهم جوازات سفر، حيث قيل لهم إنهم سيجدون ملاذاً وفرصة في السعودية بموجب قانون للملك السابق "عبدالله بن عبدالعزيز".
لفترة من الوقت، تمتع "فاروق" بالقليل من حرية العمل وكسب المال مستفيدا من لغته الإنجليزية، وبدأ بإرسال أمواله إلى عائلته لكي تخرج من الفقر، ولكن الاسرة فقدت كل شيء عندما أجبر الجيش البورمي الروهينجا على الفرار إلى بنجلاديش، في حملة وصفتها الأمم المتحدة بأنها ابادة جماعية.
وبعد ذلك بوقت قصير، احتجزت شرطة الهجرة السعودية "فاروق" وأرسلته إلى مركز احتجاز الشميسي، المليء بالروهينجا وغيرهم من المهاجرين.