عراقجي: خطوة ايران الاخيرة في خفض التزاماتها بالاتفاق النووي لاتعني الانسحاب منه
طهران-فارس:- عدّ المساعد السياسي لوزير الخارجية عباس عراقجي الخطوة الخامسة والاخيرة التي اتخذتها طهران في خفض التزاماتها بالاتفاق النووي لاتعني الانسحاب منه.
واشار عباس عراقجي، في تصريح أدلى به للصحفيين امس الثلاثاء على هامش منتدى حوار طهران، الى الخطوة الخامسة والاخيرة بخفض التزامات ايران في الاتفاق النووي، موضحاً ان هذه الخطوة تأتي في سياق خطوات خفض التزامات ايران في الاتفاق النووي وتعد الخطوة الاخيرة التي اتخذت بهذا الشأن.
ولفت الى ان جميع القيود المحددة في الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني التي كانت قائمة سابقا لم تعد موجودة وفق قرار طهران ولم يتبق خطوة أخرى للقيام بها.
ونوه الى انه لاقيود على ايران في مجال تخصيب اليورانيوم على الصعيد التقني حيث يتم تحديده وفق حاجة منظمة الطاقة الذرية سواءً نسبة التخصيب أو المواد التي تحتاجها حيث تنجز وفق حاجة البلاد وبرنامج منظمة الطاقة الذرية الايرانية.
وأكد إن هذه الخطوة لاتعني انسحاب ايران من الاتفاق النووي بل تم ايجاد توازن في الاتفاق النووي.
كما اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية بان الامن في الخليج الفارسي لا يتجزأ؛ إما للجميع أو ليس لاحد.
وفي كلمته في المنتدى ، اشار عراقجي الى انه منذ تواجد الاميركيين في المنطقة وقعت على الاقل 3 حروب رسمية وقال، انه لا توجد اي هيكلية شاملة في الخليج الفارسي تغطي جميع الدول اذ ان مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي لا يشكل هيكلية شاملة وليست ايران عضوا فيه ولا يمكننا الوصول (من خلاله) الى ترتيبات امنية مشتركة.
واكد بان الاجانب لا يمكنهم توفير امن المنطقة واضاف، ان الامن في الخليج الفارسي لا يتجزأ؛ فإما ان يكون الامن للجميع أو ليس لاحد. ينبغي علينا ان نسعى للامن الجماعي.
واضاف، لا يمكن ان يكون لكم الامن في المنطقة فيما تكون هنالك دولة تحت ظل الحظر ولا تستطيع بيع نفطها وتعاني من الحظر.
واكد اننا بحاجة الى اطار امني مشترك من دون قوات اجنبية ومن دون ان تسعى القوات الاجنبية وراء اختلاق الذرائع لتبرير تواجدها في المنطقة واضاف، ان مشروع "هرمز" للسلام يمكنه ان يشكل اطارا للتعاون وان نتخذ القرار (من خلاله) حول امن الخليج الفارسي.
واعتبر آلية الرد التلقائي التي يطرحها الاوروبيون بانها قرار خاطئ تماما ستخل بالتوازن، لافتا الى انه في حال تفعيل هذه الالية ينبغي التفكير من جديد باعادة التوازن.