kayhan.ir

رمز الخبر: 107187
تأريخ النشر : 2020January07 - 21:10
في مباحثاته مع نظيره السوري خلال زيارة إلى العاصمة السورية دمشق..

بوتين للأسد: قطعنا شوطا كبيرا في إعادة بناء الدولة السورية ووحدة أراضيها

موسكو – وكالات: أعلن الكرملين، أن الرئيس الروسي أجرى مباحثات مع نظيره السوري بشار الأسد، خلال زيارة إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: "في سياق محادثاته مع الأسد، أشار بوتين إلى أنه يمكن الآن أن يعلن بثقة، قطع مسافة كبيرة تجاه إعادة بناء الدولة السورية، ووحدة أراضيها".

وأضاف: "أشار بوتين أيضا إلى أنه يمكن بالعين المجردة، مشاهدة بوادر عودة الحياة السلمية إلى شوارع دمشق".

وذكر الكرملين، أن بوتين تجول في شوارع العاصمة السورية، وسيطوف في عدد من المناطق السورية.

وقال بوتين للأسد أننا "قطعنا شوطا كبيرا في إعادة بناء الدولة السورية ووحدة أراضيها"

من جهته قال الكرملين أن الأسد أعرب عن امتنانه لروسيا على المساعدة في مكافحة الإرهاب وإعادة السلام.

فقد وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى دمشق في زيارة التقى خلالها السيد الرئيس بشار الأسد في مقر تجميع القوات الروسية في دمشق.

واستمع الرئيسان الأسد وبوتين إلى عرض عسكري من قبل قائد القوات الروسية العاملة في سوريا.

وقدم الرئيس بوتين التهاني والتبريكات للقوات الروسية العاملة في سوريا بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

وهنأ الرئيس الأسد الضباط والعسكريين الروس بمناسبة الميلاد، وأعرب عن تقديره وتقدير الشعب السوري لما يقدمونه من تضحيات إلى جانب أقرانهم من أبطال الجيش العربي السوري.

من جانبها واصلت التنظيمات الإرهابية التابعة للنظام التركي بريف الحسكة الشمالي ممارساتها الإجرامية بحق الأهالي وأقدمت على سرقة محاصيل الفلاحين الزراعية بريف رأس العين فيما واصلت قوات الاحتلال التركي اعتداءاتها على الأراضي السورية وأدخلت اليوم مزيدا من الآليات والمعدات العسكرية إلى ناحية ابو راسين بالريف الشمالي أيضا.

وذكر مراسل سانا في الحسكة أن المجموعات الإرهابية مما يسمى "الحمزات” التي تعمل بإمرة وقيادة قوات الاحتلال التركي تواصل سرقة ونهب ممتلكات المواطنين حيث أقدمت على سرقة 38 طن شعير للفلاحين من قرية أم الدبس بريف رأس العين.

من جهة ثانية أشار المراسل إلى أن قوات الاحتلال التركي أدخلت امس رتلا من الآليات العسكرية يضم 16 آلية عبر قرية السكرية الحدودية متجهة جنوباً حيث استقر عدد منها في قرية أم عشبة والباقي توجه نحو قرى الداوودية وتل محمد وعنيق الهوى التابعة لناحية أبو راسين.

ومنذ بداية عدوانها على الأراضي السورية في التاسع من تشرين الأول الماضي أدخلت قوات الاحتلال مئات الآليات والعتاد الحربي والهندسي لتقديم الدعم العسكري والاستخباري للإرهابيين الذين ينفذون أجندتها العدوانية في الأراضي السورية.

من جهته أكد وزير الخارجية التركي الأسبق يشار ياكيش أن إقرار رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بنقل مئات الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا يثبت أن هؤلاء "المعارضين الذين كانوا يدعون أنهم حاربوا الحكومة السورية من أجل الحرية والديمقراطية باتوا الآن مرتزقة يقاتلون من أجل حفنة من الدولارات في بلد آخر غير وطنهم الحقيقي”.

وأوضح ياكيش وهو من مؤسسي حزب العدالة والتنمية الحاكم وأول وزير خارجية في حكومته بعد استلام الحزب السلطة نهاية عام 2002 في حديث لموقع (تي 24 ) الإخباري أن تدخل أردوغان في ليبيا له انعكاسات خطيرة على علاقات أنقرة الخارجية مشيرا إلى أن أردوغان "الذي يدعي دعم الشرعية في ليبيا هو نفسه الذي دعم التنظيمات الإرهابية في سوريا ضد حكومتها الشرعية والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة”.