موسوي: القضاء على داعش بقيادة سليماني أعاد الامن الى اوروبا
طهران-فارس:- نصح المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي، الدول الاوروبية بأن لا تظهر نفسها رغم ارادتها شريكة في الجريمة الاميركية الاخيرة.
وردا على مواقف بعض الدول الاوروبية في دعم العملية الارهابية الاميركية في اغتيال القائد الفريق قاسم سليماني قائد قوة القدس التابعة لحرس الثورة الاسلامية، كتب عباس موسوي في تغريدة له على تويتر: ان توقعنا تقديم التعازي من الذين شاركوا من خلال التسامح الجبان امام الغطرسة الاميركية، في تكوين هذا التهديد الاميركي ضد السلام والامن العالمي، ان توقعنا هذا يقلل من شأننا.
واستدرك موسوي: الا اننا ننصحهم ان يتعقلوا بقدر كاف، لئلا يجعلوا انفسهم شركاء في الجريمة الاميركية. فالعالم يراقب.
وكان المتحدث باسم الخارجية قد وصف في مؤتمره الصحفي امس الاثنين، المواقف الاخيرة من قبل فرنسا وبريطانيا وألمانيا بشأن اغتيال الفريق سليماني، بأنها صليفة ولم تكن بناءة.
وشدد على ان هذه المواقف مرفوضة من وجهة نظر ايران، فكل هذه التصريحات التي يطلقونها بشأن الارهاب وانتشاره ودور ايران او الحرس الثوري في هذا المجال، كلها نوع من الهروب الى الامام وكتمان للحقائق وإلقاء اللوم على الآخرين بشكل سافر، لأنهم يعلمون ان بطولات القائد سليماني وأبناء ايران والمنطقة وسوريا والعراق ولبنان وافغانستان و... أدت الى على الاقل إلى إبعاد خطر الارهاب عن اوروبا لفترة ما.
وأردف: لا ينبغي ان ننسى ان في بداية تأسيس داعش، ماذا حدث في شوارع الدول الاوروبية.. والقضاء على داعش من قبل قوات المقاومة وخاصة ايران وبقيادة الحاج قاسم سليماني، أعاد الامن الى اوروبا.
الجدير بالذكر، ان المانيا وفي موقف مشابه لبريطانيا، دعت الى اعتماد الحيطة والحد من التوتر في المنطقة. وقد وصف المتحدث باسم الحكومة الالمانية اغتيال الفريق سليماني بأنه جاء ردا على ما اسماها الاستفزازات العسكرية الايرانية.