kayhan.ir

رمز الخبر: 107132
تأريخ النشر : 2020January06 - 19:46
مع بداية العام 2020..

أجهزة سلطة عباس تواصل اعتقالاتها ضد المقاومين بالضفة

جنرال صهيوني: لا نريد العودة لأزقة غزة وعبواتها

الضفة الغربية المحتلة – وكالات: مع بداية العام الجاري 2020، وحالة الترقب لإمكانية إجراء الانتخابات العامة والرئاسية، واصلت أجهزة السلطة الفلسطينية اعتقالاتها للمواطنين على خلفية سياسية.

وخلال 6 أيام فقط من العام الحالي، اعتقلت أجهزة السلطة 13 مواطنًا، واستدعت 20 آخرين على الأقل، على خلفية سياسية، إضافة لاقتحام 14 منزلاً، بشكل غير قانوني.

ووثقت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة انتهاكات أجهزة أمن السلطة.

واستدعت أجهزة السلطة 20 فلسطينيا على خلفية انتمائهم السياسي، من بينهم الطالب في الثانوية العامة هادي غنيمات من بلدة صوريف قضاء الخليل، وأحمد أبو عرة من طوباس.

ووثقت اللجنة استدعاء أجهزة السلطة الأسير المحرر مجاهد خالد الهور من صوريف قضاء الخليل للمقابلة، إضافة إلى سيف الله أحمد الهور، وعماد الدين الهور، وأمير حسام الهور، وجمال حازم حدوش.

ومددت محكمة السلطة في رام الله اعتقال الأسير المحرر صائب أبو سليم 15 يومًا، علمًا بأنه مضرب عن الطعام لليوم الـ11 على التوالي، ورفضت طلب محاميه للمرة الرابعة بإخلاء سبيله.

واقتحمت أجهزة السلطة منزل المواطن محمد قزمار في قرية عزبة سلمان جنوب قلقيلية، خلال ملاحقتها لفتى (13 عامًا) بدعوى شتمه أحد عناصرها.

وأطلقت أجهزة السلطة في بيت لحم قنابل الصوت والغاز على عائلة أبو عكر ونشطاء من مخيم عايدة شمال بيت لحم الذين خرجوا للشارع للاحتجاج على عدم التزام أجهزة السلطة بوعودها بالإفراج عن الأسير المحرر منجد أبو عكر المعتقل لديها منذ شهرين.

من جهة اخرى قال جنرال صهيوني إن "التوصل إلى سلام "إسرائيلي" مع الجيران الفلسطينيين والعرب يتطلب في البداية كسر الفجوات القائمة بين "الإسرائيليين" أنفسهم، والتحذير من أي خطوات أحادية قد تضر كثيرا بالوضع الأمني لإسرائيل، مما يتطلب دخول الإسرائيليين في حوار جدي حول التطورات الحاصلة على أرض الواقع".

وأضاف يائير غولان النائب السابق لرئيس هيئة أركان الجيش في مقاله بصحيفة "مكور ريشون"، أننا "انفصلنا عن قطاع غزة في 2005، بغض النظر عما يسميه الإسرائيليون: طرد المستوطنين أو الانسحاب أحادي الجانب، لا يهم كثيرا اسم العملية، لكننا في النهاية لم نعد في قطاع غزة".

وأشار إلى أن "الإسرائيليين لا يريدون فعليا العودة إلى هناك، حيث مخيمات اللاجئين في جباليا والشاطئ، والأحياء المتراصة والمزدحمة في الشجاعية والزيتون، ومناطق دير البلح وخانيونس ورفح، لا نريد لجنودنا العودة لعمليات المطاردة في تلك الأحياء المتلاصقة والأزقة الضيقة، ومواجهة الأنفاق المنتشرة، والتعامل مع المظاهرات العنيفة، ومواجهة العبوات الناسفة والبيوت المفخخة".

وأوضح غولان، عضو الكنيست عن حزب المعسكر الديمقراطي بزعامة إيهود باراك، رئيس الحكومة الأسبق، أن "الجيش الإسرائيلي قام بتفجير غزة عدة مرات، وتسببنا لسكانها الفلسطينيين بكثير من الأضرار البشرية والمادية، والفلسطينيون كذلك دفعوا أثمانا باهظة في مواجهتهم للجيش الإسرائيلي، وما زالوا يدفعون تلك الأثمان".

وأكد أن "الخيارين الأساسيين ماثلان أمامنا: إما التسوية مع حماس ستؤدي لتحقيق الأمن للإسرائيليين، وتمنح الفلسطينيين ظروفا اقتصادية جيدة، وإما إسقاط حماس من خلال عملية عسكرية واسعة النطاق في حرب برية تستغرق منا شهورا،