الرئيس روحاني: راية العزة والصمود التي حملها الفريق سليماني ستبقى مرفوعة عاليا
* الاجراء الخبيث والجبان هذا مؤشر آخر على فشل وعجز أميركا في المنطقة وأنه سيعزز عزيمة شعبنا والشعوب الحرة في الصمود ومواجهة الجشع الاميركي
* الرئيس الأسد: سيبقىي ذكر الشهيد سليماني خالدا في ضمائر الشعب السوري الذي لن ينسى دفاعه عن سوريا ضد الارهاب
* الرئيس عون: اغتيال سليماني سيرفع حجم التحديات التي تواجهها دول المنطقة ومنسوب التوتر والتهديدات الأمنية
* كالامارد: اغتيال الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس انتهاك للقوانين الدولية بما في ذلك قانون حقوق الانسان
* روسيا والصين وشخصيات لبنانية ويمنية وبحرينية تندد بالجريمة الأميركية النكراء بإغتيال الفريق سليماني والفريق المهندس
طهران - كيهان العربي:- أصدر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بيانا بشأن استشهاد الفريق قاسم سليماني على يد أميركا المعتدية والمجرمة صرح فيه: أن راية العزة والصمود التي حملها الشهيد الفريق سليماني ستبقى مرفوعة عاليا من قبل الحشود العظيمة لجنود الاسلام وستستمر مسيرة التضحية والمقاومة المكللة بالفخر بعزيمة أكبر.
واعرب الرئيس روحاني عن تعازيه باستشهاد الفريق الفخور الحاج قاسم سليماني والشهداء الذين كانوا برفقته؛ مضيفا ان استشهاد قائد الاسلام وايران العظيم، القائد الباسل لفيلق القدس، الفريق قاسم سليماني وعدد من مرافقيه لا سيما نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس على يد أميركا المعتدية والمجرمة، الذي أقرح قلوب جميع أبناء الشعب الايراني، وضاعف عزيمة الشعب الايراني العظيم وجميع الشعوب الحرة بالعالم في الصمود ومواجهة الجشع الاميركي والدفاع عن القيم الاسلامية.
واضاف، لا شك ان هذا الاجراء الخبيث والجبان يعد مؤشرا آخرا على فشل وعجز أميركا في المنطقة؛ ويدلل على اشمئزاز شعوب المنطقة من هذه الدولة المعتدية التي انتهكت جميع المبادئ والاصول الانسانية والحقوق الدولية عبر انتهاج أكثر الاساليب بشاعة؛ مما سجل وصمة عار أخرى على صفحات تاريخها المخزي.
واكد، أن راية العزة والصمود التي حملها الشهيد الفريق سليماني ستبقى مرفوعة عاليا من قبل ألوف جنود الاسلام وستستمر مسيرة التضحية والمقاومة المكللة بالفخر بعزيمة أكبر؛ مضيفا ان الشعب الايراني العظيم والشعوب الحرة الاخرى بالمنطقة ستأخذ الثأر من أميركا المجرمة بالتأكيد.
وفيما اعرب رئيس الجمهورية عن ادانته لهذا الاجراء البشع والتبجيل بالخدمات الناصعة والفريدة والخالدة لهذا القائد الشامخ في تاريخ ايران في الدفاع عن وحدة التراب الايراني ومكافحة الارهاب والتطرف في المنطقة؛ مهنئا ومعزيا سماحة القائد العام للثورة الاسلامية وابناء الشعب الايراني وقوات الحرس الثوري والى جميع رفاقه في السلاح ومحبيه لا سيما اسرته الكريمة؛ سائلا الباري تعالى ان يمن على هذا الشهيد الغالي والمستشهدين برفقته برفيع الدرجات.
في هذا الاطار بعث رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الاسد برقية تعزية لسماحة قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي باستشهاد الفريق قاسم سليماني قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية اثر عدوان اميركي غادر وجبان.
وجاء في البرقية، "تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبأ استشهاد كوكبة من قادة المقاومة وعلى رأسهم الفريق قاسم سليماني قائد فيلق القدس الذي قضى حياته في العمل الوطني وخدمة بلده ومحور المقاومة والقضايا المحقة للشعوب وفي محاربة الارهاب وداعميه.
باسمى وباسم الشعب العربي السوري اتقدم اليكم والى الشعب الايراني الشقيق باحر التعازي القلبية سائلا الله عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يلهم عائلته ويلهمكم الصبر والسلوان.
واضافت البرقية أنه سيبقى ذكر الشهيد سليماني خالدا في ضمائر الشعب السوري الذي لن ينسى وقوفه الى جانب الجيش العربي السوري في دفاعه عن سوريا ضد الارهاب وداعميه وبصماته الجلية في العديد من الانتصارات ضد التنظيمات الارهابية.
و شدد الرئيس بشار الاسد "ان هذا العمل الاجرامي الذي ارتكبه الادارة الامريكية يؤكد مجددا نهجها المتواصل في دعم الارهاب ونشر الفوضى وعدم الاستقرار ونشر شريعة الغاب خدمة للمشاريع الصهيونية والاستعمار في المنطقة والعالم ككل."
و قال الرئيس الأسد ،اننا على ثقة بان هذه الجريمة ستزيد محور المقاومة عزما على مواصلة الوقوف في وجه السياسة الاميركيه التخريبية في المنطقة وفي وجه كل قوى الظلم والعدوان في العالم ولا شك لدينا ابدا ان نهج الشهيد سليماني ورفاقه سيزداد رسوخا في عقول الشباب المقاوم بعد استشهاده كما ستزداا هذا الشباب تصميما وعزيمة لمواصلة النهج الذي بداه الشهيد ورفاقه والبناء عليه لتعزيز قوة ومتعة المقاومة في وجه اعداء منطقتنا ولاحقاق الحق وارساء حكم ارادة الشعوب في العالم برمته.
من جانبه أبرق رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون الى الرئيس حسن روحاني معزياً ومديناً جريمة اغتيال الفريق قاسم سليماني وصحبه.
ومما جاء في نص البرقية: تلقيت بألم نبأ اغتيال قائد فيلق القدس في حرس الثورة الإسلامية الفريق قاسم سليماني ومجموعة من المسؤولين والمرافقين، في توقيت بالغ الدقة في منطقة الشرق الأوسط، وبما يمكن أن يرفع حجم التحديات التي تواجهها دول المنطقة، ومنسوب التوتر والتهديدات الأمنية. في هذه المناسبة الأليمة، أتوجَّه اليكم وإلى الشعب الإيراني الصديق بتعزيتي القلبية، مؤكداً إدانة لبنان للجريمة التي أدَّت إلى مقتل الفريق سليماني وصحبه، سائلا الله تعالى أن يتغمد الفقيد برحمته، ويمنحكم الصحة والحكمة لمواجهة تداعيات هذه الحادثة، وتثبيت الاستقرار والسلام في ربوع بلادكم، وتحقيق الأمن والازدهار لشعبكم".
وفي الاطار ذاته صرحت المقررة الخاصة للأمم المتحدة "آغنس كالامارد"، انه من المرجح أن يكون اغتيال قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني ونائب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس انتهاكا للقوانين الدولية بما في ذلك قانون حقوق الانسان.
وفي تغريدة لها أمس الجمعة، أضافت كالامارد "ان استخدام الطائرات المسيرة ومعدات أخرى لتنفيذ الاغتيال ليس قانونيا".
وبحسب المقررة الخاصة للأمم المتحدة فانه وفقا للقوانين الدولية لا يمكن اتخاذ الاجراءات القاتلة الا من أجل مواجهة التهديدات الحتمية.
هذا وعزى رئيس المجلس الإسلامي الشيعي في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان الإمام السيد علي الخامنئي والإمام السيد علي السيستاني والشعبين العراقي والإيراني وكل الشعوب الإسلامية "باستشهاد قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابي مهدي المهندس ورفاقهما في عملية ارهابية ندينها ونستنكرها بشدة ونحمل الإدارة الأميركية مسؤولية تداعياتها الخطيرة إذ نعتبرها بمثابة إعلان حرب يريدها الرئيس تر امب للهروب من فضائحه وازماته”.
السيد علي فضل الله اكد إن الاستهداف الأميركي لموكب قائد فيلق القدس الفريق سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، والإعلان عن ذلك بشكل رسمي، يمثل خطوة تصعيدية كبيرة نخشى تداعياتها الكبرى على استقرار المنطقة وأمنها واقتصادها.
وتوجه العلامة الشيخ عفيف النابلسي ببيان تعزية بقاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء، وقال: يا أبناء أمتنا المقاومة ويا شعوب العالم الحرة، ويا شعب إيران العزيز، لقد اختار الله كوكبة من الشهداء الأبرار على رأسهم الثائر الكبير على المستعمرين والغزاة قاسم سليماني، والفريق الأشتري أبو مهدي المهندس، وآخرين من بواسل الحشد الشعبي المبارك لتلتحق بمن سبقهم من الشهداء على طريق الإسلام والخير والإنسانية.
من جهته قدم رئيس” لقاء علماء صور” ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي في بيان "المواساة لاحرار العالم عموما، والجمهورية الإسلامية قيادة وشعبا، وفي مقدمهم الإمام الخامنئي بشهادة حامل لواء محور المقاومة قاسم سليماني، وكذلك جمهورية العراق مرجعية وحشدا وشعبا بشهادة مهندس الانتصارات الشهيد الحاج أبو مهدي المهندس، والثلة المؤمنة من بقية الشهداء، مؤكدا أن دماء هؤلاء الشهداء ستخرج المشروع الصهيو -أميركي عاجلا من المنطقة”.
وقال النائب السابق اميل اميل لحود التعزية في بيان، "مرة جديدة يؤكد لنا الاميركي انه الرمز الاول للارهاب في العالم عبر قتله أشخاصا في دول تبعد الاف الكيلومترات عن أرضه، وذلك بحجة محاربة الإرهاب، في حين أطلقت الولايات المتحدة الأميركية وشريكها الاسرائيلي وبعض شركائهما العرب يد الإرهاب في اكثر من بلد، وخصوصا للتآمر على المنطقة التي لولا سليماني والحشد الشعبي والجيش السوري الباسل والمقاومة اللبنانية الصامدة وروسيا الداعمة الأولى، لكان ابو بكر البغدادي وأشباهه يحكمونها ويرفعون رؤوس ضحاياهم على السهام”.
ودانت "هيئة علماء بيروت” العدوان الاميركي على العراق ومقتل القائد قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، وجاء في رسالة التعزية الاتي :” بمزيد من الاعتزاز بشهادة العظماء وربان الميادين وساحات الجهاد نرفع آيات العزاء الى مقام الولي الفقيه المعظم سماحة السيد القائد علي الخامنئي حفظه الله ولقادة الجمهورية الإسلامية في إيران والى الشعب الإيراني العزيز والشعب العراقي المظلوم بشهادة هذه الكوكبة العزيزة الشهيد القائد قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس ورفاقهما”.
اما النائب الفريق جميل السيد فقال عبر حسابه على "تويتر”: "العراق بعد صدام ركبه الأميركيون على الطريقة اللبنانية، وقسموه بين شيعي وسني وكردي، يعني لا دولة، وبهذه التفرقة ثبتوا إحتلالهم فيه وينهبون خيراته!”.
بدورها أعلنت أمانة الإعلام في حزب "التوحيد العربي” في بيان "إنه يوم حزين ولحظة موجعة يفتقد فيها أحرار العالم والمقاومون قائد فيلق القدس الإيراني الفريق الشهيد قاسم سليماني والمجاهد الكبير أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، اللذين استهدفتهما الطائرات الأميركية بغارة غاشمة في العراق”.
وفي اليمن فقد أعرب السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي عن تعازيه باستشهاد المجاهد الكبير قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس ورفاقهما في بغداد.
وقد أدانت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين الاعتداء الأميركي الهمجي السافر الذي استهدف بلدين مسلمين هما جمهورية العراق والجمهورية الاسلامية الإيرانية، وأدا لاستشهاد كل من قائد قوة القدس قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس.
وأكدت الوفاق أن قائد فيلق القدس قاسم سليماني ونائب هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس كانا يشكلان خطراً على الجماعات الأرهابية وتنظيماتها ومشاريعها في المنطقة والعالم، وقد كانت شعوب المنطقة تفخر بتضحياتهما وعطائهما ونضالاتهما في مواجهة الدواعش وكل قوى الظلام والارهاب.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية قولها، إن قتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في ضربة جوية أميركية سيزيد التوتر في الشرق الأوسط.
ودعت الصين، الى ضبط النفس من جميع الأطراف "وخصوصاً الولايات المتحدة"، بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، في ضربة أمريكية في العراق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية غينغ شوانغ، لصحافيين: "نحض الأطراف ذات الصلة، وخصوصاً الولايات المتحدة، على الحفاظ على الهدوء وممارسة ضبط النفس لتجنب المزيد من تصعيد التوتر".