فشل المشروع الامريكي السعودي في العراق ويوم تاريخي في اقتحام سفارة المعتدين
خالد الطبري
كم كان ترامب الاحمق فرحا عندما اقتحم الجوكر والمندسين القنصلية الايرانية وأحراقها وكذلك في النجف واليوم الامةً العراقية كلها فرحة بدخول وكر الجوكر والارهاب والفتنة في منطقة الخضراء واذلال اكبر قوة عظمى في العالم وتمريغ انفها بعد قتله ابناء العراقيين.
هذا اليوم هو يوم تاريخي في مسيرة الشعب العراقي افشل فيه العراقيون اكبر مخطط خطير لاسقاط العملية السياسية في العراق كان الامريكي ومعه ال سعود واسرائيل قد خططوا له من اجل اعادة البعث في ثوبه الجديد وهذا يعود لغباء الامريكي الذي انصاع لنصائح السعودي والاسرائيلي .
بعكس ما يروج له الامريكيون والاعلام الوهابي وكذلك قناة القذارة الحرة التي تحولت الى نسخة من الاعلام الداعشي بان ما يجري في العراق هو تصفية حسابات بين الامريكي والايراني فان في العراق مخاض جديد لفرز الصديق من العدوان ولجعل العملية السياسية على السكة الصحيحة .
واليوم تواجد الاف المتظاهرين في مَحيط السفارة العراقية و اقتحام بعض أوكارها يمثل رسالة واضحة الى الامريكي ان لا يذهب بعيدا في معاداته للعراقيين بحجة ضرب(( وكلاء ايران))فهذه الحجة لا تستقيم امام حقائق الارض وان هذه التظاهرات ليست الا الخطوة الاولى لما هو ات!
الامريكي اصبح اليوم عاجزا امام الجماهير العراقية في بغداد والتي حققت اهداف رسالتها من امام السفارة الأمريكية رغم كل الضغوطات التي أتت على بعض المسؤولين العراقيين كوزير الدفاع والداخلية لإجبارهم من اجل الحضور كاذلاء عند السفارة لاقناع المتظاهرين مغادرة المكان!
حضور الوزيرين وتصريح السيد عادل عبدالمهدي بضرورة مغادرة المتظاهرين موقع السفارة لا يعفي البرلمان والدولة العراقية من الاستمرار في العمل على إنهاء الوجود الامريكي في العراق وغلق قواعده وتحديد نشاط السفارة الخبيثة التي تشكل اكبر خطر على كيان العملية السياسة.
أوساط الحراك الحشد الشعبي وجماهير المرجعية تستغرب من الحضورالمذل لوزير الدفاع الشمري الذي له سوابق سيئة في السويد امام السفارة ومحاولته حماية وكر التجسس ومعه وزير الداخلية حيث العراقيون مظاهراتهم سلمية وليست مشابهة لما قام به الجوكر الامريكي ضد قنصليات الجارة.
ترامب في تغريدته اليوم يدعو العراق لاستخدام القوات العسكرية لقتل المتظاهرين امام السفارة بحجة حماية السفارة ، هذه هي الديمقراطية الامريكية ان تقتل من يريد الاقتراب من السفارة وتترك الحبل للغارب عندما تحرق قنصليات ايران ، ترامب يتخبط وعاجز عن فعل اي شيء !
من المتوقع ان تستمر الاعتصامات امام السفارة الامريكية وبزخم اكبر لأشهر حتى يتم لجم الوحش الامريكي او إخراجه بالقوة من العراق بعد ان يتم ممارسة الضغوط القصوى على البرلمان لالغاء الاتفاقيات الامنية التي وقعها المالكي مع الامريكيين وانهاء الوجود الامريكي .
الامريكيون تعدوا على سيادة العراق وانتهكوا القرارات الاممية وقتلوا ابناء العراق وحرضوا عبر الجوكر واعلامهم بالاعتداء على القنصليات والبعثات الدبلوماسية كقنصلية ايران في البصرة والنجف وكربلاء وامريكا مسؤولة عن الكثير من جرائم القتل ودعم الارهاب في العراق .
ترامب يمثل بمواقفه الحمقاء وتصرفات ادارته اغبى رئيس امريكي خاصة فيما يخص ما يحدث في العراق وهي مسؤولة عن دفع المليارات كتعويض عن الاف الشهداء والتدمير في العراق اما إلقاء اللوم على ايران وتعليق كل مشاكل المنطقة على المشجب الايراني فهذا ايضا من الفبركات.
من اخطر ما يبثه الاعلام المُدجّن وخاصة الامريكي والسعودي وقنوات عربية مثل الجزيرة والعبرية هو تصوير ما يحدث في العراق بأنه صراع امريكي ايراني وليس احتلال وتدخل امريكي وتحريض ارهابي سعودي وأماراتي، هذه الأدوات الإعلامية تلعب ادوارا قذرة لتحريف البوصلة .
وتركيز الاضواء على دور ايران هو تدليس وتضليل وقد وقع العديد من الذين يعتبرون انفسهم باحثين سياسيين عراقيين وغير عراقيين تستضيفهم قنوات مأجورة وخبيثة في ذات الفخ متناسين ان ايران دولة جارة ومحقة في الوقوف في وجه المحتل والأجنبي القادم من وراء البحار .
ولإيران كل الحق ايضا في ان تدعم العراق حكومة وشعبا من اجل محاربة الارهاب وتمثل ذلك في موقفها التاريخي عندما سلحت العراق بالاسلحة المختلفة لدحر داعش في الوقت الذي تنصل من ذلك الامريكيون وأعطوا لال سعود الضوء الأخضر لدعم داعش اعلاميا وتسليحيا وبشريا .