الجيش السوري يضيق الخناق على الارهابيين ويقطع طريق إمدادهم بين هنانو والجندول
دمشق - وكالات : نجح الجيش السوري في إفشال خطط الارهابيين من خلال نصب الكمائن بعد عمليات الرصد الدقيقة والرد السريع وتدمير العديد من أسلحتهم، وتزامن ذلك مع إعادة فتح وتأمين طرق وصول التعزيزات العسكرية بعد تمشيط المناطق التي تمكن الجيش من استعادة السيطرة عليها، إضافة إلى قطع طرق إمداد الارهابيين .
فعلى الجبهة الشمالية في حلب حقق الجيش إنجازاً متقدماً حيث تمكن الجيش من كشف تحركات المسلحين بعد استخدامه أسلحة ضوئية ما مكنه من استهدافهم بشكل دقيق، قاطعاً بذلك الطريق الواصل بين مساكن هنانو ودوار الجندول الذي كان يستخدمه المسلحون لنقل العتاد والأسلحة، وجاء ذلك بعد معارك عنيفة بين وحدات مشتركة من الجيش السوري ومتطوعين من الحماية الشعبية مع مجموعات مسلحة شهدتها محور دوار البريج ـ السكن الشبابي (مساكن هنانو) شرق المدينة.
على صعيد آخر وفي حادثة متكررة قام مسلحو ما يسمى "جيش الإسلام" بقتل المدعو ماهر محمد قشوع في دوما ومثلوا بجسده، حيث قاموا بصلبه على عمود مثبت على سيارة شاحنة، وجالوا به في شوارع المدينة، ثم قاموا بقطع رأسه وتعليقه إلى جانب جثته.
وقد قام التنظيم بذلك بناءً على أمر من ما يسمى "المحكمة الشرعية في الغوطة" التي وجهت إليه مجموعة من التهم أهمها تم الذات الإلهية والتعامل مع الدولة على حد زعمهم.
في ريف دمشق الشرقي استهدف سلاح المدفعية في الجيش تحركات للارهابيين في دير العصافير وأطرافها، كما استهدف مقراتهم في محيط مركز المخابرات الجوية على أطراف عربين وفي بلدة النشابية.
وفي حي جوبر تمكن الجيش السوري من تدمير مقر قياديين تابعين لما يدعى "أجناد الشام"، فيما فجر نفقاً للمسلحين واستهدف مقراتهم الحي محققاً إصابات مباشرة في صفوفهم.
وإلى جنوب العاصمة حيث استهدفت وحدات من الجيش تجمعات للمسلحين ومقراتهم في الحجر الأسود.
على الجبهة الجنوبية في القنيطرة دمر الجيش نقاط تمركز للمسلحين في الحميدية غربي المدينة والصمدانية الغربية التابعة لبلدة خان أرنبة بريف القنيطرة، ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين، أما في درعا فقد استهدف الجيش مواقع للمسلحين في بلدة علما ومنطقة تل شهاب بريف درعا.
من جانب اخر استكمل الجيش السوري عملياته العسكرية في كافة جبهات القتال مدمراً مقار المجموعات المسلحة وتحصيناتهم وملحقاً في صفوفهم مزيداً من الخسائر المادية والمعنوية . وبداية من جبهات دمشق وريفها, حيث أمنت وحدات الجيش الأبنية السكنية في المنطقة الشرقية من حي جوبر شرقي العاصمة بعد تمشيطها, فضلاً عن استمرار الاشتباكات العنيفة على أطراف الحي من جهة المتحلق الجنوبي, مع استهداف مواقع المسلحين في حي الحجر الأسود جنوبي دمشق .
ولليوم الثالث على التوالي واصلت وحدات الجيش السوري توجيه رماياتها المكثفة باتجاه تحصينات المسلحين وتدمير تحركاتهم على محيط الفيلات الغربية وحارة الخوالد في بلدة خان الشيح, إضافة لاشتباكات من جهة اوتستراد السلام دمشق_القنيطرة ما أدى لمقتل وجرح عدد منهم .
وإلى الغوطة الشرقية أوقع الجيش عشرات المسلحين قتلى وجرحى خلال تصعيد عملياته العسكرية في بلدة زبدين وسط مزيد من التقدم, وعرف من القتلى /زاهر مطاوع/, مع اشتباكات عنيفة شهدتها مدينة حرستا من جهة المواصلات تخللها استهداف مواقع المسلحين ما أسفر عن تدمير عدد من مقراتهم, فضلاً عن تجدد المواجهات في جبهة المرج على عدة نقاط من الزمانية والقاسمية .
من جهته أكد نائب رئيس مجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية الروسية إلياس أوماخانوف أن سورية التي تدافع عن استقلالها تقف اليوم على الخطوط الأمامية في الحرب مع الإرهاب الدولي وهي بحاجة إلى الدعم مشيرا إلى أن موسكو ستساهم في إقامة الحوار السوري الداخلي بشتى الوسائل.
وقال أوماخانوف خلال لقاء مع صحفيين روس في بيروت "كان من المهم بالنسبة إلينا أن نجتمع مع الرئيس بشار الأسد لكي ندرك مدى تناسب دينامية تطور علاقاتنا اليوم مع الوقائع الجيوسياسية الجديدة مضيفا أن الرئيس الأسد اعتبر أن روسيا استعادت مواقعها في العالم العربي وأصبحت لاعبا مستقلا في الشرق الأوسط.