الجهاد الاسلامي : دول عربية قررت الاعتراف بـ"إسرائيل" والصمت عن القدس
غزة - وكالات : كشف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش، عن وجود قرارات اتخذت من قبل دول عربية للاعتراف بالدولة "الإسرائيلية" في المنطقة.
وقال البطش في تصريح خاص لصحيفة "الاستقلال": "من الواضح أن دول الإقليم العربي اتخذت قراراً بالاعتراف بدولة "إسرائيل" في المنطقة، وهناك تفاهم عربي "إسرائيلي" جديد بهذا الخصوص ".
وأوضح البطش، أن:" دولاً عربية صمتت على العدوان "الإسرائيلي" الأخير الذي نُفذ على قطاع غزة قبل أشهر استمر لمدة 51 يوماً وما لحق من دمار كبير للقطاع وارتقاء عدد كبير من الشهداء والضحايا".
ولفت القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إلى أن تلك الدول اليوم تلتزم الصمت حول ما يجري داخل المدينة المقدسة، من اعتداءات "إسرائيلية" غير مقبولة على المقدسات الإسلامية والمسيحية ، والانتهاكات التي تُنفذ بشكل يومي بحق المقدسيين".
وشدد البطش على أن المقاومة الفلسطينية ما زالت باقية وقائمة طالما وجد الاحتلال "الإسرائيلي" على أرضنا المحتلة.
وتشهد المدينة المقدسة وتيرة متسارعة في استهداف الاحتلال ومستوطنية للمدينة المحتلة وأهاليها، حيث أقدم مستوطنون قبل أيام على إعدام الشاب المقدسي يوسف الرموني بعد تعريضه للتعذيب والضرب ومن ثم شنقه، فيما تستمر اقتحامات الجماعات اليهودية المتطرفة للمسجد الأقصى في ظل حراسة شرطة الاحتلال.
وشهدت مدينة القدس المحتلة، خلال الأسبوعين الماضيين، حالة من الغليان من قبل المقدسيين على إثر ارتفاع مستوى استهداف الاحتلال للمقدسيين، فيما شهدت الضفة الغربية مواجهات عنيفة نصرة لمدينة القدس وما يتعرض له المسجد الأقصى.
من جانب اخر رشق شبان مساء امس 6 زجاجات حارقة على سيارات إسرائيلية في منطقة الزعيم شرقي مدينة القدس المحتلة.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "مجموعة شبان ألقوا 6 زجاجات حارقة على سيارات إسرائيلية بالقرب من الزعيم في شرقي القدس".
وأشار المصدر إلى أن "قوات من الجيش تقوم بعملية ملاحقة الشبان الذين قاموا بإلقاء الزجاجات الحارقة".
من جانبهم، قالت مصادر محلية إن مواجهات عنيفة تقوم حاليًا في بلدة شعفاط في القدس بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية.
ولفتوا إلى وجود حالات اختناق جراء إطلاق الشرطة قنابل مسيلة للدموع بشكل كثيف صوبهم.
من جهتها أدانت حركة المقاومة الشعبية، اعتداءات الاحتلال المتكررة وقطعان مستوطنيه على أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساتنا والتي كان آخرها استشهاد الشاب فضل حلاوة شمال القطاع، وحرق المستوطنين منزل المواطن عبد الكريم حسين، والاعتداءات المتواصلة على المقدسات.
وقالت الحركة في بيان وصل "فلسطين الآن"، إن "ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين من ممارسات واعتداءات ينذر بانفجار تتحمل دولة الاحتلال نتائجه .
وأكدت الحركة أن من حق الشعب الفلسطيني ومقاومته الدفاع عن نفسه وحقوقه المشروعة بكافة أشكال المقاومة.
وأوضحت أن "العمليات الأخيرة التي نفذها أبطالنا في الضفة والقدس هي نتاج طبيعي للاعتداءات والممارسات الإسرائيلية هى بداية حقيقية لانتفاضة ثالثة عنوانها، نزع الحقوق وتحرير الأرض وإنهاء الاحتلال ".