kayhan.ir

رمز الخبر: 106842
تأريخ النشر : 2019December31 - 20:51
في تراجع أميركي رسمي مخز بعد الاحتجاجات ضد السفارة الاميركية..

مساعد الخارجية الاميركية : سننسحب من العراق اذا صوت البرلمان ضد قواتنا

واشنطن – وكالات: تحدث مساعد وزير الخارجية الاميركية مارك كيميت بلهجة مخففة تثبت التراجع المخزي للادارة الاميركية وقال ان ما قام به الحشد الشعبي في التصدي لداعش عمل بطولي منع العراق من الانهيار وافسح المجال امام عودة البلاد لسكة الانتصارات وهزيمة الارهاب بالمقابل مرحلة ما بعد داعش كانت بالاتفاق معنا هي دمج الحشد والسيطرة عليه من قبل الدولة العراقية لكن هذا ما لم يحدث ووجود العامري والمهندس والخزعلي والفياض وغيرهم نتمنى ان يكون ايجابياً من خلال توجيه المتظاهرين بعدم التجاوز على ممتلكات السفارة ونثق بأن الحكومة قادرة على حماية السفارة وتأمينها بالكامل .. واضاف ان تصويت البرلمان ضد قواتنا بسحب التفويض سننسحب من العراق.

من جانب اخر رد القيادي في الحشد الشعبي، حامد الجزائري،امس الثلاثاء على بيان رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، الذي طالب فيه المحتجين أمام السفارة الأميركية بالانسحاب فوراً.

وقال حامد الجزائري، في حديث لـ(بغداد اليوم)، إن "القائد العام للقوات المسلحة (المستقيل) له احترامه ومكانته، ولكن دماء الشهداء والضحايا أكبر وأزكى من الكل".

وأضاف الجزائري: "لن نسمح لاي شخص بالدفاع عن الأميركان الذين يلفظون آخر انفاسهم في العراق"، مؤكداً أن "ما حصل اليوم وقفة بسيطة جدا امام ما فعلته اميركا في المنطقة".

وتابع القيادي في الحشد، أن "الاعتصام سيبقى لحين استجابة البرلمان والتصويت على قرار اخراج الاجنبي من الاراضي العراقية، ولن نتراجع عن حقنا وموقفنا تجاه قوات التحالف، لحين صدور ذلك القرار".

من جهته اكد النائب عن تحالف سائرون سلام الشمري، امس الثلاثاء، ان التصويت على الغاء الاتفاقية الامنية المشؤومة اولى مهام البرلمان بالعام الجديد.

وقال الشمري في بيان تلقت”الاتجاه برس” ، نسخة منه ، انه "يجب ان تتوحد الصفوف في اولى جلسات مجلس النواب في العام الجديد من أجل تحقيق مطالب المتظاهرين، واقرار القوانين التي طالب بها المحتجون من داخل ساحات التظاهر”.

واضاف الشمري ان "اهم خطوة ستكون خلال العام المقبل التصويت على إلغاء الإتفاقية الأمنية المشؤومة ومنع التدخل الخارجي في العراق”، داعيا الجميع الى "ترك العراقيين يقرروا مصيرهم بدون تدخلات خارجية”.

من جهتها اعلنت قيادة العمليات المشتركة، نتائج المرحلة الثامنة من عملية ارادة النصر، مؤكدة تدمير 21 نفقاً و25 وكراً وقتل تسعة انتحاريين.

وذكرت القيادة في بيان لها، انه "يوماً بعد اخر يبرهن الرجال في قواتنا المسلحة انهم درع الوطن وحصنه المنيع، ها هم ينهون المرحلة الثامنة من عملية ارادة النصر التي انطلقت يوم 29 ولغاية 30 من كانون الاول 2019 ، من خمسة محاور ، المحور الأول قيادة عمليات نينوى، فيما كان المحور الثاني قيادة عمليات الجزيرة، أما الثالث فهو محور قيادة عمليات صلاح الدين، في حين كان المحور الرابع قيادة عمليات ديالى ، أما المحور الخامس هو المقر المتقدم كركوك".

وأضافت أنه "اشترك في هذا المرحلة ضمن المحور الأول " لوائي المشاة 73 و92 في الفرقة الخامسة عشر، وألوية المشاة 43 و60 و21 في الفرقة العشرين ."

وأكدت القيادة، أن "المحور الثاني اشتركت فيها قطعات الفرقة السابعة لواء مغاوير الجزيرة ولواء المشاة الثامن فرقة المشاة الآلي الثامنة لواء المشاة 30، فيما اشتركت في المحور الثالث "قطعات لواء المشاة 91 وقوات من قيادة شرطة صلاح الدين" .