kayhan.ir

رمز الخبر: 106836
تأريخ النشر : 2019December30 - 21:13
سعياً منه لإخماد ثورة العز والكرامة لأبناء البحرين الأصلاء..

الكيان الخليفي الدخيل يسقط الجنسية عن ألف مواطن بدوافع طائفية


كيهان العربي - خاص:- أسقط الكيان الخليفي الدخيل في البحرين والمدعوم من قوات الاحتلال الوهابي السلفي التكفيري السعودي الاماراتي، الجنسية عن (1000) مواكن بحريني أصيل بدوافع طائفية.

فمع صعود موجة ما يسمى بـ "الربيع العربي"، ومنذ العام 2012 وحتى انتهاء الربع الأول من 2019، أسقطت المنامة الجنسية عن قرابة ألف مواطن بحريني، حيث أعيدت الى بعضهم مرة أخرى بفعل ضغوط حقوقية، إلا أن السياسة ذاتها لا تزال مستمرة كسيف مسلط على رقاب المعارضة البحرينية، بأمر القضاء.

وأصدرت محكمة آل خليفة الطائفية أحدث قرارات إسقاط الجنسية في أبريل/نيسان الماضي، في إحدى المحاكمات الجماعية، بتجريد 139 شخصا من جنسيتهم بزعم ارتباطهم بـ"الإرهاب".

وتشدد المعارضة البحرينية، على أن هذه الأرقام من إسقاط الجنسية عن المواطنين تسجل في بلد يقدر عدد سكانه بحوالى 660 ألف مواطن فقط، ما يعني أن واحداً من كل 700 شخص تنتزع منه هويته، وهو ما يترتب عليه إجباره على مغادرة البلاد، بعد أن تصبح إقامته فيها غير شرعية، ثم يتم طرد المحكومين وترحيلهم قسراً.

وشددوا أن أكثرية المعارضين والناشطين الحقوقيين المتواجدين في الخارج محرومون من العودة الى البحرين لأنهم محكومون، قائلا: تقريبا، يستحيل عليهم الرجوع الى البلد، ولا يمكن استضافتهم حتى من قبل ذويهم في الداخل، وفعليا يحظر عليهم الدخول الى البحرين.

وتستند هذه السياسة الى قانون سحب الجنسية الصادر في عام 1963، والذي تم تعديله في عام 2014، لتمنح وزارة الداخلية بموجبه الحق في إلغاء جنسية أي شخص "يساعد أو يشارك في خدمة دولة معادية"، أو "يتسبب في ضرر بمصالح المملكة".

ولا يوجد رادع حقيقي في وجه الكيان الخليفي الدخيل، لأنه يحصل على كل شيء يحتاج اليه من الغرب خاصة بريطانيا واميركا، وهو يدرك بأن الأموال وشراء السلاح أهم ضريبة يدفعها من أجل الصمت على الانتهاكات الصارخة في البلاد والحصول على الدعم الغربي الكامل.

وعلى صعيد آخر وفي الذكرى الخامسة لاعتقال زعيم المعارضة بالبحرين زعيم المعارضة السلمية الشيخ علي سلمان شهدت مناطق متفرقة من البحرين لوحات تحمل صورة رغم الظروف الأمنية والانتشار الأمني الكثيف في البحرين.

ورفع المواطنون في البحرين صور زعيم المعارضة سماحة الشيخ علي سلمان في الذكرى الخامسة لاعتقالة رغم الظروف الامنية والانتشار الامني الكثيف في مختلف مناطق البحرين.

وقد خرجت مظاهرة غرب المنامة تضامناً مع الشيخ علي سلمان و شارك أهالي بلدتي أبوصيبع والشاخورة في تظاهرة غاضبة بمناسبة مرور 5 سنوات على اعتقاله، تحت شعار «لظلمكم نهاية».

وقد رفع المتظاهرون صور سماحته، ورددوا الشعارات التي تطالب بحقه بالحرية وجميع المعتقلين على خلفية سياسية، مؤكدين استمرارهم بالحراك الثوري حتى نيل حق تقرير المصير.