kayhan.ir

رمز الخبر: 106835
تأريخ النشر : 2019December30 - 21:12
مشددان أن طهران وموسكو تسعيان للسلام في المنطقة، خلال مؤتمرهما الصحفي بموسكو..

ظريف: اوروبا لم تقم بأي إجراء عملي لمواجهة الحظر الاميركي وتنفذ التزاماتها في الاطار النووي

طهران - كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، إن الجمهورية الاسلامية في ايران وروسيا، على عكس اميركا، تسعيان لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، والخطط التي قدمها البلدان تؤكد هذه الحقيقة.

واضاف الوزير ظريف خلال مؤتمره الصحفي مع نظيره الروسي "سيرغي لافروف"، أن العلاقات الثنائية بين طهران وموسكو اليوم هي في أفضل حالاتها .

وصرح: انها علاقة إستراتيجية بالنسبة لأهم دولتين في المنطقة، والتي ستستمر بقوة لأنها مبنية على إرادة مسؤولي الجمهورية الاسلامية الذين ينظرون بصورة استراتيجية الى العلاقات مع روسيا كجار رئيسي مهم وقوة دولية كبرى.

وتابع: إن طهران وموسكو على عكس الآخرين الذين يؤججون الحرب في منطقتنا، قدمتا مقترحات مهمة ومتشابهة الى حد بعيد لاستتباب السلام في المنطقة.

واشار وزير الخارجية الى التدريبات البحرية الثلاثية المشتركة بين ايران وروسيا والصين: هذا التمرين يوضح تعاوننا وجهودنا من أجل السلام في المنطقة.

وصرح: أن ايران وروسيا على عكس اميركا، التي خرقت التزاماتها الدولية، أكدتا على تنفيذ الاتفاق النووي وأننا نشكر روسيا لمواقفها الايجابية في هذا الصدد.

وأوضح بالقول: أن اميركا تقتل الناس على بعد آلاف الأميال خارج حدودها باسم الدفاع عن النفس، منوها الى الهجوم الأميركي الأخير على قوات الحشد الشعبي في العراق وقال: هو مجرد مثال واحد على مثل هذا السلوك الأميركي في المنطقة.

وأعتبر الوزير ظريف التعاون الايراني- الروسي في اطار عملية آستانة بأنه مثال ناجح على الجهود المشتركة للبلدين لإعادة السلام في سوريا، وقال: تبادلنا في اجتماع اليوم وجهات النظر وبشكل مفصل حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية والسورية والأفغانية والعراقية والعالمية.

من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"، ان روسيا قلقة من التوترات المتزايدة التي تشهدها منطقة الخليج الفارسي، وبأن الغرب وبشكل مصطنع يحاول تصعيد الموقف.

وأشار وزير الخارجية الروسي الى أن ايران وروسيا تقدمتا بمقترحات وخطط لزيادة الأمن والاستقرار حتى يمكن حل الوضع بطريقة ما. مضيفاً: إن روسيا تقدمت بمبادرة سلمية واقترحت ايران "مبادرة هرمز للسلام" تهدف الى تحقيق الاستقرار في المنطقة.

كما تحدث لافروف، عن منع إنهيار خطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي) وقال: كما نعلم تمت الموافقة على مشروع خطة العمل المشتركة بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولكن نعلم كيف خرجت الولايات المتحدة من هذا المشروع بطريقة فيها الكثير من الغطرسة، في الوقت الذي تحاول منع الأعضاء من تنفيذ قراراته.

الى ذلك قال ظريف: اوروبا لم تقم بأي إجراء عملي لمواجهة الحظر الاميركي وتنفيذ التزاماتها في اطار الاتفاق النووي.

وشدد بالقول: ان موقف الدول الاوروبية حول الاتفاق النووي رغم انه موقف داعم عموما من الناحية السياسية الا انها لم تقم باي اجراء عملي لمواجهة اجراءات الحظر الاميركية وتنفيذ التزاماتها في اطار الاتفاق.

واضاف: ان ايران وروسيا متفقتان في الراي بشان ضرورة ان تقوم اوروبا بتنفيذ التزاماتها في اطار الاتفاق النووي ولقد اعلنا هذا الراي لشركائنا في اللجنة المشتركة للاتفاق.

الى ذلك اكد وزير الخارجية "لافروف"، أن خطة العمل الشاملة المشتركة لبرنامج ايران النووي أمام خطر الانهيار، جراء الخطوات الأميركية والإجراءات غير المتسقة للاتحاد الأوروبي.

وقال: نتيجة للخط الهدام الذي تواصله واشنطن، فإن هذا الإنجاز الأكثر أهمية للدبلوماسية الدولية - وأعني خطة العمل الشاملة المشتركة – أمام خطر الانهيار.

وأضاف لافروف "للأسف، نلاحظ أيضا عدم اتساق من زملائنا في الاتحاد الأوروبي، الذين بدورهم لا يوفون بالتزاماتهم بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة ".