kayhan.ir

رمز الخبر: 106810
تأريخ النشر : 2019December30 - 21:04
مرحلة الحظر ستنتهي عاجلاً أم آجلاً..

الرئيس روحاني: الاعداء لم ولن يحققوا هدفهم من وراء الحرب الاقتصادية

طهران-فارس:- صرح الرئيس حسن روحاني بان مرحلة الحظر والضغوط ستبلغ نهاية مطافها ، مؤكدا بان الاعداء لم ولن يحققوا هدفهم من وراء الحرب الاقتصادية ضد الجمهورية الاسلامية.

وفي كلمته امس الاثنين بعد زيارته التفقدية لمعرض منجزات الصناعة البتروكيمياوية قال الرئيس روحاني، لقد شهدنا خلال هذه الزيارة التفقدية بان صناعيينا تمكنوا جيدا في ظروف الحظر والتهديد المعادي من مواصلة الطريق الذي سلكوه وهو ما يعد فخرا كبيرا لتاريخ بلادنا.

واضاف، انني اعلن هنا بصراحة بان مرحلة الحظر والضغوط ضد الشعب الايراني ستبلغ نهاية مطافها والدليل على ذلك هو ان المناوئين والاعداء ادركوا بان الضغوط القصوى لا يمكنها ارغامنا على الاستسلام وهدفهم الرامي الى جرنا لطاولة المفاوضات والقبول بكل ما يملونه علينا وهو امر مستحيل اذ ان شعبنا قاوم وصمد جيدا امام الضغوط القصوى المفروضة في العام الماضي والعام الجاري.

وعزا الرئيس روحاني عدم تحقق بعض وعوده الانتخابية الى الحرب الاقتصادية المفروضة على البلاد واضاف، ان الوعود التي طرحناها كانت في فترة السلم فيما دخلنا من ثم مرحلة الحرب (الاقتصادية) وهي حرب لم تكن بارادتنا ولم نبداها نحن ولم نعطهم الذريعة لذلك وهم الذين بداوا هذه الحرب لكسر مقاومة الشعب.

وتابع الرئيس روحاني، لقد اطلقوا منذ العام الماضي حربا اقتصادية ضروسا شاملة ارادوا لها ان تتسع لتصبح حربا سياسية وقانونية ايضا وحث العالم كله على الوقوف امامنا وان يكون العالم في صفهم الا انهم فشلوا في ذلك.

واضاف، لقد ارادوا ان تقوم منظمة الامم المتحدة والمؤسسات الدولية بادانتنا الا انهم فشلوا في هذا الامر ايضا وفي الحرب الاقتصادية ايضا لم يتحقق هدفهم وسوف لم يتحقق.

واكد بان الشعب الايراني لا يعاني في حاجاته الضرورية، لافتا الى ان الاحصائيات تشير الى مضي توفير فرص العمل والانتاج في المسار الصحيح.

وتابع رئيس الجمهورية، ان جميع قادة العالم الذين نلتقيهم يقولون صراحة بان اميركا اخطات وفشلت وحتى ان اقرب اصدقاء اميركا يقولون لنا في الجلسات الخاصة التي تجري معهم بانهم (الاميركيون) اخطاوا في حساباتهم التي كانت ترمي الى ممارسة الضغوط 5 او 6 اشهر على الشعب ليخرج من ثم الى الشوارع ويتمرد على الدولة ويدعو الاميركيين للتواجد في ايران ويفرش لهم البساط الاحمر .. هذه في الحقيقة اوهام في منتهى الحماقة والحسابات الخاطئة.

واضاف، ان شعبنا يدرك جيدا من هو الذي يفرض الضغوط عليه ، ولو كنا نحن البادئين بهذه الحرب لكنا قد تعرضنا للتساؤل والمآخذ لكننا نفذنا التزاماتنا جيدا.

وقال الرئيس روحاني، ان العنصر الاول الذي حقق النجاح لنا هو التواجد الشجاع والواعي للشعب في الساحة ، فالشعب اتخذ طريقه وميّز الصديق من العدو ، وكل هذه الوسائل والادوات والامكانيات التي يمتكلها (العدو) لم تفلح في حرف شعبنا عن الطريق.

وحول خطوات البلاد الناجحة امام الحظر ، اعتبر ان الخطوة الثانية اتخذها قادة جبهة مواجهة الحرب الاقتصادية الذين اخذوا هذا العبء على عاتقهم، واضاف، لقد تصوروا (الاعداء) بانهم لو خفضوا عوائدنا النفطية فان عوائدنا من العملة الصعبة ستختل. لقد فرضوا الضغوط على نفطنا الخام وبالمقابل جاء كل صناعيينا وموفري فرص العمل لدينا خاصة في قطاع البتروكيمياويات الى الخط الامامي اذ يعتبر هذا القطاع رائدا في عوائد الصادرات غير النفطية ولقد اعلن محافظ البنك المركزي بان 20 بالمائة من حاجات البلاد في مجال العملة الصعبة يتم توفيره بواسطة صناعة البتروكيمياويات.

واشار رئيس الجمهورية الى أن إنتاج البتروكيمياويات سيرتفع من 55 مليون طن في 2013، الى 100 مليون طن بحلول انتهاء مهام الحكومة الثانية عشرة 2021.

وأضاف روحاني : ستصل قيمة منتجات البتروكيماويات الإيرانية إلى 37 مليار دولار في القفزة النوعية الثالثة لهذه الصناعة خلال الأعوام القليلة القادمة، مضيفا : في هذه القفزة ستتحول بلادنا إلى البلد الأول في صناعة البتروكيماويات في الشرق الأوسط.

وتابع روحاني "نحو 20 في المئة من احتياجاتنا للعملة الأجنبية يأتي عبر البتروكيماويات.