حماس: عدم وجود أي مفاوضات سياسية مع العدو بل تفاهمات لكسر الحصار
غزة – وكالات: نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وجود أيّ حديثٍ عن اتفاقات تهدئة أو تسوية شاملة مع "إسرائيل"، سواء كان بالضفة الغربية أو في قطاع غزّة.
وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في تصريح لوكالة الأناضول: إنّ ما يجرى على الأرض هو تثبيت للتفاهمات السابقة المتعلقة برفع الحصار عن قطاع غزّة، وليس أكثر من ذلك.
وأوضح أنّ ما يدور من حديث في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن عدم شمولية الضفة الغربية لتفاهمات التهدئة، "هو محض تأليف، وعارٍ عن الصحة".
وكانت قناة كان الرسمية الإسرائيلية أوردت أمس، الأحد، أنّ حماس ترفض وقف العمليات بالضفة الغربية في إطار التسوية مع الاحتلال.
ولفتت القناة إلى أنّ التهدئة تخص غزة فقط، وليس الضفة الغربية الواقعة تحت الاحتلال.
والجدير ذكره، أنّ عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية أكّد في وقتٍ سابق، عدم وجود أي مفاوضات سياسية مع الاحتلال، بل تفاهمات لكسر الحصار عن غزة.
وتابع: "نحن في نقاش وحوار مع الأشقاء في مصر حول موضوع الممر المائي، ولم نصل لأي تفاصيل بعد".
وبين الحية -في تصريحاتٍ أدلى بها بداية الشهر الجاري- أنه إذا انتهى الحصار وفتحت المعابر فلا حاجة لنا للممر المائي.
من جهته دان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، عملية الطعن، التي استهدفت مساء السبت، حاخاما و5 آخرين في منزل قرب معبد بضواحي مدينة نيويورك الأمريكية.
وقال نتنياهو صباح امس الأحد في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية: "تدين إسرائيل بشدة مظاهر معاداة السامية الأخيرة والهجوم الوحشي الذي وقع خلال عيد الحانوكا في منزل الحاخام بمدينة مونسي التي تقع في مدينة نيويورك الأمريكية".
وأضاف: "نبعث أمنيات الشفاء العاجل للجرحى. سنتعاون بشتى الطرق مع السلطات المحلية من أجل المساعدة في دحر هذه الظاهرة. نعرض هذه المساعدة على جميع الدول".
هذا وقد أعلنت الشرطة الأمريكية، في وقت لاحق إلقاء القبض على المشتبه به في تنفيذ الهجوم.