العدو الصهيوني: ايران تتصدر أولوياتنا ونسعى لإشعال حرب أهلية في العراق
* الصناعة العسكرية الايرانية أكبر بكثير من جميع الصناعات العسكرية الاسرائيلية مجتمعة
القدس المحتلة - وكالات انباء:- قال "يوسي كوهين" رئيس جهاز الموساد الصهيوني، إن ايران تتصدر أولويات وحداتنا.
ونقلت القناة العبرية "السابعة"، عن لسان الجنرال "كوهين"، قوله: أن طموح طهران النووي وترسيخ حضورها في المنطقة يتصدر أولويات جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد"- حسب زعمه.
وتابع أن كوادر وعمال وفنيي جهاز الموساد يتعهدون بالحفاظ على أمننا القومي، منوها الى أن ايران وبرنامجها النووي على رأس أولويات الجهاز.
من جانبه قال رئيس أركان جيش العدو الصهيوني "أفيف كوخافي"، إنه "لا يمكن لـ"اسرائيل" أن تترك فيلق القدس الايراني ينشط في العراق في حال اشتعال الحرب الاهلية فيه- حسب زعمه.
وبين "كوخافي" في حديث خلال ندوة خاصة في ذكرى وفاة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، إنه "عندما تشتعل حرب أهلية في العراق، الذي أصبح منطقة بلا سيادة وفيلق القدس ينشط هناك، حيث يتم نقل أسلحة متقدمة الى هناك، لا يمكن أن نترك هذا الأمر من دون معالجته، ويجب اقتلاع القدرات الايرانية من سوريا، ولن نسمح لها بالتموضع عسكريا في سوريا ولا حتى في العراق.
وأشار، الى أن ايران تزيد عدوانها ضدنا، ونحن نرد على الاعتداءات وسنواصل الرد، واحتمال وصولنا الى مواجهة مع إيران ليست مستبعدة”.
واضاف: أن العراق يعيش حالة فوضى وسندفع الى حرب أهلية هناك، بحسب تعبيره.
متوعداً باستهداف المناطق المأهولة في العراق لضرب الحشد الشعبي هناك.
وأوضح، إنه "في الوضع الاستراتيجي يطرأ على المنطقة تغيير عميق، وهناك ازدياد ملحوظ بالتهديدات، وهناك فرصة كبيرة تكمن في حرية العمل التي تتمتع بها "اسرائيل" في أنحاء الشرق الأوسط، بالإضافة الى أن الدول السنية تعتبر فرصة كبيرة لنا وهي جاهزة لتطوير عدد من الأمور معنا.
وقال "كوخافي" إن طهران تواصل إنتاج صواريخ يمكنها الوصول الى "اسرائيل"، موضحاً أن الصناعة العسكرية الايرانية أكبر بكثير من جميع الصناعات العسكرية الاسرائيلية مجتمعة، مما يسمح لها بإنتاج صواريخ أكثر دقة وطويلة المدى لتهديد الجبهة الداخلية الإسرائيلية. بالإضافة الى ذلك، لدى فيلق القدس في سوريا وكذلك حزب الله أسلحة وصواريخ متطورة مضادة للطائرات يمكن أن تهدد الطائرات الاسرائيلية.
ونوه رئيس أركان العدو الصهيوني الى أن الحرب هي الحل الأخير الذي سيتم اللجوء له بعد استنفاد جميع الحلول الدبلوماسية، إلا أنها إن حصلت فستكون عنيفة جداً، ولا يمكن ضمان أن تكون قصيرة. داعياً كيانه الى التحضير والاستعداد لهذا الاحتمال، مع التنويه الى وجوب استعداد الجبهة الداخلية للهجمات والقصف المكثف.