kayhan.ir

رمز الخبر: 106640
تأريخ النشر : 2019December28 - 20:57
مؤكدة انها كلها سقطت في الامتحان...

سوريا : دول راعية للإرهاب دفعت بتشكيل ست آليات أممية غير حيادية هدفها فبركة الاتهامات

جنيف – وكالات: أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الدول الراعية للإرهاب في سوريا دفعت باتجاه تشكيل ست آليات أممية لفبركة اتهامات ضد سوريا مشيرا إلى أن الممارسة العملية كشفت أن هذه الآليات لم تكن حيادية ولا مستقلة ولا نزيهة ولا موضوعية وكذلك سقطت كلها في الامتحان.

وأوضح الجعفري خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول القرار المتضمن ”الميزانية البرامجية للأمم المتحدة للعام 2020” أن الأمم المتحدة ممثلة بهيئاتها ولجانها الرئيسية تعرضت مرات عدة لامتحانات قاسية تتعلق بالمصداقية والنزاهة وفشلت في هذه الامتحانات بسبب ممارسات الاستقطاب السياسي والمالي التي يفرضها الممولون الرئيسيون للمنظمة من حكومات دولٍ تخلق النزاعات والحروب في أنحاء العالم ثم تأتي إلى الأمم المتحدة لتفرض عليها منهجيات عملٍ لا تؤدي إلى حل النزاعات بل تؤدي إلى استدامتها وإلى منح هذه الحكومات أدواتٍ إضافية للتدخل في شؤون الدول وفرض أجندات ومصالح خاصة عليها لافتا إلى أن الأمم المتحدة ومنذ تأسيسها لم تكن منظمة خيرية بل مؤسسةً مسيسة بامتياز لصالح الأقوى لكن هذا الوضع الخطير بات يستشري اليوم بشكلٍ فاضح وبطريقة تهدد مركزها وقيمتها وتقوض السلم والأمن الدوليين.

وشدد الجعفري على أنه رغم ظروف الحرب الإرهابية فإنه لدى المؤسسات والأجهزة القانونية والقضائية الوطنية السورية العريقة القدرة والإرادة الحقيقيتين لتحقيق العدالة والمساءلة والمحاسبة والمصالحة وليس عبر كيانٍ شاذ يستقر في جنيف ويجمع ما تسمى "أدلة” دون أي احترامٍ لأي معايير قانونية وإجرائية أممية ولا لأي معايير جنائية دولية ووطنية.

من جهته نشر موقع "ويكيليكس" 4 وثائق مسربة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تستبعد أن يكون الكلور سبب الوفيات في دوما شرق دمشق.

وأفاد موقع ويكيليكس في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، بأن "أربع وثائق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كشفت أن أخصائيين في علم السموم استبعدوا الوفيات جراء التعرض لمادة الكلورين".

وأضاف الموقع أنه، استنادا لرسائل تم تبادلها بين أعضاء "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، يظهر أن المسؤول الرفيع في المنظمة، سيباستيان براها، أمر بسحب التقرير الذي يحمل نتائج مخالفة حول الهجوم الكيميائي المزعوم يوم 7 أبريل 2018 من أرشيف المنظمة، وحذف "جميع آثار" هذه الوثيقة.

وكان موقع "ويكيليكس" نشر الشهر الماضي رسالة إلكترونية لعضو في فريق التحقيق في الهجوم المفترض، يتهم فيها المنظمة بالتستر على خلل في التقرير الذي يزعم استخدام الكلورين في دوما قرب دمشق في أبريل 2018 في هجوم أوقع أربعين قتيلا.

ونقل "ويكيليكس" وقتها أن المحقق الذي لم تكشف هويته، أعرب في رسالته الإلكترونية عن "قلقه الشديد" مؤكدا أن تقرير المنظمة "يحرف الوقائع" ويعكس "انحيازا غير متعمد".