kayhan.ir

رمز الخبر: 106639
تأريخ النشر : 2019December28 - 20:57
في إطار استمرار عدوان الاحتلال وعنجهيته لتغيير معالم الضفة الغربية..

حماس: قرار بينت بشأن الاستيطان يدق ناقوس الخطر لضم اراضي الضفة للسيادة الاسرائيلية

غزة – وكالات: قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن قرار وزير الحرب الإسرائيلي نفتالي بينيت بتسجيل الأراضي في المنطقة المصنفة "ج" يدق ناقوس الخطر لضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية.

وأكدت الحركة عبر الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع في تصريح صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، أن القرار استمرارًا في التهجير القسري لأبناء شعبنا، وهي جريمة حرب ضد الأرض والإنسان، في إطار استمرار عدوان الاحتلال وعنجهيته لتغيير معالم الضفة الغربية.

وأوضحت أن ملاحقة الاحتلال ومحاكمة قادته في المحاكم الدولية، ووقف التنسيق الأمني معه وإطلاق يد المقاومة والتصدي لجرائمه بكل الوسائل كفيلة بإفشال مخططاته.

من جانب اخر قال محلل إسرائيلي إن قادة الإمارات باتوا على استعداد للخروج بالعلاقات مع تل أبيب من السرية إلى العلن، وإن افتتاح سفارة إسرائيلية في أبو ظبي لم يعد حلما بعيد المنال.

جاء ذلك في المقال الأسبوعي لـ"جاكي حوجي"، محلل الشؤون العربية في إذاعة الجيش الإسرائيلي، نشرته صحيفة "معاريف"، تحت عنوان "العلاقات الدافئة بين إسرائيل وأبو ظبي".

وقال "حوجي": "لم يكن من الصعب هذا الأسبوع تفويت تبادل الابتسامات بين إسرائيل والإمارات. هذه المرة وللتغيير، لم نكن نحن من بدأ".

وتطرق لنشر وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، السبت الماضي، في تغريدة على "تويتر"، مقالا من مجلة "سبيكتاتور" البريطانية، تطرق للتقارب العربي الإسرائيلي في الآونة الأخيرة.

وأضاف "حوجي": "لم يضف الوزير المحترم كلمة واحدة، وكان من الواضح من التغريدات أنه يحاول قول شيء ما دون التعبير عنه صراحة".

وتابع: "كانت هذه الطريقة الأنيقة لعبد الله بن زايد، الشقيق الأصغر لمحمد بن زايد آل نهيان، الرجل القوي في الإمارات، للتلويح لنا بالسلام".

واعتبر أن تغريدة الوزير الإماراتي كانت مدروسة قبل نشرها، وكذلك بالنسبة لتوقيتها، لافتا إلى أن الزعماء العرب لا يسارعون إلى مغازلة إسرائيل علانية.

وقال "حوجي" عن تغريدة عبد الله بن زايد بأنها لم تفاجئ أحدا في إسرائيل، مشيرا إلى ترحيب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتغريدته.

وقال نتنياهو في مستهل الجلسة الحكومية الأحد الماضي : "شاهدنا أمس تعبيرا آخر عن تدفئة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية. وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد تحدث عن تحالف جديد في الشرق الأوسط".

من جانب اخر قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدمت 617 مبنًى أو تمت مصادرتها في الضفة الغربية منذ مطلع عام 2019.

وأوضح المكتب في تقرير "حماية المدنيين" الذي يُغطي الفترة ما بين 10-23 كانون أول/ ديسمبر 2019، أن عمليات الهدم هذه أدت إلى تهجير 898 فلسطينيًا.

ولفت النظر إلى أن هذه الأرقام تمثل زيادة بلغت 35 و92% على التوالي بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2018.

وأوضح: "20% من مجموع المباني التي استُهدفت في العام 2019، ونحو 40% من جميع المباني التي قُدّمت كمساعدات بتمويل من المانحين، تقع في مناطق إطلاق النار التي تغطي نحو 30% من مساحة المنطقة (ج)".

وأردفت أوتشا: "خلال إحدى عمليات الهدم في منطقة إطلاق نار شرقيّ نابلس، اقتلعت قوات الاحتلال أو قطعت نحو 2500 شجرة وشتلة".