الجيش السوري يطهر قرى جديدة ويكبد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد في ريف إدلب
دمشق – وكالات: كثفت وحدات الجيش السوري عملياتها ضد التنظيمات الارهابية بريف إدلب الجنوبي الشرقي وطهرت قرى ومزارع حلبان وسمكة وتل خطرة وخربة نواف بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد.
وذكر مراسل سانا من مناطق العمليات العسكرية أن وحدات الجيش العاملة على محور أبو الضهور خاضت خلال الساعات الماضية اشتباكات عنيفة مع إرهابيي "جبهة النصرة” والمجموعات التابعة لها التي حاولت استغلال الظروف الجوية وانتشار الضباب الكثيف للتسلل والهجوم على بعض مواقع الجيش وتمكنت بنتيجتها من تطهير قرى ومزارع حلبان وسمكة وتل خطرة وخربة نواف على اتجاه أبو الضهور معرة النعمان.
وبين المراسل أن الاشتباكات أسفرت عن القضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير عتادهم وأسلحتهم فيما لاذت مجموعات بكاملها بالفرار باتجاه معرة النعمان.
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أول أمس تطهير ما يزيد عن 320 كم2 والدخول إلى أكثر من أربعين بلدة وقرية بريف ادلب الجنوبي الشرقي بعد دحر "جبهة النصرة” وبقية التنظيمات الإرهابية منها.
من جانب اخر قال نشطاء إن عناصر من الفصائل السورية المسلحة الموالية لتركيا عرضت الاستسلام وتسليم أسلحتها لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في تل أبيض مقابل فتح الطريق أمامها حتى إدلب شمال سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن مصادر وصفها بـ"الموثوقة" إن عناصر من الفصائل الموالية لتركيا ضمن عملية (نبع السلام) العسكرية التركية، حاولوا الهرب من مناطق العمليات في تل أبيض، حيث عرضوا على قوات سوريا الديمقراطية الانسحاب وتسليم كافة أسلحتهم الثقيلة وجميع الأسلحة التي بحوزتهم في مقابل فتح الطريق أمامهم للانتقال إلى منبج ليهربوا منها إلى جرابلس ثم إدلب، شمال سوريا.
وذكر المرصد أن قوات سوريا الديمقراطية أبدت موافقتها على ذلك، وجهزت عدة حافلات للسماح بانتقالهم إلى منبج.