kayhan.ir

رمز الخبر: 106567
تأريخ النشر : 2019December27 - 21:32
فيما اصيب متظاهري العودة شرق غزة بقمع جنود العدو..

هيئة مسيرات العودة: مواجهة الحرب الصهيونية الممنهجة ضد شعبنا ومقدساته تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية

غزة – وكالات: أصيب عددٌ من المتظاهرين، عصر امس ، بقمع قوات الاحتلال الصهيوني مسيرة العودة الكبرى شرقي قطاع غزة.

وأفاد مراسلو "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال أصابت بالرصاص متظاهرين شرقي جباليا، وآخر شرقي خانيونس.

كما أفاد مراسلونا بإصابة العشرات بالاختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع شرقي مخيمات العودة شرقي غزة.

وأطلقت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، على امس الجمعة "دماء الشهداء ترسم طريق الحرية"، وتأتي بالتزامن مع ذكرى عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، الذي بدأ يوم 27 كانون الأول/ديسمبر 2008 واستمر حتى 18 كانون الآخِر/يناير 2009.

وأكدت الهيئة أن "مواجهة الحرب الصهيونية الممنهجة على شعبنا ومقدساته، تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية، ومواصلة جهود إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة".

وطالبت الهيئة المؤسسات الإعلامية والحقوقية كافة بـ"تكثيف جهودها في كشف الحقائق وفضح وتوثيق الممارسات الاحتلالية بحق أبناء شعبنا، وإعداد ملف قانوني متكامل، لتقديمه للمحكمة الجنائية الدولية".

من جهته قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم: إن العدوان الصهيوني على غزة 2008 سيظل شاهدًا على أبشع أنواع الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال، ودليلاً دامغاً على حجم الإرهاب الذي مارسه هذا الاحتلال ضد شعبنا.

وأضاف قاسم، في تصريح صحفي، في ذكرى مرور 11 عامًا على العدوان الإسرائيلي 2008، أن الاحتلال أراد عبر عمليات القصف الشرسة في أول يوم من العدوان أن يُدخل قطاع غزة في حالة من الانهيار والفوضى، ويكسر إرادة المقاومة، إلا أن صمود شعبنا ورباطة جأشه وقوة عزيمته ورفضه الانكسار أفشلت مخططات الاحتلال، وأربكت حساباته.

وتابع: "شكلت الوحدة الميدانية لفصائل المقاومة، والالتفاف الشعبي حولها، أحد أهم عوامل الصمود الميداني، ومنعت العدو من تحقيق أي من أهدافه".

وأكد أنه اليوم وبعد أحد عشر عاماً من معركة الفرقان، أصبحت المقاومة أكثر قوة وأمضى عزيمة، وتعاظم إصرارها على الدفاع عن شعبها وتحقيق أهدافه.

وأشار إلى أن الوحدة التي كانت عليها المقاومة في معركة الفرقان، تماسكت تماسكًا كبيرًا، إلى أن تجسدت في غرفة العمليات المشتركة، وازداد حجم الالتفاف الشعبي حولها، لتصبح خيار الشعب وقراره.

ونبه إلى أن معركة الفرقان أثبتت استحالة هزيمة إرادة شعبنا ومقاومته، وأن كل قوة الاحتلال العسكرية ستقف عاجزة أمام بسالة مقاتلي المقاومة وتضحياتهم.