kayhan.ir

رمز الخبر: 106551
تأريخ النشر : 2019December25 - 21:14
مؤكداً أنه اتخذنا قرارا صارما بشأن عدم لقاء المسؤولين الأميركان..

ولايتي: مستعدون لمساعدة سوريا في اطار انسحاب القوات الأميركية من أراضيها

طهران - كيهان العربي:- أكد الدكتور علي أكبر ولايتي مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية، أنه لا يمكن للحظر إخضاع دولة كبيرة وقوية كإيران، نافيا وجود أي علاقات بين طهران وواشنطن في الوقت الراهن.

وقال الدكتور ولايتي: إن الجمهورية الاسلامية في ايران اتخذت قرارا صارما بشأن عدم لقاء المسؤولين الأميركان، مضيفا أن طرح قضية مساءلة الرئيس دونالد ترامب، دليل على أن غالبية الشعب الأميركي تؤمن بأنه لا يليق بمنصب الرئاسة.

وذكر أن اليابان امتثلت للضغوط الأمريكية في ما يتعلق بالعلاقة الاقتصادية مع إيران، داعيا إياها لأن "تكون أكثر استقلالا في سياساتها الخارجية وألا تكون مجرد تابع لسياسات واشنطن".

ودعا الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعدم الخضوع لتأثير الدعاية الأميركية الصهيونية، مضيفا أن أوروبا لم تقدم لايران سوى وعود على ورق والكلام المعسول.

وأشاد ولايتي بالشعب اللبناني، قائلا إنه شعب "منفتح وحكيم وتمكن بسرعة من التوصل إلى حلول لمشكلاته... نحترم أي قرار يتخذه"، مرحبا بتكليف حسان دياب بتشكيل الحكومة اللبنانية.

ورفض مستشار قائد الثورة الاسلامية ما قيل حول مفاوضات بين ايران وامريكا تجري خلف الكواليس وقال : ان هذه الاقوال هي دعايات وغير واقعية .

كما اعتبر ولايتي ان اي مفاوضات مع امريكا قبل رفع الحظر بشكل كامل مرفوضة واضاف : لم يتخذ قرار حول هكذا مفاوضات وان المسؤولين الايرانيين يرفضون التفاوض مع الادارة الامريكية.

واكد انه لا يوجد حاليا اي علاقات بين ايران والولايات المتحدة وان الاخيرة بخروجها من الاتفاق النووي وبشكل احادي نقضت عمليا اتفاق مجموعة 5+1.

وحول الاتهامات حول نشاطات نووية سرية لايران في منشآت "تورقوزاباد" قال الدكتور ولايتي: نحن ننصح الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدم الاخذ بالتهم الصهيو اميركية فهذه التهمة اطلقت لاول مرة على لسان رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو، مؤكدا ان هكذا اتهامات هي واهية وخاوية ونحن اعتدنا على تكرارها وهي عارية عن الصحة تماما.

وفيما يتعلق بالآلية المالية الاوروبية "اينستكس" قال ولايتي : نحن لم نلمس من الاوروبيين سوى الوعود المكتوبة على الورق ولم نسمع منهم سوى الكلام فهم لم يخطوا بخطوات عملية وتكلموا فقط دون عمل.

وقال مستشار قائد الثورة الاسلامية: تخضع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، لسياسات الولايات المتحدة بشأن القضايا النووية ويتبعون سياساتها التي تمليها عليهم. فهم غير مستقلين في اتخاذ قراراتهم.

واكد ولايتي: اذا كانت اوروبا ترغب بنفوذ لها في المنطقة فعليها اتباع سياسة مستقلة ففي غير ذلك فان ما تقوم به محكوم بالفشل قائلا: لو لم يلتزموا ببنود الاتفاق النووي فمن حقنا ايضا ان لا نلتزم بتعهداتنا النووية.

وقال مستشار قائد الثورة الاسلامية، إن ايران مستعدة لمساعدة سوريا بما يخدم انسحاب القوات الأميركية من أراضيها، إذا تقدمت الحكومة السورية بمثل هذا الطلب.

وأشار ولايتي، الى أن الولايات المتحدة تسرق النفط السوري، وأن الرئيس دونالد ترامب يقوم بذلك ضد إرادة الشعب السوري، ولذا فهو "لص دولي".

وأضاف: "نأمل في أن ترفع في المستقبل القريب، سيطرة الأمريكان غير الشرعية على عدد من المناطق السورية، وأن يرد السوريون ويضعوا حدا لهذه السيطرة".

وتابع: "نحن مستعدون، ووفقا لإمكانياتنا، لتقديم المساعدة بما يخدم انسحاب القوات الأمريكية من سوريا استجابة لطلب السلطات السورية".